تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ظريف "يهمس" في أذن الرياض من بيروت!

Lebanon 24
13-08-2015 | 04:50
A-
A+
ظريف "يهمس" في أذن الرياض من بيروت!
ظريف "يهمس" في أذن الرياض من بيروت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إلى جانب الخصوصية التي تربط علاقات بلاده بجاراتها الخليجية فان وزير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد جواد ظريف لا يسقط من حساباته الإستراتيجية موقع لبنان، وهو "منصة" إضافية لتوجيه الرسائل إلى كل من يعنيه الأمر، ولا سيما المملكة العربية السعودية التي يعمل من أجل استعادة الحوار معها، يعاونه في ذلك نظيره الأميركي جون كيري، الذي تعهد بترتيب العلاقات بين البلدين لفتح كوة في مسلسل الأزمات التي تتنازع فيها الرياض وطهران بأقصى القدرات العسكرية والديبلوماسية. فقد صدقت كل التوقعات التي قالت ان ظريف لن يدخل على الأقل اعلامياً في أي ملف من الملفات اللبنانية الداخلية ولا سيما الإستحقاق الرئاسي. فلم يأت بجديد، فقد أطلق للمرة الألف من على المنصات الرسمية نصيحته الى اللبنانيين بأن يديروا شؤونهم الداخلية بأنفسهم، لأن هذا الإستحقاق لبناني ـ لبناني، وان بلاده مع ما يتفق عليه اللبنانيون من دون جدل، تاركاً الأمر في عهدة قيادة "حزب الله" وحلفائه في لبنان ليكونوا أحراراً في إدارة اللعبة الداخلية. ونقل عنه قوله الى المسؤولين اللبنانيين: "اتفقوا على رئيس للجمهورية وانتخبوه ولن يكون لكم منا سوى الدعم الأعمى ... فنحن ليس لدينا أي مرشح في لبنان واننا على مسافة واحدة من الجميع". وعلى هذه الخلفيات سعت المصادر الديبلوماسية إلى استكشاف نتائج الزيارة فرصدت ما دار في معظم اللقاءات، ولا سيما مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام لتكتشف ان رسالة واضحة قصد تبليغها إلى اللبنانيين لتصل إلى الاذن السعودية ومفادها: "قمنا بما علينا في أعقاب انتخاب الرئيس حسن روحاني من إهتمام بالعلاقات مع الممكلة العربية السعودية قبل غيرها من دول الخليج، وعرضنا على الرياض ان نضم جهودنا لتجاوز الأزمات التي تعيشها بعض دول الخليج بالحوار، واننا حاضرون لكل أشكال التعاون للحفاظ على أمنها وثرواتها ومواطنيها". وأضاف: "وفي أعقاب اتفاق فيينا بين إيران ومجموعة الدول الخمسة زائداً واحداً جددنا الرسالة في شكلها ومضمونها، لكننا صدمنا مرة أخرى بـ "الجواب الناشف" نفسه وبأن ملفات اليمن والبحرين وغيرهما من دول المنطقة لا تعنينا كإيرانيين، لأنها ملفات لا تعدو كونها هماً خليجياً داخلياً، وان بامكان دول مجلس التعاون معالجة الوضع بوسائلها وقدراتها الذاتية ولا تحتاج من إيران سوى سحب أصابعها منها وهو كلام لم نفهمه لأننا نعتبره أمرا غير واقعي على الإطلاق". وفي إشارتها إلى ما دار في بعض اللقاءات، تقول المصادر نفسها ان ظريف طلب من رئيس الحكومة تمام سلام - بما معناه - ان يتحدث الى أصدقائه في الممكلة العربية السعودية بهذا المعنى "لننطلق معا في ورشة سياسية وديبلوماسية لحلحلة العقد وتوفير سقوط المزيد من الدماء في الدول العربية المشتعلة". وكذلك أبلغ ظريف الرئيس نبيه بري الرسالة عينها بشكل واضح، ملمحاً إلى دور اميركي فاعل في هذا الإتجاه، واضعاً زيارة نظيره الأميركي جون كيري في المنطقة والخليج في الإطار عينه. وعليه، قالت المعلومات المتداولة على نطاق ضيق، ان ظريف كان واضحاً عندما أجرى مقارنة بين حجم الملف النووي الإيراني، وما كان متوقعاً ان يؤدي اليه في حال الإستمرار باللجوء إلى الحلول العسكرية والعقوبات الإقتصادية وغيرها من خراب ودمار لو لم يتوصل الإيرانيون والعالم الى الحل السلمي بالتفاوض والحوار في ما بيننا، معتبراً انها من أولى الصفقات السياسية الدولية التي لم يعرفها العالم منذ الحرب العالمية الثانية إلى اليوم. على هذه القواعد وبالإضافة الى ما أصّر عليه في لقائه مع وزير الخارجية جبران باسيل من استعدادات إيرانية لتعزيز العلاقات الإقتصادية بين لبنان وايران فُهم ان ما قصده ظريف من زيارته الى بيروت توجيه رسالة الى السعوديين يدعوهم فيها الى الحوار والتفاهم، مراهناً على دور أميركي مشابه، وهو سيكرر النداء بعد لقائه صديق المملكة الوفي نواز شريف، الذي التقاه في باكستان والتي قصدها من دمشق اليوم. ومن أراد ان يعطي الزيارة ابعد من ذلك فان عليه السعي الى إبراز العكس وهو أمر صعب للغاية. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك