تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"التيار" ينسج تحالفات ظرفية.. والاستحقاق الانتخابي جسر عبور إلى معركة الرئاسة

Lebanon 24
01-04-2018 | 23:36
A-
A+
"التيار" ينسج تحالفات ظرفية.. والاستحقاق الانتخابي جسر عبور إلى معركة الرئاسة<br/>
"التيار" ينسج تحالفات ظرفية.. والاستحقاق الانتخابي جسر عبور إلى معركة الرئاسة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الوطني الحر" ينسج تحالفات ظرفية لضمان أكبر كتلة مسيحية، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": يخوض التيار الوطني الحرّ معركة تكريس نفوذه السياسي داخل السلطة، وتثبيت حضوره النيابي بأكبر كتلة مسيحية، وهو ما يسعى إليه عبر تحالفات انتخابية "ظرفية وهجينة" كفيلة بتحقيق أهدافه، التي تواجَه بانتقادات حادّة، من قبل قوى وأحزاب مسيحية أخرى على رأسها تيّار "المردة" وحزب "الكتائب"، تتهم التيار بأنه "صاحب برنامج سلطوي، يعمل على تجيير الدولة ومؤسساتها لصالح مشروعه بغطاء من العهد، ممثلاً برئيس الجمهورية ميشال عون". ولا يختلف اثنان على أن الاستحقاق الانتخابي، يشكّل جسر عبور إلى معركة رئاسة الجمهورية، ومن سيخلف عون في قصر بعبدا بعد 4 سنوات ونصف السنة، ولذلك لا ينكر قياديون في التيار الوطني الحرّ، أنهم يستخدمون كلّ الأسلحة السياسية لضمان حصولهم على أكبر كتلة نيابية، وتثبيت معادلة تمثيلهم المطلق للمسيحيين في لبنان، وتأمين كتلة وازنة يُبقي "العهد" قوياً. وقدّم منتقدو رئيس الجمهورية والتيار البرتقالي، أدلة على ما سموها "إخفاقات (العهد) وفريقه"، فوصف عضو كتلة "الكتائب" النائب فادي الهبر، التيار الحرّ بأنه "حزب سلطة، وهدفه الإمساك بالسلطة بأي ثمن". ورأى، في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن "شغف الوصول إلى السلطة والمال، حمل التيار على بناء تحالفات متنوعة ومتعددة ومتناقضة، وكل ذلك يدعم وجوده في رئاسة الجمهورية"، معتبراً أن "الانتخابات المقبلة تكرّس تقاسم السلطة، بحيث يعطى التيار الحرّ كتلة نيابية كبيرة لتكريس تمثيله المسيحي، ويبقى القرار السيادي بيد "حزب الله" ورئاسة الحكومة عند سعد الحريري، ورفع تمثيل حزب "القوات اللبنانية" بعدد إضافي من المقاعد النيابية". وبرأي الهبر، فإن التيار "يخوض مع حلفائه القدامى والجدد معركة السلطة، البعيدة عن معايير السيادة والوطنية ومحاربة الفساد". وقال الهبر: "للأسف هذا عهد (بتاع كلّو)، شرّع من جديد الاستدانة وإنهاك الاقتصاد بديون داخلية من المصارف، وخارجية عبر مؤتمر "سيدر – 1"، ما يؤكد أنه العهد السلطوي بأي ثمن". وقبل 35 يوماً على فتح صناديق الاقتراع، ارتفع منسوب إغراء الناخبين من قبل المرشحين، بخدمات اجتماعية ووظائف ومكاسب متنوعة، إذ اعتبر عضو كتلة "المردة" النائب سليم كرم، أن "تقديم أي مرشح للانتخابات خدمات لناخبيه أمر مفهوم، لكن من غير المفهوم، كيف أن أحد المتربعين على عرش السلطة من رأسها حتى أسفلها، يجيّر الدولة ومؤسساتها لمصلحته الخاصة". وكشف كرم في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن وزير الخارجية جبران باسيل "يسخّر مؤسسة كهرباء قاديشا وأبنيتها، لتصبح مكاتب انتخابية له". وقال كرم "منذ أشهر وجبران باسيل يوزّع الوظائف العامة كخدمات لمناصريه وناخبيه، فيُدخل أعداداً كبيرة من أتباعه إلى المؤسسة العسكرية، ومن كانت لديه كسّارة (للرمال) مقفلة يعيد فتحها خلافاً للقانون، ومنذ أيام بدأ حملة تلزيمات النفط الموعود لأتباعه، عدا عن فضيحة استئجار بواخر الكهرباء، وغيرها من فضائح". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (الشرق لأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك