تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالتفاصيل.. كيف واجهت إسرائيل 4 تحديات نووية في المنطقة؟

Lebanon 24
25-03-2018 | 05:18
A-
A+
بالتفاصيل.. كيف واجهت إسرائيل 4 تحديات نووية في المنطقة؟<br/>
بالتفاصيل.. كيف واجهت إسرائيل 4 تحديات نووية في المنطقة؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع التغطية الكبيرة التي حظي بها كشف إسرائيل عن تدميرها مفاعلا نوويا سوريا قيد الإنشاء، تحدث جنرال إسرائيلي عن الدروس المستفادة إسرائيليا بعد أربعة تحديدات نووية واجهتها تل أبيب خلال الفترة الماضية. وأوضح رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي السابق الجنرال احتياط يعقوب عميدرور، أن "إسرائيل واجهت أربعة تحديات في المجال النووي؛ أولها عندما تبين أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حصل على مفاعل نووي من فرنسا، يسمح بطبيعته التقنية بإنتاج البلوتونيوم كأساس لإنتاج الأسلحة النووية". وفي أوائل الثمانينيات "قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن، أن إسرائيل لن تسمح للدول التي تطمح في تدميرها بالوصول إلى قدرة إنتاج الأسلحة النووية، وعلى هذا الأساس تم تدمير المفاعل في حزيران 1981". ونوّه عميدرور في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" إلى أنه "منذ ذلك الحين، يسمى المفهوم الإسرائيلي في هذا المجال (نظرية بيغن)"، موضحا أن التحدي الثاني هو أنه عندما "اكتشفت الاستخبارات الإسرائيلية التهديد في وقت مبكر عام 1995، فقد حذرت من جهد إيراني لبناء قدرات لتخصيب اليورانيوم". وأضاف: "بعد ذلك اتضح أن إيران تقوم ببناء دورة وقود كاملة، من إنتاج اليورانيوم الطبيعي وحتى تخصيبه لمستوى عسكري"، لافتا إلى أن "إسرائيل بادرت إلى العمل، وحاولت تقويض قدرات إيران؛ ونجحت بالفعل في تأخير تطوير التهديد". وفي الوقت نفسه، وفق الجنرال فقد "دفعت تل أبيب دول العالم، لفرض عقوبات على طهران، وبعد سنوات من الضغوط، وصلت إيران إلى طاولة المفاوضات"، مشيرا إلى أن "إدارة المفاوضات تمت من قبل الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا والولايات المتحدة) إضافة لألمانيا، وعمليا كانت واشنطن هي التي تقود العقوبات والمفاوضات حتى انتهت عام 2016". المسار النووي وينص الاتفاق في جوهره على وقف الجهود الإيرانية لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما، ويمكن "بعدها أن تعود بكامل الجهد لتخصيب اليورانيوم"، وفق عميدرور الذي أكد أنه "يجري الآن اختبار مصير للاتفاق في ظل وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم مواصلة العمل به، حيث لا يزال التحدي الإيراني قائما، وفي المستقبل القريب ستتضح قوته وتعقيداته". وأما التحدي النووي الثالث، فكان في بداية هذا القرن، وتمثل في "اكتشاف الاستخبارات الأميركية والمخابرات البريطانية، تطوير معمر القذافي قدرات تخصيب اليورانيوم لإمكانية إنتاج أسلحة نووية". وبين الجنرال، أنه تم "بشكل سري وبدون إحاطة إسرائيل، إجراء هذين البلدين مفاوضات مع القذافي بداية 2003 وقادتا إلى تفكيك البرنامج النووي في نهاية ذلك العام، دون أي تعويض". ولفت إلى أن التحدي النووي الرابع، عندما "واجهت إسرائيل تحديا من قبل دولة تتقدم على المسار النووي عام 2007، وبناء على استنتاجات الاستخبارات الإسرائيلية اتضح أن سوريا أقامت مفاعلا نوويا شبيها بمفاعل معروف تستخدمه كوريا الشمالية لإنتاج البلوتونيوم"، وقال: "كان القرار في إسرائيل تنفيذ نظرية بيغن للمرة الثانية وتدمير المفاعل". وتساءل: "ما الذي يمكن تعلمه من كل هذه التحديات؟"، وأجاب الجنرال: "هناك بعض الدروس التي يجب عدم تجاهلها؛ ويجب الأخذ بالحسبان أن دولا أخرى في الشرق الأوسط ستحاول الوصول لقدرات نووية عسكرية عندما تتاح لها الفرصة والمعرفة والقدرة"، وذلك في إشارة منه إلى السعودية التي أعلنت أنها "تريد ممارسة حقها في تخصيب اليورانيوم". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك