أشار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون إلى أنّ "الإتفاق المتعلّق بانتخابات التيار الوطني الحر جاء بناءً على رغبة الأكثرية"، وقال: "أنا أباركه وأشجعه، وأنا ضمانتكم ووصيتي لكم أن تكونوا ضمانة بعضكم بعضاً".
وأكّد عون، خلال ترؤسه لقاء في الرابية لناشطي التيار بحضور وزير الخارجية جبران باسيل وعضو التكتل النائب آلان عون، أنّ "كلّ أفعالنا يجب أن تكون مكرسة لمن استشهد في سبيل الوطن"، وأضاف: "التفاهم الذي جرى بين المتنافسين، نهنئهم عليه لأنّه جاء نتيجة حوار"، مشدّداً على أن "لا رابح ولا خاسر جرّاء التفاهم، بل الكل رابح لأنّه جاء نتيجة رغبة الأكثرية الساحقة".
وإذ لفت إلى أن "لا أجنحة في التيار ولا شروط متبادلة بل حوار واختيار للأفضل"، قال عون: "إنّنا لم نمنع أحداً من الترشح ولن نفعل وهذا أمر مهم جدّاً". وأشار إلى أنّ "العمل الذي يقوم به التيار بدأ معي لكنه لن ينتهي معي"، وشدّد على أنّه "ضابط الإيقاع في التيار لمرحلة معينة، والتنافس مقبول أما الخصومة فلا". وقال: "نحن نموت والتيار يبقى وبقاؤه من بقاء الوطن".
باسيل رئيساً لـ"التيار" بعد التوافق
من جهتها، ذكرت معلومات لـ"LBCI" أنّه "وبعد التوافق الذي شهدته انتخابات التيار الوطني الحر، أصبح باسيل رئيساً للتيار، أمّا نائباً الرئيس فسيختارهما ميشال عون وسيعكسان التوافق الذي حصل".
كيف علّق آلان عون؟
وبعد التوافق، أصدر النائب آلان عون بياناً جاء فيه: "عندما قرّرت خوض انتخابات رئاسة الوطني الحر، كنت أطمح من خلال هذا التنافس إلى تقديم رؤيتي لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة، والسعي لتقديم ما أراه الأفضل والأنسب لمستقبل التيار، إنطلاقاً من تجربة العشر سنوات الأخيرة، وما ينتظرنا من تحديات في المرحلة المقبلة".
وأضاف: "إلّا أنّ مسار الأمور منذ انطلاق الحملة الإنتخابية إنحرف عن الأهداف المرجوّة، وأظهر عدم نضوج الظروف الملائمة لحماية العملية الإنتخابية الحزبية الديمقراطية، وينذر بانقسام يشكّل خطراً على وحدة التيار في المرحلة التي ستلي الإنتخابات".
وختم الان عون: "نزولاً عند رغبة العماد عون وإنطلاقاً من ثقتي المستمرّة بشخصه، وإدراكاً مني لخطورة التداعيات على وحدة التيار خاصة في تلك المرحلة التي يتعرّض فيها للإستهداف السياسي الكبير، أدعوكم جميعاً إلى تجاوز تلك المحطة والإستمرار في العمل سويّاً يداً بيد لخير هذا التيار ومستقبله شاكراً كل من عبّر لي عن تأييده ومحبته وثقته".