تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصرالله: عون ممر الزامي للرئاسة ولن نقبل كسره

Lebanon 24
14-08-2015 | 12:17
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن "العماد ميشال عون هو الممر الالزامي لإجراء الانتخابات الرئاسية ولا يمكن عزله أو تجاوزه، كما أنه الممر الالزامي لحل أزمة الحكومة وعودتها إلى الانتاجية". وأضاف: "نقول لمن يريد أن يكسر العماد عون أنكم مخطئون، فنحن ندعم حلفاءنا، خصوصاً الذين وقفوا معنا في حرب تموز ووضعوا مصيرهم مع مصيرنا ودماءهم مع دمائنا، فكسر عون يعني اخراجه من اللعبة السياسية". وتابع: "في هذه المرحلة هناك مصلحة لأن يكون التيار الوطني الحر في الشارع، وقد ننضم إليه في أي لحظة، ففخياراتنا مفتوحة رغم انشغالاتنا". ورأى نصرالله في كلمة ألقاها خلال مهرجان حمل عنوان "نصركم دائم"، الذي أقامه "حزب الله" في وادي الحجير لمناسبة الذكرى التاسعة لحرب تموز 2006، "أننا جميعاً يجب أن نقتنع بقيام الدولة التي يتشارك بها جميع مكونات هذا الشعب وهذا الوطن، مطالباً بإنهاء التعاطي السياسي على أساس الطائفة القائدة، فليس في لبنان شيء يسير على أساس الطائفة القائدة أو عقلية الحزب او التنظيم او التيار القائد للدولة". وشدد "على ضرورة أن يكون هناك دولة شراكة حقيقية تعطي الثقة لجميع اللبنانيين، معرباً عن أسفه لأننا في لبنان شركاء في الخوف والغبن ولم يعد هناك طائفة محرومة وأخرى غير محرومة او طائفة خائفة وطائفة غير خائفة، مؤكداً أن الشراكة مطلوبة لخروج لبنان من أزماته". نصرالله لإسرائيل: كل بقعة في أرضنا ستكون جهنم تحت أقدامكم وأضاف نصرالله: "بلدنا مهدد في وجوده في سيادته في أمنه وبقائه ونحن ندعو الى الوحدة والترفع عن الخلافات مقابل هذا التهديد الوجودي"، مشدداً على أن "اللبنانيين قادرون على الصمود في وجه أقوى الجيوش وقادرون على حماية لبنان". وجدّد نصرالله وقوف "حزب الله إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته في وجه الاحتلال"، داعياً إلى التنبه من سعي العدو لتهويد القدس. في أن في مقابل إسراتيجية "الإقتحام البري" التي يطرحها العدو، نحن نطرح إستراتيجية "وادي الحجير"، متوعداً اسرائيل بأن تكون "كل بقعة في أرضنا حفرة محصنة تدمر دباباتكم ومدرعاتكم وتقتل جنودكم وضباطكم وتهزم جيشكم". واتهم نصرالله أميركا وحلفائها بإستخدام "داعش" لتقسيم المنطقة وفرض خرائطهم، مردفاً: "سواء كانت تعلم "داعش" او لا تعلم، مشيراً إلى أنها لا تريد ان تضرب "داعش" الان بل تريد توظفيها في سوريا كما في العراق". ووجّه نصرالله التحية لكل المقاومين الذين قاتلوا حتى آخر قطرة دم في حرب تموز وما زالوا يلبون النداء ويصنعون المعجزات ويرفعون آيات النصر في كل معركة خاضوها". ودعا نصرالله إلى "تثبيت يوم 14 اب يوم للنصر الالهي كما عيد التحرير في 25 ايار لأنه اليوم الذي وقفت فيه الحرب وعاد الناس الى مناطقهم وبيوتهم"، لافتاً إلى أن "عودة الناس في مثل هذا اليوم كانت تعبيراً بليغاً عن تمسكهم بأرض الاباء والاجداد مهما كانت التضحيات". وأكد نصرالله أن "هذا اليوم نصر الهي وليس فقط انتصار، لأن الله اعطانا هذا النصر ومن يرى المعادلات يدرك ببساطة أن ما حصل كان معجزة حقيقية لا يمكن تفسيرها بالاسباب المادية العادية". وأضاف: "اخترنا وادي الحجير لهذا العام مكاناً لإحتفالنا نتيجة ماضيه القريب من المقاومة وموقعه الخاص في حرب تموز وذلك لننطلق من هذا التاريخ لمقاربة الحاضر"، لافتاً إلى أنه في وادي الحجير عقد المؤتمر التاريخي المعروف وكان الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين خطيب هذا المنبر ومرشده الأول وإمام العقل والحكمة والحماسة والجهاد فيه، أسس هذا المؤتمر من خلال العلماء الذين جاءوا من كل لبنان وقادته وزعماؤه لنهج ساروا عليه وجاهدوا من خلاله، هذا النهج الذي انتقلت أمانة قيادته الى الامام المغيب السيد موسى الصدر وهو الذي رسخه وثبته وطوره واعطاه أبعاد جديدة ومازال أبنائهما يواصلون الإلتزام بهذا النهج ويسيرون عليها الى اليوم ويفون ببيعتهم لهؤلاء القادة العظماء بالصدق والجهاد والحضور في الميادين". ورأى نصرالله أن "معركة وادي الحجير كانت حاسمة في حرب تموز"، معتبراً أن "الصمود الاسطوري لمقاومتنا وجيشنا وشعبنا في حرب تموز مثّل قمة الالتزام بمواجهة العدو". وأوضح أن "اسرائيل قامت آنذاك بأضخم انزال جوي في الحجير خلال حرب تموز لأنه كان بحاجة الى انجاز نوعي وهذا ما لم يحصل، مشدداً على أن المقاومة أذلت العدو وأسقطت كل خططه العسكرية". وأشار إلى أن "العدو قام بالإنزال الجوي في الحجير من أجل فرض شروطه من خلال المفاوضة على عودة الناس ونزع سلاح المقاومة وكان يريد احتلال جنوب الليطاني لكي تكون يده العليا ولكن في وادي الحجير وفي هذه التلال والبلدات المحيطة بالوادي كانت المواجهة البطولية ودمرت عشرات الدبابات وقتل عشرات الجنود من قوات النخبة وهنا شعروا بالجحيم وجهنم وتهاوت دبابة الميركافا فكانت مقبرة الدبابات وكانت محطة الحاق الهزيمة وهنا تحطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وهنا كان الرجال الرجال اقوى من الجبال وصنعوا هذه المرحلة"، مذكراً بأن العدو لم يستطع الوصول الى وادي الحجير لا بالدبابة ولا بالطائرة ولا بالجنود. وجزم نصرالله أن هناك تسليم "اسرائيلي بأن سلاح الجو لم يعد يحسم المعركة وأن النار والدمار والقتل والمجازر وتهجير الناس لا يلحق بهم الهزيمة اذا كان لديهم الايمان وارادة الصمود والمقاومة وهذا ما تم تأكيده في غزة ولبنان واليمن". وأضاف: "لا ننسى عندما كان الرئيس بري يقف في الصف الأول يفاوض كل العالم ليحفظ كرامة المقاومة واللبنانيين ولا ننسى الرئيس لحود عندما كان محاصراً في قصر بعبدا وهو يرأس جلسات الحكومة، قائلاً "إننا إنتصرنا رغم أننا كنا منقسمين فكيف كانت ستكون الأمور لو كنا موحّدين؟".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك