تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حرب "إلغاء" صامتة بين الأفرقاء السياسيين.. و"قتلى" بـ"ضربات" الصوت التفضيلي

Lebanon 24
23-03-2018 | 23:34
A-
A+
حرب "إلغاء" صامتة بين الأفرقاء السياسيين.. و"قتلى" بـ"ضربات" الصوت التفضيلي<br/>
حرب "إلغاء" صامتة بين الأفرقاء السياسيين.. و"قتلى" بـ"ضربات" الصوت التفضيلي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان ""قتلى" بـ"ضربات" الصوت التفضيلي.." كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": "خلافاً للانطباع السائد لدى كثيرين، فإنّ بعض الأفرقاء السياسيين ولا سيّما منهم المشاركين في السلطة الذين بدأوا يوغلون في مخالفة أحكام قانون الانتخاب من الآن استعداداً للانتخابات المقرّرة في 6 أيار المقبل، هم أكثر المهجوسين والخائفين من هذا القانون، الذين قبِلوا به على مضض، فيما عملوا جاهدين للإبقاء على قانون الستّين. حالَ هؤلاء الأفرقاء الذين يمارسون حالياً الاستبداد ضدّ مرشّحين وناخبين من كلّ المستويات ينطبق عليهم قول عبد الرحمن الكواكبي في كتابه "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" من أنّ المستبدّين جبناء بل أكثر الناس جبناً، لأنّ خوفهم على عروشهم يدفعهم الى الاستبداد والبطش بالآخرين خوفاً من أن يثوروا على هذه العروش. ولذلك، يقول متابعون لمجريات الاستحقاق النيابي، إنّ بين المرشحين للانتخابات، أفراداً أو جماعات، ممّن يمارسون الاستبداد ضد آخرين مرشّحين او ناخبين، فهم مهجوسون وخائفون من الفشل امام منافسيهم ولا يتوانون عن ممارسة صرف النفوذ في كل مكان داخل الادارات العامة وخارجها وعلى مستوى التعاطي مع القواعد الشعبية المؤيدة لهم او المعارضة، وذلك على قاعدة اكتساح منافسيهم حتى ولو كلف الامر الغاء هؤلاء وشطبَهم من الحياة السياسية في بلد نظامُه جمهوري ديموقراطي برلماني لطالما تباهى به اللبنانيون امام العرب والعالم على مرّ السنين منذ استقلالهم عن الانتداب الفرنسي عام 1943. مشهدية "المهجوسية" هذه التي يعيشها بعض الأفرقاء السياسيين إزاء الانتخابات، لا تقتصر فصولها على محاولات إلغاء الخصوم فقط، بل تتعدّاها الى "حرب إلغاء" صامتة أو "ناعمة" تدور حتى الآن داخل صفوف هذا الفريق او ذاك، ويشكّل "الصوت التفضيلي" الهاجسَ الاكبر لهم لأنّ الجميع يَنشدون الحصول عليه حتى يضمنَ كلّ منهم فوزَه، والحسابات التي يجريها ابناء اللائحة الواحدة او الفريق الواحد تشير الى انّ "قتلى" بالمعنى السياسي والانتخابي سيَسقطون من اللائحة الواحدة بضربات "الصوت التفضيلي" الذي سيحاول البعض، وخصوصاً رؤساء اللوائح والمرشحين الكبار فيها، التفرّد به لضمان فوزهم قبل الآخرين. وحتى الآن لم يتمكّن ايّ فريق من وضعِ آلية تنظيمية وإدارية في ماكينته الانتخابية لتنظيم الاقتراع بالصوت التفضيلي لتحقيق فوز أكبر عددٍ ممكن من المرشحين في اللائحة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك