تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا عمل نادر للتأثير على ترامب لصالح أبو ظبي.. وهذه قصة صورته معه

Lebanon 24
22-03-2018 | 00:30
A-
A+
هكذا عمل نادر للتأثير على ترامب لصالح أبو ظبي.. وهذه قصة صورته معه
هكذا عمل نادر للتأثير على ترامب لصالح أبو ظبي.. وهذه قصة صورته معه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مستشار ولي عهد أبو ظبي، جورج نادر، عمل لأكثر من عام لتحويل "إيليوت برويدي"، أحد كبار ممولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليصبح أداة للتأثير على البيت الأبيض لصالح الإمارات والسعودية، بحسب مقابلات ووثائق لم تكشف سابقا. وأضافت الصحيفة أن مئات الصفحات من المراسلات بين برويدي ونادر، الذي أصبح شاهدا متعاونا مع لجنة التحقيق الخاصة برئاسة روبرت مولر، كشفت جهودا نشطة للتأثير على ترامب، لصالح الرياض وأبوظبي. وقالت الصحيفة إن الرجلين عملا وفق أجندة كان في أعلى أولوياتها دفع البيت الأبيض لإقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ودعم سياسة المواجهة مع إيران وقطر، والضغط المتكرر على الرئيس لعقد لقاءات خاصة مع ولي عهد أبو ظبي خارج البيت الأبيض. وأغرى نادر ممول حملة ترامب السيد برويدي، بإمكانية تحقيق أرباح تصل إلى مليار دولار لشركته الأمنية الخاصة، التي تدعى "سيرسينوس" (Circinus)، كما ساعد على عقد صفقات مع الإمارات تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار، بحسب الصحيفة. وتكشف الوثائق أن نادر امتدح إليوت برويدي على كيفية "تعامله مع الرئيس"، كما أنه كرر له مرارا أنه أخبر حكام السعودية والإمارات عن "دوره المحوري والسحري الذي لا يمكن الاستغناء عنه في العمل لصالحهم". وقالت الصحيفة إن المعلومات التي تكشفها عن توظيف جورج نادر لبرويدي تستند إلى وثائق حصلت عليها الصحيفة، مضيفة أنها تقدم مثالا مهما عن طريقة سعي الإمارات والسعودية للحصول على نفوذ داخل البيت الأبيض. وأكدت الصحيفة أن نادر عقد صفقة مع المحقق الخاص روبرت مولر، حصل بموجبها على حصانة بمقابل تعاونه في التحقيق. لقاءات خاصة وأضاف التقرير أن نادر ضغط على برويدي لترتيب لقاء خاص بين ترامب وبين من وصفه بـ"الصديق"، ويعني به ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، خارج البيت الأبيض. وكتب نادر لبرويدي في الأول من تشرين الأول الماضي: "أخبر ترامب أن (الصديق) يريد أن يأتي لمقابلتك في أسرع وقت ممكن خارج مكتبك الرسمي، في نيوجرسي أو كامب ديفيد أو المنزل الرئاسي في ميرلاند". وبعد ستة أيام من رسالة نادر، أرسل برويدي تقريرا عن لقائه مع ترامب، وذكر فيه أنه ضغط مرارا على الرئيس لعقد لقاء مع بن زايد في مكان هادئ خارج البيت الأبيض في نيويورك أو نيوجرسي، ولكن مستشار ترامب لشؤون الأمن القومي ماكماستر رفض هذا الطلب. وتقول الصحيفة إنه على الرغم من العلاقة الخاصة بين ترامب وبين السعودية والإمارات، إلا أنها تمر ببعض المنغصات أحيانا. ففي كانون الثاني الماضي، أرسل نادر رسالتين إلكترونيتين للسيد برويدي، أخبره فيهما أن محمد بن زايد يطلب أن يتصل ترامب بولي عهد السعودية محمد بن سلمان؛ لإزالة أي احتقان محتمل قد يكون تسبب به نشر كتاب "ترامب: النار والغضب" للكاتب مايكل وولف. صفقات كبيرة ولكن! وقالت الصحيفة إن نادر كتب لصديقه برويدي يخبره بأنه يعد للعودة للولايات المتحدة، وأن الأخير كان يرتب لدعوة نادر لحضور حفل في فلوريدا بمناسبة مرور عام على تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة. وأضافت "أن الرجلين كانا يخططان للذهاب بعد ذلك لزيارة الرياض، في محاولة لبيع ولي عهد المملكة القوي والشاب عقدا بقيمة 650 مليون دولار لصالح شركة برويدي الأمنية، ولكن هذه الخطط الكبرى تعثرت، حيث كان في استقبال نادر في مطار واشنطن الدولي محققون من مكتب التحقيقات الفيدرالية يعملون لصالح المحقق الخاص روبرت مولر". قصة صورة جورج نادر مع ترامب وقال التقرير إن نادر اشتكى في إحدى مراسلاته مع برويدي أن حرس الرئيس ترامب منعوه من أخذ صورة التقطت له مع الرئيس في حفل لجمع التبرعات لدعم الحزب الجمهوري. وعلى الرغم من أن سبب منع الحرس لنادر من الحصول على الصورة غير واضح، إلا أنه قد يكون مرتبطا برغبتهم بإبقاء مسافة بينه وبين ترامب، بسبب تاريخ نادر الحافل بقضايا الاستغلال الجنسي للأطفال، حيث كان أدين في العام 1991 بتهمة حيازة صور جنسية للأطفال بعد ضبط أشرطة فيديو بحوزته في مطار واشنطن الدولي. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك