تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الانتخابات تربك الجميع: "حزب الله" يعاني ثغرة.. وفريقان يسعيان لحصار جبنلاط

Lebanon 24
31-03-2018 | 23:51
A-
A+
الانتخابات تربك الجميع: "حزب الله" يعاني ثغرة.. وفريقان يسعيان لحصار جبنلاط<br/>
الانتخابات تربك الجميع: "حزب الله" يعاني ثغرة.. وفريقان يسعيان لحصار جبنلاط<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الانتخابات تربك الجميع" كتب اسكندر شاهين في صحيفة "الديار": "لم تعد الانتخابات النيابية مجرد موسم فولكلوري له مردودات مالية في بعض المناطق الفقيرة على القواعد الشعبية الغارقة في العوز حيث تعوّد ان ينتظر الناخبون على كوع الاستحقاق لبيع اصواتهم بالجملة او المفرق لقاصديهم من المرشحين على كثرتهم بلا حياء، كون الوجوه التي يرونها في الفولكلور المذكور تمر عليهم مرة واحدة كل 4 سنوات قبل اقتراع التمديد للمجلس الذي وفر على الطائف للوصول ولثلاث مرات عبئ الجولات لدفع الاثمان بدل التصويت لهم. فجاء الاستحقاق الانتخابي بما يحيط به من ظروف زلزالية املاها المحيط المشتعل حتى اشعار اخر، مصحوبا بالقانون الجديد الذي يعتبره البعض مقتلا للجميع لينقل المعارك الانتخابية من حالة الفولكلور المحلي وما يحيط به من جولات وعراضات وشعارات الى محاور اقليمية ترسم بطريقة واضحة خارطة طريق للاصطفافات الانتخابية في ظل الصراع الايراني - السعودي على الحلبة المحلية، لا سيما وان المملكة متوجسة من سيطرة "حزب الله" وحلفائه على الندوة البرلمانية عبر فوز مرشحيه وفق عمليات الاحصاء الانتخابية بغالبية المقاعد النيابية وفق الاوساط المتابعة للمجريات. الا ان الثابت الوحيد في هذا المجال ان نتائج الانتخابات سواء جاءت لصالح طي محور من المحاور السياسية بما يحمله من امتدادات خارجية فرضت وقائع جديدة اطاحت بكافة التفاهمات الموقعة بين الافرقاء واعادت صياغة التحالفات في ظل صراع المصالح السياسية حيث لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة بل مصلحة دائمة وسط هالة من عدم الارتياح والشكوك لدى معظم اللاعبين الكبار على الحلبة السياسية. وتضيف الاوساط ان الارباكات تبرز ملامحها بوضوح في اروقة المنازلات الانتخابية فإذا كان "حزب الله" المتحالف مع "امل" يتفرد بارتياحه لمسار الامور فإن لديه "ثغرة" حول الايقاع في دائرة بعلبك - الهرمل، ويبدو ذلك من خلال كلام الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله الذي اكد "انه سيزور هذه الدائرة بلدة بلدة اذا اضطر الامر واستدعت الضرورات الانتخابية ذلك اما القلق الكبير فيبدو واضحا في ايقاع رئىس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي اعلن في الاول من امس ان "التيار الوطني الحر" و"المستقبل" يسعيان الى حصاره والتصويب على المقعد الدرزي في دائرة البقاع الغربي - راشيا لاسقاط النائب وائل ابو فاعور واصفاً وزير الخارجية جبران باسيل "بالحاكم بامره" محذراً من انه بفضل صداقته لرئيس مجلس النواب نبيه بري اسقط اتفاق 17 ايار ولم يكن نائباً في المجلس ما يعني ان عدد النواب لا علاقة له بالاحجام وان بمقدوره خرق اي حصار". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك