تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الاستخبارات الإسرائيلية ترسم خارطة التهديدات الأمنية.. وماذا عن "حزب الله"؟

Lebanon 24
26-03-2018 | 00:22
A-
A+
الاستخبارات الإسرائيلية ترسم خارطة التهديدات الأمنية.. وماذا عن "حزب الله"؟ <br/>
الاستخبارات الإسرائيلية ترسم خارطة التهديدات الأمنية.. وماذا عن "حزب الله"؟ <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حازت التهديدات الأمنية التي تعيشها إسرائيل في المنطقة على تغطية لافتة في الصحافة الإسرائيلية، سواء تلك المتعلقة بإيران وبرنامجها النووي، أو تعاظم قوة "حزب الله"، وتلك المرتبطة بتطورات الساحة الفلسطينية. فقد نقلت يانيف كوفوبيتش مراسلة صحيفة هآرتس عن الجنرال هآرتسي هاليفي رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، أن عام 2018 لم يشهد نهاية لتنظيم "داعش"، لكن التنظيم غير من صورته وشكله، وقد رأينا نموذجا من ذلك في الهجوم الدامي الذي شهدته باريس قبل أيام. وقال هاليفي إن "حزب الله" يواصل التعاظم العسكري من خلال تزوده بأسلحة استراتيجية بدعم من إيران، زاعما أن إسرائيل ليس لديها نوايا عدوانية تجاه لبنان. وأوضح أن السياسة الإسرائيلية إزاء الحرب الدائرة في سوريا تقضي بعدم التدخل، لكن تزايد النفوذ الإيراني يهدد التوازن القائم في المنطقة، ويعرقل جهود العالم لاستعادة الاستقرار لسوريا، مشيرا إلى أن إيران تعمل على ترسيخ "محور شيعي" يجتاح الشرق الأوسط بأسره. وأوضح أن إيران بجانب أنها تسعى لامتلاك سلاح نووي من خلال الاتفاق العالمي معها، فإنها نشطة في برامج إنتاج الصواريخ، ومساعدة "المنظمات المسلحة" رغم أنها تعاني من ضائقة اقتصادية كبيرة. ياعيل فريدسون مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت عن هاليفي قوله، إن الساحة الفلسطينية قد تشهد مواجهة أقل قوة وجسامة من جبهات قتالية أخرى، لكن كوابح انطلاق المواجهة باتت أخف من السابق، لأن شهر أيار القادم سيشهد توترا واضحا في ضوء ثلاثة أحداث ساخنة: فإسرائيل ستحيي الذكرى السنوية السبعين لإقامتها، وهو الشهر ذاته الذي يحيي فيه الفلسطينيون ذكرى النكبة، وبداية شهر رمضان. وختم بالقول: هناك توجه إسرائيلي للحفاظ على الأجهزة الأمنية الفلسطينية، والتواصل معها، تحضيرا لليوم التالي لغياب أبو مازن، في حين أن حماس تجد نفسها في وضع صعب، وأزمة معيشية خطيرة. موقع ويللا نقل عن أفيعدور ليبرمان قوله، إن الجبهة الداخلية غير مستعدة بما فيه الكفاية لاندلاع حرب في "المنطقة الشمالية" مع لبنان وسوريا، في حين أن الجبهة في "المنطقة الجنوبية" أفضل حالا وأكثر جاهزية. وأضاف أن إسرائيل أمامها التزامان أساسيان: إيران لن تكون دولة نووية، ولن تبقى في سوريا، هذا ليس كلاما، بل نقصد ما نقوله. يوفال كارني مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت، أعد تقريرا مطولا استطلع فيه آراء أربعة من قادة الجيش الإسرائيلي السابقين حول الموضوع الإيراني. الجنرال بيني غانتس قال إن إيران تسعى لتحصيل السلاح النووي كي تكون لديها حصانة استراتيجية، والعالم مطالب بألا تصل لما تتمناه، فيما قال دان حالوتس إن أي دولة تريد الحصول على السلاح النووي، فإنها ستحصله في نهاية الأمر. شاؤول موفاز قال إن التهديد الإيراني خطير جدا على أمن إسرائيل، لأنها اليوم باتت على "الحدود" في سوريا ولبنان. أما موشيه يعلون، فقال إنه يجب إحباط أي جهود لتحصيل إيران وسواها من دول المنطقة للسلاح النووي، دون الحاجة لاستخدام القوة العسكرية، ولكن إن لم يكن أمام إسرائيل خيار آخر، فيجب اللجوء إليه. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك