تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالأرقام.. البلد على طريق الإفلاس

Lebanon 24
25-03-2018 | 23:34
A-
A+
بالأرقام.. البلد على طريق الإفلاس
بالأرقام.. البلد على طريق الإفلاس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "البلد ليس مُفلِساً... البلد على طريق الإفلاس" كتب أنطوان فرح في صحيفة "الجمهورية": "أثارت العبارة التي نقلها البطريرك الماروني عن رئيس الجمهورية، أن "البلد مفلس"، المخاوف والقلق. وقد جاء التوضيح لاحقاً ليؤكد المؤكد: الوضع المالي والاقتصادي يجتاز مرحلة دقيقة، واذا لم تتخذ قرارات المعالجة سريعاً، قد تصل الامور الى حد الافلاس. في البداية، لا بد من وضع الامور في نصابها لتفهّم الظروف التي استدعت استخدام عبارة البلد مفلس من قبل رئيس الجمهورية. اذ جاء هذا الكلام في معرض التفاعل مع مطلب البطريرك الماروني بوجوب ان تتحمّل الدولة دفع فروقات الدرجات الست التي أُقرّت لأساتذة التعليم الخاص، حماية لاستمرارية المدرسة الخاصة، وابقاء المجال مفتوحا لابناء الطبقة الوسطى لارسال اولادهم الى هذه المدارس. وبالتالي، جاء توصيف الرئيس للوضع المالي للبلد، لكي يبرّر للبطريرك سبب عدم التجاوب مع مطلبه. بمعنى آخر، أراد الرئيس أن يقول بوضوح ان الدولة لم تعد قادرة على زيادة انفاقها لئلا تزيد العجز، وتعقّد الأزمة أكثر مما هي معقدة. لكن، وقبل كلام رئيس الجمهورية، وردت عبارة الافلاس على لسان اكثر من مسؤول ووزير، آخرهم وزير الصحة الذي حذّر بوضوح من ان البلد يتجه الى الافلاس، اذا لم تتخذ تدابير سريعة لوقف هذا المصير المحتوم، في حال استمرار السلوك الرسمي على ما هو عليه اليوم. ما الذي يستدعي هذا النوع من التحذيرات القاسية، وهل الوضع المالي والاقتصادي على هذا الجانب من الخطورة فعلا؟ وكيف صمد البلد في اصعب الظروف في السنوات الماضية ولم يصل الى الافلاس، ويمكن ان يواجه هذا المصير اليوم، في ظل اوضاع امنية مستتبة، ودولة مكتملة الأوصاف، مؤسساتها الدستورية تعمل كلها بانتظام، وفي ظل العودة الى الممارسة الديمقراطية من خلال الانتخابات النيابية المتوقعة في 6 ايار المقبل؟". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك