تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا أمضى الأسير أيامه في شهر رمضان الماضي!

Lebanon 24
18-08-2015 | 17:46
A-
A+
هكذا أمضى الأسير أيامه في شهر رمضان الماضي!
هكذا أمضى الأسير أيامه في شهر رمضان الماضي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفت مصدر فلسطيني تقاطعت معلوماته مع مصدر امني لـ"الجمهورية" ان منذ عامين يتوارى في مخيم عين الحلوة أكثر من 50 عنصراً من جماعة الشيخ أحمد الأسير الذي لازمهم طيلة بقائه في المخيم حيث كان يمكث نهاراً في جامع النور بإشراف شرعي وديني ممّا يُسمّى رئيس الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال الخطاب، وبحراسة عناصر من "جند الشام" يتبعون للإرهابي بلال بدر". وقال المصدر الامني إنّ الاسير كان "يتمشّى" ليلاً خلال شهر رمضان الماضي في حيّ الطيرة في المخيم بحراسة أمنية على رغم أنّ الأطراف الفلسطينية كانت تنفي مراراً وجوده في المخيّم، وأنّ الاسير كان يرتدي زيّاً يشبه الزيّ الذي ترتديه عناصر عصبة الانصار الاسلامية، وأنه كان يلتقي بفضل شاكر مرة كلّ أسبوع في حيّ الطوارئ ويتولّى تأمين الحماية لهما الارهابي هيثم الشعبي وشقيقه محمد". وأبلغ مصدر من داخل المخيم الى "الجمهورية" أنه بعدما غاب شاكر ليومين عن مكان إقامته في حيّ الطوارئ إثر توقيف الأسير تخوّفاً من عملية امنية معقّدة لتوقيفه، بدأت تتردّد في المخيم معلومات أنّه يفضل تسليمَ نفسه إلى القضاء ويطلب أحكاماً تخفيفيّة لأنّ ملفه غير ملف الاسير حسبما يُردّد، وأنه غيرُ متورّط بما تورّط فيه الاسير من إجرام وقتل للعسكريين في عبرا، وأنه عندما شاهد الأمور تجري في بحر من الدم ترَك عبرا في اليوم الثاني للمعركة نحو مخيم عين الحلوة". إلّا أنّ المصدر لفت إلى أنّ "مجموعة كبيرة من الارهابيين في المخيم ومن بينهم بلال بدر واسامة الشهابي وهيثم الشعبي يطلبون من شاكر عدم تسليم نفسه والبقاء في المخيم أو الفرار عبر البساتين المحيطة". وبعدما أوقفت مخابرات الجيش محمد النقوزي، أبلغ مصدرٌ أمني الى "الجمهورية" أنّ توقيفه "جاء بعد محاولته الخروج من مخيم عين الحلوة، وقبل إلقاء الأمن العام القبض على أحمد الأسير"، مشيراً الى أنّ "القوى الأمنية تبحث عن عدد من الاسماء المرتبطة بمجموعة الأسير خصوصاً بعد اعترافاته". وأفادت مصادر صيداوية أنّ عدداً من عناصر مجموعة الأسير يغيّرون أماكن وجودهم وهو ما يزيد من فرص القبض عليهم وكشفهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك