تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بين الوزير والنائب والإعلامي .. مسبحة و"عالهوارة"

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
17-02-2015 | 05:25
A-
A+
بين الوزير والنائب والإعلامي .. مسبحة و"عالهوارة"<br/>
بين الوزير والنائب والإعلامي .. مسبحة و"عالهوارة"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المشهد معدّ، عن سابق تصوّر وتصميم، بأدق تفاصيله. ربما استغرق إعداده بضعة أيام، بين البحث عن النوعية الأجود، كي تكون الهدية على قدر من المستوى، وبين كتابة "السيناريو" الانسب لليلة ما بعد عيد العشاق. انسوا الحبّ، لو سمحتم. ليست الحقيقة كما تهيأ لكم. فتشوا على رقصات القلب في مكان آخر، لكن ليس في حلقة "الاسبوع في ساعة"، الأحد الفائت. هنا، دراما من طراز السياسيين. وحين يستعرض هؤلاء "مواهبهم" في التمثيل والاخراج، فلا حبّ ولا عيد ولا من يحزنون. ستصبح المنابر الإعلامية مسارح فاقدة مؤثراتها الجمالية. يقطع ابطالها "ticket" للجمهور من دون ان يُستأذن. فليتفرّج الشعب على ابتكار جديد لتصفية الحسابات وتراشق التهم. هكذا، وفي معرض الحلقة التي يقدمها الاعلامي جورج صليبي، أخرج الضيف، وزير التربية الياس بو صعب، من تحت الطاولة، هدية. سلّمها الى محاوره: "هذه لهادي حبيش كي يتسلى بها أثناء محاكمتي التي طلبها". يتفاجأ المقدم. يأخذها فاقداً سرعة البديهة، ناسياً ان الصحافي لا يمكن ان يكون ساعي بريد. يفتحها: "آه مسبحة!!!" يلفت صليبي لونها الأحمر. يسأل ضيفه عن سبب اختياره هذا اللون. لعلّه ظنه تيمناً بعيد الحب، أو هكذا كان يتمنى في لاوعيه البريء. لكن في حسابات الوزير، الرسالة تتخطى اللون، وربما لو تنبّه لرمزيات ذاك التوقيت، لاختارها سوداء مثلاً. يجيب الوزير:" لها تفسيرات كثيرة...نعم قد تكون فلكلورية". كان ينقص، لاكتمال المشهد، أغنية "عالهوارة"، وطبلة ودفّ. ثار جنون حبيش، فاتصل وكان مستاء. القصة بين الرجلين، ليست وليدة اللحظة طبعاً. فالنائب كان قد دعا الى محاكمة وزير التربية في محكمة الوزراء والرؤساء، متهماً اياه بهدر الاموال العامة والفساد بعدما نقل 850 أستاذ مدرسة بشكل مخالف للقانون من مدارس بحاجة اليهم، الى مدارس ليست بحاجة اليهم والى دور معلمين. ردّ حبيش بأن وزير التربية تنقصه التربية. فالأخير كان قد اعتبره مصاباً بأزمة نفسية جرّاء عدم قدرته على تلبية خدمات المواطنين مباشرة، بعدما باتوا يمرّون بطريقة طبيعية ومن دون وساطات، عبر الوزارات المعنيّة. انه النظام الزبائني، ايها الأعزاء. هذه التركيبة الطائفية، اللبنانية، الضيّقة...طبيعي ان تزعج النائب وان تحيل الوزير الى نبش الماضي "للتمريك" على خصمه. فليست السبحة الا لتذكير النائب العكاري بدبكة آل حبيش الشهيرة عند انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد. مداخلة حبيش الصاخبة لم ترق للوزير "المعطاء" فهدد بالانسحاب من الحلقة، فوعد صليبي الأول بمساحة لحق الردّ في نشرة اخبار اليوم التالي...لكنها لم تحصل. بيد ان مقدم البرامج أعلن في اتصال أجراه معه "لبنان 24"، ان الردّ سيكون عبر برنامجه:" صيغة الحلقة لم تكتمل بعد، فاما ان يكون النائب ضيفي الأساسي، أو تكون له مداخلة". يعتبر صليبي ان وراء السبحة رسائل كثيرة. لكنه بات مقتنعاً ان لا دلالة للون الأحمر. يضحك:"حبّ ايه لي انت جي تقول عليه..." ويؤكد ان السبحة بالحفظ والصون وسينجز مهمته ويسلّم "الامانة". في حال لم يأخذها حبيش، قد يحتفظ بها الاعلامي كذكرى من تلك الحلقة. ينقص ان "يبروزها" كي يكتمل فولكلور هذا الزمن الاستعراضي الركيك. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك