تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميشال عيسى من راهب إلى رجل أعمال عالميّ!

Lebanon 24
20-08-2015 | 19:41
A-
A+
ميشال عيسى من راهب إلى رجل أعمال عالميّ!
ميشال عيسى من راهب إلى رجل أعمال عالميّ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هو كثيرٌ على شاب لم يتجاوز الـ28 من عمره. ميشال عيسى واحدٌ من أولئك الذين لا يكتفون بالخيال طريقاً للحلم، بل يذهبون الى أحلامهم بأقدامهم مهما كثرت الصعاب، ومهما كانت الطريق طويلة وشائكة. هو سوريٌ - سويديّ لكنّ ذلك لم يمنعه من أن يتحوّل إلى رجل أعمالٍ عالميّ برغم صغر سنّه، وبرغم تعثّر البدايات. اليوم عيسى يملك 7 شركات متنوّعة ويجول في عدد من بلدان العالم لمساعدة الشباب وأصحاب الأفكار المبتكرة للاستثمار وبلوغ طموحهم. وهو في هذه الفترة في لبنان، بحيث يلقي يوم الأربعاء المقبل محاضرة عن مسيرته، ويلتقي على الهامش بشبان وشابات ليساعدهم في تأسيس شركاتهم، مؤمناً لهم التمويل والنصيحة. في لقائه مع "السفير"، يقول عيسى الذي اختير رجل أعمال العام 2014 في السويد "entrepreneur of the year": "كان حلمي أن أدخل الرهبنة، فأخي راهب وأختي راهبة، وكنت مشدوداً الى هذا الحلم لسنوات، ذهبت الى الدير ودرست أربع سنوات و6 سنوات لاهوتاً في انكلترا. لكنني بعدها أيقنت انّ الله يريدني في مكانٍ آخر، فعدت الى السويد في العام 2012، حيث لم أكن أملك مالاً ولا تخصصاً في عالم الاعمال ولا أيّ خبرة". يتابع عيسى: "تعبت كثيراً، إذ لم يكن من السهل أن أجد ولو حتى وظيفة بسيطة، لكن ما ساعدني بالفعل هو التواصل مع الآخرين والانفتاح عليهم والتعلّم من خبراتهم" مقدّماً إلى الشباب الذين يعانون من صعوبات في بلوغ أهدافهم بعض النصائح: "لا تفقدوا ثقتكم بأنفسكم والإيمان بأنكم قادرون على تحقيق ما ترغب به قلوبكم، وذلك لا يعني أبداً التكبّر أو الغرور، ثم إنّ التواصل مع الآخر هو مفتاح النجاح، إضافةً إلى إيجاد أشخاص يشجّعونكم ويدعمونكم، لا سيما في الايام الصعبة". ثمّ يضيف مبتسماً: "وأيضاً لا تعقّدوا الأمور، خذوها ببساطة، وافعلوا ما تشعرون به وتريدونه من الداخل". ثمّ عن اختياره لبنان بعدما زار عشرات الدول، يرى أنّ "لبنان بلد متقدّم ومميّز في الشرق الأوسط وله مكانة خاصة ومميزة برغم الصعاب التي يواجهها، ويسرّني أن أساعد أصحاب الافكار الجديدة ليؤسسوا شركاتهم وأدعمهم، إذا كانت هذه الأفكار تستحقّ الاستثمار والتعب من أجلها". وعيسى الذي نال خلال ثلاث سنوات 18 جائزة تقدير لأعماله ونجاحاته المتواصلة، إضافةً الى جائزة ملك السويد العام الماضي، لم ينسَ دوره الانساني إذ يساهم من خلال المؤسسة الخيرية التي يملكها في مساعدة الطلاب الذين يعانون من صعوبات في دخول المدارس، إضافةً إلى الأطفال اليتامى الذين يقدّم لهم المساعدة الضرورية. كما يقوم ببناء مراكز وكليات طب في جميع أنحاء العالم، مثل الهند وبنغلاديش، ما يساعد أيضا الأطفال والأسر المحتاجة كما هي الحال في لبنان وسوريا. عن ذلك يعلّق عيسى بالقول: "مساعدة الناس وخدمتهم أمر جميل جداً ويمدّني بالقوة كي أستمرّ وأكون رجلاً سعيداً وأحافظ على إنسانيتي في هذا العالم مهما بلغ شأني". "الراهب الذي أصبح رجل اعمال متعدد المهام "The monk who became a multi-entrepreneur" الذي يروي قصة عيسى أصبح أكثر الكتب مبيعاً في السويد ويتم ترجمته الآن إلى اللغة الإنكليزية. ويأمل عيسى أن يوقّع هذا الكتاب في بيروت التي يحبّها بعد انتهاء الترجمة خلال أشهرٍ قليلة. (باسكال صوما – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك