تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الإنتخابات الرئاسية على "صوص ونقطة" التسوية اليمنية

Lebanon 24
15-04-2015 | 02:45
A-
A+
الإنتخابات الرئاسية على "صوص ونقطة" التسوية اليمنية
الإنتخابات الرئاسية على "صوص ونقطة" التسوية اليمنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلافاً لكل التوقعات المتشائمة في شأن الإستحقاق الرئاسي اللبناني التي يشيعها فريق من أهل السياسة، فإن فريقاً آخر من السياسيين يتوقع انفراجاً في الأزمة الرئاسية تحت جنح استفحال الأزمة اليمنية وصيرورتها الى الحل. ويبدو أن قرار مجس الأمن الدولي في شأن اليمن الذي امتنعت روسيا عن التصويت عليه ولم تستخدم حق النقض(الفيتو) مثلما فعلت والصين إزاء الأزمة السورية، سيضع الأزمة اليمنية على سكة المعالجة، خصوصا أن هذا القرار يلزم أطراف الأزمة بالجلوس الى طاولة حوار كان بدأ البحث عن المكان الذي ستنعقد فيه بعد أيام من هبوب "عاصفة الحزم". ويقول مصدر ديبلوماسي لـ"لبنان24" إن السعوديين وحلفاءهم يريدون لهذه الطاولة الحوارية ان تنعقد على الاراضي السعودية، بحيث يكون ذلك تأكيداً لـ"إنتصار" يفترض أن يحققوه من خلال "عاصفة الحزم" مشفوعاً بدعم مجلس الأمن الدولي، الذي اتخذ قراره في شأن اليمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يجيز استخدام القوة لحل النزاعات الإقليمية والدولية. وفي هذه الحال تصبح القوة العربية المشتركة، التي قررت القمة العربية تشكيلها لمحاربة الإرهاب، جزءا من القوة الدولية التي يجيزها القرار الدولي. لكن خصوم السعودية وحلفاءهم من أفرقاء يمنيين وقوى وجهات خارجية إقليمية تدعمهم يرفضون أن تكون الرياض أو غيرها من المدن السعودية كجدة أو غيرها مقراَ للحوار اليمني - اليمني تحت الرعاية العربية والدولية، لأنهم يعتبرون السعودية طرفاً في الأزمة وليست محايدة، ولا يمانعون أن تكون سلطنة عمان مقرا للحوار، خصوصا انها كانت ولا تزال تلعب دور الوسيط بين الرياض وطهران، وبين طهران والدول الغربية، خصوصا ان البعض يجد في الحرب اليمنية حربا غير مباشرة بين السعودية وايران، التي لا تنكر دعمها للحوثيين وقوات علي عبدالله صالح. وفي رأي هؤلاء أن انعقاد طاولة الحوار لحل الأزمة اليمنية في "مكان محايد" كسلطنة عمان أو في أي بلد آخر غير البلدان المشاركة في "عاصفة الحزم" من شأنه أن ينتج حلاً متوازناً للأزمة يعكسه توازن القوى على الأرض. لكن هذا المصدر الديبلوماسي يعتقد أنّ أي حل سيحصل للأزمة سيكون راجحا لمصلحة الموقف السعودي، كون الرياض هي الدولة المعنية الأولى لأنها لصيقة باليمن جغرافيا وعلى مستوى أمنها القومي ولديها سابقات تاريخية في هذا الصدد، اذ غالبا ما كانت تحصل بينها وبين اليمن خلافات ومواجهات على الحدود السعودية - اليمنية. ويضيف المصدر أنّ السعودية بإمكاناتها وموقعها الإقليمي والدولي لا يمكنها أن تخرج من "عاصفة الحزم" الا بحل يرضيها ويعزز موقعها، وهو أمر يتفهمه حلفاؤها الاقليميون والدوليون وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، التي تربطها بالرياض علاقات استراتيجية على كل المستويات السياسية والاقتصادية، اذ لا يعقل ان تقبل واشنطن بأي هزيمة تلحق بالرياض. ويعتقد المصدر نفسه أن موسكو أيضا تتفهم الموقف السعودي، وأن امتناعها عن التصويت على قرار مجلس الأمن المستند الى اقتراح خليجي، بدلاً من استخدام "الفيتو"، الذي من شأنه أن يعطل القرار، هو تعبير غير مباشر عن تفهم روسي للموقف السعودي، علمًا أنّ العلاقة الروسية - السعودية جيدة، وهناك صفقات اسلحة روسية معقودة مع دول عربية، ومنها مصر، تعهدت الرياض تمويلها بالتفاهم مع موسكو. وفي رأي المصدر الديبلوماسي نفسه أنه بعد صدور قرار مجلس الامن قد يدفع الجانب السعودي الى التمسك بموقفه الداعي الى انعقاد الحوار اليمني - اليمني على الاراضي السعودية، ولكن القرار النهائي، أو الكلمة الفصل في هذا الصدد ستكون لواشنطن، وربما يكون خيار انعقاد هذا الحوار في سلطنة عمان جارة اليمن والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة هو الخيار الآخر في حال قبلت الرياض به. ولكن لا يمكن الجزم بموعد حصول الحوار قبل معرفة ما سيؤول اليه مصير قرار مجلس الامن ، فثمة جولة او جولات من الحرب ستحصل قبل جلوس الجميع الى طاولة الحوار. ولكن ثمة انطباعا بأن القرار الدولي سيقرب موعد الحوار اليمني، وبمجرد حصوله ستبدأ الرياح الإيجابية تلفح بقية الأزمات الاقليمية، ومنها أزمة الرئاسة اللبنانية الواقفة على "صوص" العلاقة السعودية - الإيرانية و"نقطتها" في صياغة التسوية اليمنية. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك