تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"القوات" بزمن "النسبية": جعجع "ضحك في عبه".. وهكذا تشد معراب عصب جمهورها

Lebanon 24
23-03-2018 | 23:41
A-
A+
"القوات" بزمن "النسبية": جعجع "ضحك في عبه".. وهكذا تشد معراب عصب جمهورها
"القوات" بزمن "النسبية": جعجع "ضحك في عبه".. وهكذا تشد معراب عصب جمهورها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية": يُقال إنّ رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع كان مِمّن "ضحكوا في عبِّهم" حين رسَت بورصة الاقتراحات الانتخابية على اعتماد النسبيّة في الدوائر المتوسطة، مع أنّه كان موعوداً بـ"تسونامي" عوني - قوّاتي سيأكل أخضَر المقاعد المسيحية ويابسَها فيما لو قاوَم "قانون الستين" محاولات كسرِه. لكن للنسبيّة حكايتها مع معراب. التحدّي أصعب، لكن الاستثمار سيكون مربحاً فيما لو خِيضت المعارك الانتخابية بحكمة و"عضلات قوية". فالقانون الجديد قدَّم لـ"القوات" فرصةً ذهبية لكي تثبتَ حضورَها على الساحة المسيحية بلا "مِنّة" من أحد. سيكون بمثابة براءة ذمّة لتمثيلها المسيحي فتنفضُ بأرقامه تهمة "التبَعية"، وبأنّها ليست في حاجة إلى "الحبوب الزرقاء" لكي تدخل البرلمان بكتلة وازنة. إذاً، النسبية جسرُ العبور إلى "زعامة نظيفة"، ذاتيّة، خالية من عيوب مقوّيات الحلفاء. وهي أكثر ما يحتاجه جعجع في لحظة المتغيّرات الإقليمية والداخلية، بعدما صار سعد الحريري أقربَ إلى خصمٍ منه إلى حليف. هكذا، وكغيرها من الأحزاب المسيحية، واجَهت "القوات" الاستحقاق الانتخابي على الطريقة "المكيافيلية"؛ مجرّد تكديس للأرقام وكسورها، ومِثلها، المرشحين على اللوائح. المهم إيصال المرشّح الحزبي إلى الندوة البرلمانية. لا يهمّ كيف ومع من، طالما إنّ الهدف هو بلوغ الحاصل الانتخابي لتمكين المرشّح الحزبي من عبور الامتحان. تحوَّل رفاق اللائحة إلى "سلّمٍ" لبلوغ الحاصل. صحيح أنّ معراب لم تقع في معصية التحالف مع خصوم في السياسة، لكنّها بالنتيجة ذهبَت إلى خيارات لا تُحاكي وجدان ناسِها ولا تُحرّك فيهم الحماسة. مجرّد يافطة برّاقة لا تنطق بشيء! الهاجس هو الخروج من الحلبة بكتلة نيابية حرزانة تجعل من معراب شريكة فعلية في دائرة القرار الوطني. لم يعد وارداً الاتّكال على "كرم" الحريري، ولا على "نوايا" التفاهم مع "التيار الوطني الحر". إنّها مرحلة الاتّكال على الذات. هكذا ركبَت لوائح "مكتومة القيد"، ولولا وجود حزبي فيها، لكانت "مجهولة الهوية". المتن، كسروان، جبيل، بعبدا، زحلة، كلّها نماذج فاقعة للوائح، بدا كثيرٌ من ركّابها بمثابة "كمالة عدد" للمرشح الحزبي الذي منحَها بعضَ "اللون". إنفصام الشخصية هذا في الشكل، أمّا في المضمون، فتخوض معراب كغيرها أيضاً، انتخابات بلا عنوان سياسي. ثمّة مطارح تُخاصم فيها "المستقبل" ومطارح أخرى تُحالفه. لا اصطفاف 14 آذار ولا من يَحزنون. مجرّد سراج وفتيلة بحثاً عن صوتٍ تفضيلي. مسألتان تساعدان معراب على شدّ عصبِ جمهورها وحملِه إلى صناديق الاقتراع. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك