تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حَلّ لسوريا خلال 6 أشهر يَليها لبنان؟

Lebanon 24
12-08-2015 | 18:12
A-
A+
حَلّ لسوريا خلال 6 أشهر يَليها لبنان؟
حَلّ لسوريا خلال 6 أشهر يَليها لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقول قطب نيابي لـ"الجمهورية" أن "لا تحرُّك جدّياً وعَمَليّاً سيحصل في شأن حَلّ الأزمة اللبنانيّة، وربّما في بقيّة أزمات المنطقة، قبلَ إنجاز الكونغرس الأميركي درسَ الاتّفاق النووي الموَقّع بين إيران والدول الغربيّة وتحديد موقفِه منه، وتصرُّف الرئيس الأميركي باراك أوباما في ضوء هذا الموقف". وفي هذا السياق، يقول قطبٌ سياسيّ "إنّ حَلّ الأزمة اللبنانيّة لن يكون أولويّة في الروزنامة التي وَضَعتها القوى الإقليميّة والدوليّة لمعالجة الأزمات في المنطقة، إذ ستكون الأولويّة لأزمتَي اليمن وسوريا، وبينهما الأزمة العراقيّة، بحيثُ ما إن تتبلوَر الحلول لهذه الأزمات، حتّى يُحَرَّك ملفّ الأزمة اللبنانيّة، بدءاً بتأمين التوافق الداخليّ والخارجيّ على انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة، ما يُشَكّل المدخل الطبيعيّ لحَلّ شامل". ويتوَقّع هذا القطب أن يتوافَر حَلّ للأزمة السوريّة تحديداً، وهي الأزمة اللصيقة جغرافيّاً وسياسيّاً بلبنان، خلالَ ستّة أشهر، وفقَ صيغةٍ شبيهة بـ"اتّفاق الطائف" أو بالصيغة العراقيَّة المستنسَخة إلى حَدّ بعيد من هذا "الطائف" في بعض نواحيها، حيثُ يستمرّ الرئيس بشّار الأسد في سدّة الحكم حتّى انتهاء ولايته، في وَقتٍ تؤلّف حكومة وحدة وطنيّة تَضُمّ ممثّلين للنظام والمعارضة، وطَبعاً المعارضة التي لا تشمَل "داعش" و"جبهة النُصرة" وأخواتهما مِن التنظيمات المتشدّدة والتكفيريَّة، على أن تتوَلّى هذه الحكومة إقرارَ الإصلاحات السياسيّة وغيرها في النظام، وتُجري انتخابات نيابيّة لإنتاج مجلس شعب جديد، وهي خطوة تكون بمثابة مقدّمة لانتخاباتٍ رئاسيَّة في نهاية ولاية الأسد، يَختار خلالها الشعب السوريّ رئيسَه الجديد. ويؤكّد القطب السياسيّ نفسه، أنّه لا يُمكِن البدء بحَلّ الأزمة اللبنانيّة إلّا بعدَ انطلاق الحَلّ السوري، أي خلال فترة الأشهر الستّة المُشار إليها، ما يعني أنّ البحث في انتخاب رئيس للجمهوريّة يُمكِن أن يبدأ جدّياً أواخر السنة الجارية، وربّما يُنتَخَب في موسم الأعياد. وفي انتظار ذلك، يؤكّد هذا القطب أنّ الاهتمامَ الداخليّ سينصَبّ على تعزيز الحوار وتوسيعه، انطلاقاً من نواته المتمثّلة حالياً بالحوار الجاري بينَ "حزب الله" وتيّار "المستقبل". توازياً، سترتفع وتيرة الاهتمام بالأوضاع الأمنيّة لتعزيز الاستقرار السائد وتوسيع آفاقه، بمعزل عَمّا يُمكِن أن تشهده الساحة السوريّة خلالَ الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة التي ستسبق ولادة الحلول المبتغاة، من مواجهات، سواءٌ على مستوى الحرب الدائرة بين النظام والمعارضة المسلّحة، أو على مستوى الحرب الإقليميّة ـ الدوليّة ضدَّ "داعش" وأخواتها في سوريا والعراق، وهي حرب مرشّحة للتصعيد أكثر فأكثر لتعجيل الحلول التي تعوقها هذه التنظيمات المتطرّفة. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك