تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من "المرشح الفعلي الآخر" لـ"حزب الله" الذي قصده جعجع؟!

Lebanon 24
20-08-2015 | 17:02
A-
A+
من "المرشح الفعلي الآخر" لـ"حزب الله" الذي قصده جعجع؟!
من "المرشح الفعلي الآخر" لـ"حزب الله" الذي قصده جعجع؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت أوساط مطلعة ومواكبة لتطورات الملف الرئاسي في تعليق لها على كلام السيد حسن نصرالله وؤئيس حزب القوات سمير جعجع عبر "الأنباء": 1- نصرالله اضطر الى التوضيح والتصحيح لأن كلامه فهم وفسر على نحو خاطئ وتم تحميله أكثر مما يحتمل لجهة تراجع حزب الله خطوة الى الوراء في موضوع العماد ميشال عون الرئاسي وحتى لو تولدت قناعة لدى الحزب بأن حظوظ عون في الرئاسة ليست كبيرة أو لم تعد موجودة، فإنه لن يبادر الى إظهار أي موقف أو إشارة تدل الى هذه القناعة أو الى التراجع والتخلي عن ورقة مهمة في هذا الوقت الضائع وفي مرحلة انتقالية رمادية متأرجحة بين احتمالات التصعيد والتسوية. 2-السيد نصرالله خرج شخصيا لتوضيح "الالتباس" ليس فقط لطمأنة الحلفاء الذين اختلط عليهم الأمر أيضا، وإنما للرد على تحرك سياسي باشرت به جهات لبنانية بإيحاء وتشجيع إقليمي ودولي لتحريك ملف الرئاسة على أسس جديدة أولها طي صفحة عون والانتقال الى "الرئيس التوافقي". 3-الشخص الآخر "المرشح الفعلي" لحزب الله الذي تحدث عنه جعجع هو على الأرجح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الذي يسود علاقته مع عون منذ عام توتر خفي لهذا السبب. فرنجية يعتبر أن إمكانية وصوله الى الرئاسة موجودة وفرصه أفضل من فرص عون، وأنه قادر على الحصول على تأييد "غير قسري" من رئيس مجلس النواب نبيه بري وعلى أصوات من قوى 14 آذار أولها الكتائب، وعلى اجتذاب أصوات سنية مثل نواب طرابلس وأصوات وسطية. واسم سليمان فرنجية ورد أخيرًا في كلام لمسؤول روسي مع النائب وليد جنبلاط. 4- مرحلة الرئيس التوافقي لم يحن أوانها بعد. ولو فتحت الآن لائحة الأسماء محصورة في أربعة: جان عبيد، جان قهوجي، جورج خوري، رياض سلامة. فإذا اعتمدت نظرية الممر الإلزامي للسيد حسن نصرالله يكون العماد قهوجي هو أكثر المتضررين من هذه النظرية لأن مشكلته الأساسية وربما الوحيدة هي مع العماد عون . (الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك