تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مُحاولات "المستقبل" لتطويق كتلة ميقاتي لن تنجح

Lebanon 24
25-03-2018 | 00:52
A-
A+
مُحاولات "المستقبل" لتطويق كتلة ميقاتي لن تنجح<br/>
مُحاولات "المستقبل" لتطويق كتلة ميقاتي لن تنجح<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دموع الأسمر في صحيفة "الديار": يبدو ان تشكيلة "لائحة العزم" الموفقة والتي جاءت منسجمة مع تطلعات الطرابلسيين كون اعضائها من نسيج طرابلس واوحت بحجم شعبي قويـ يبدو انها شكلت استفزازا لاخصام "العزم" الذين كثفوا من جهودهم لمواجهة هذه اللائحة التي بدت انها لائحة طرابلس والضنية والمنية بامتياز وبدأوا بشن حملة معاكسة تستعمل فيها اسلحة غير موفقة شعبيا لكن من شأنها ان تحدث بلبلة. فمن يعمل على تطويق لائحة "العزم" بشائعات؟ ومن يعمل على تقديم اغراءات لمفاتيح انتخابية وكوادر في احياء طرابلس الشعبية وفي بعض قرى الضنية والمنية؟ وما مدى تأثير هذه الاساليب على تيار العزم؟ في الايام القليلة الماضية بتنا نشهد اعلاميا ظهور كوادر من الدائرة الشمالية الثانية يستقبلها الرئيس الحريري وتخرج مبايعة في ادوار تمثيلية، وتكشف مصادر طرابلسية ان معظم الذين زاروا بيت الوسط في الايام القليلة الاخيرة هم في الاساس كانوا مع تيار المستقبل، وهؤلاء هم انفسهم تركوا تيار الحريري خلال غيابه عن لبنان، وعندما فتحت ابواب بيت الوسط من جديد عادوا من حيث اتوا. واعتبرت المصادر ان هؤلاء الذين يعلنون انشقاقا عن هذا التيار او ذاك لا يشكلون اي تطويق لشعبية ميقاتي في الدائرة الانتخابية الثانية في الشمال. واكدت المصادر ان كل محاولات المستقبل قي تطويق ميقاتي شعبيا وتطويق كتلته الانتخابية لن تحقق مرادها لان تيار العزم يتمتع بشعبية واسعة، وهو تيار لم يلغ احد ليكون مكانه بل هو تيار كما وصفه الرئيس نجيب ميقاتي في تغريدة له على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي انه "لم نقل أبداً لأحد.. قم لأجلس مكانك"، بمعنى ان تيار العزم اصبح من نسيج المدينة ومكوناتها وعائلاتها وكل ما يجري يعتبر فقاقيع صابون. أما ما لفت الانظار لحظة وصول الحريري الى الشمال في زيارة الجامعة المرعبية في مقرها بطرابلس اغداق الوعود من جديد على اهل الشمال، هذه الوعود التي تتكرر في كل زيارة منذ 13 سنة، لكن هذه الوعود بقيت لزوم ما يلزم حيث يتم تحضيرها في الاستحقاقات الانتخابية، ثم تطوى هذه الصفحة عشية الاستحقاق الانتخابي. وترى اوساط طرابلسية انه كان حريًا بالحريري عدم تذكير الطرابلسيين بأنّ تياره مدرسة تؤمن بالحوار، وان تياره يرفض السلاح، وانه يريد الدولة والمؤسسات، لان خطابه هذا يبعد عن مناطق محاور الاقتتال بضعة امتار، فيا حبذا لو ان الحريري زار هذه المناطق التي اشعلها تياره يوم الغضب ردا على تشكيل الحكومة الميقاتية، هذه المناطق التي خسرت اولادها بين من سقطوا شهداء وجرحى وبن من زج بهم في السجون، وبعد استقالة حكومة ميقاتي انتهت جولات العنف وتشكلت حكومة الحريري فأعادت الامن والامان الى مناطق التوتر. (دموع الأسمر - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك