تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الدليمي والعقيلي وحميّد مقابل الإفراج عن العسكريين؟

Lebanon 24
15-04-2015 | 10:56
A-
A+
الدليمي والعقيلي وحميّد مقابل الإفراج عن العسكريين؟
الدليمي والعقيلي وحميّد مقابل الإفراج عن العسكريين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتوسع رقعة الامل في ملف العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة" وسط معلومات عن تقدم كبير في المفاوضات ووصولها الى مرحلة اللمسات الاخيرة، خصوصاً ان التفاؤل اقترن بمواقف رسمية بداية مع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي اعتبر ان اطلاق سراحهم قد يسبق التوقعات، ثم مع الرئيس بري الذي نقل عنه النواب في لقاء الاربعاء قوله ان هناك حلحلة في ملف العسكريين ستظهر خلال فترة وجيزة والاجواء ايجابية. وفي سياق متصل كشفت وكالة الأنباء المركزية انه سيتم اطلاق سراح العسكريين الـ16 مقابل عدد من الموقوفين غير المحكومين وليسوا ارهابيين من بينهم خمس نساء تردد ان منهن العراقية سجى الدليمي الزوجة الثانية لزعيم داعش "ابو بكر البغدادي" وعلا العقيلي زوجة احد قادة النصرة ابو علي الشيشاني وجمانة حميد التي اوقفت خلال تهريبها سيارة مفخخة اضافة الى بعض الاسلاميين غير المحكومين. وفي وقت أفيد ان أهالي العسكريين سيلتقون رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط في المختارة السبت في حضور وزير الصحة وائل أبو فاعور للوقوف على آخر مستجدات قضية أبنائهم، أشار الاهالي لـ"المركزية" الى أن أي موعد للقائهم باللواء ابراهيم لم يحدد بعد، لكن لقاء سيجمعهم بأحد المعنيين البارزين في الملف قبل السبت، حدد موعده "الا اننا نفضل عدم الاعلان عنه قبل حصوله". واذ أكدوا أن "الاجواء ايجابية جداً، رفضوا الدخول في المهلة الزمنية التي يقال ان ابناءهم سيطلقون خلالها، تفاديا لخيبات الامل، ولان هذا الامر قابل للتبدل ومرهون بالتطورات على الارض، فالمعطيات العسكرية قد تتبدل في اي لحظة". وفيما وضعوا موقف بري الاخير في خانة الايجابيات التي تسود المفاوضات، مشيرين الى ان رسائل من "داعش" وصلتهم عبر وسطاء، تفيد بأن التنظيم نقل العسكريين الى الداخل السوري لصون سلامتهم، وتؤكد ان الدولة الاسلامية باتت مستعدة لاستئناف المفاوضات مع الدولة اللبنانية من حيث توقفت، لا من نقطة الصفر". وفي حين نفوا علمهم ببنود الصفقة التي سيتم على اساسها تحرير العسكريين، معلنين ان هذه التفاصيل لا تعنيهم، رأوا ان الايجابيات في التفاوض مع "النصرة" لا بد ان تنعكس ايجابا أيضا على الاتصالات مع "داعش"، آملين ان يتم التبادل بسلة متكاملة تشمل كل المخطوفين، وهو الامر الذي كانت تسعى الدولة الى تحقيقه منذ انطلاق المفاوضات. ("المركزية")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك