تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سلطة عجزت عن حلّ أزمة النفايات.. فاستقوت على المطالبين بحلّها

Lebanon 24
22-08-2015 | 12:36
A-
A+
سلطة عجزت عن حلّ أزمة النفايات.. فاستقوت على المطالبين بحلّها<br/>
سلطة عجزت عن حلّ أزمة النفايات.. فاستقوت على المطالبين بحلّها<br/> youtube 1
Documents 8221
Documents 8221 Photos
Documents 8220
Documents 8220 Photos
Documents 8219
Documents 8219 Photos
Documents 8218
Documents 8218 Photos
Documents 8217
Documents 8217 Photos
Documents 8216
Documents 8216 Photos
Documents 8215
Documents 8215 Photos
Documents 8214
Documents 8214 Photos
Documents 8213
Documents 8213 Photos
Documents 8212
Documents 8212 Photos
Documents 8211
Documents 8211 Photos
Documents 8210
Documents 8210 Photos
Documents 8209
Documents 8209 Photos
Documents 8208
Documents 8208 Photos
Documents 8207
Documents 8207 Photos
Documents 8206
Documents 8206 Photos
Documents 8205
Documents 8205 Photos
Documents 8204
Documents 8204 Photos
Documents 8203
Documents 8203 Photos
Documents 8202
Documents 8202 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لبنان بلد اللامعقول، واللامنطق، واللاإنتظام.. وكل شيء خارج عن المألوف والقوانين والنواميس التي تنتظم بها ومن خلالها شؤون الدولة ومصالح الناس. في لبنان تعجز السلطة عن إدارة ملف النفايات، لا لأنه غير قابل للحل، بل لأن أطرافها لم يتفقوا على تقسيم مغانم "الزبالة"... هكذا يستحيل الملف، الذي اضحى يهدد الأمن البيئي والصحي والاجتماعي للمواطن، إلى قنبلة متدحرجة أخافت سكّان القصور.. في لبنان، يخرج مواطنون أبرياء، عزّل، يطالبون بهواء نظيف، وبيئة سليمة، وطرقات ومدن وشواطئ حضارية... فلم يجد أهل السلطة إلا الرصاص الحيّ، والقنابل المسيلة للدموع، وخراطيم المياه، والإفراط في استخدام العنف للتعامل معهم. اليوم، عاد ناشطو حملة "طلعت ريحتكم" ومعهم كثيرون جداً من المستائين من مجمل الأوضاع في لبنان، لرفع الصوت مطالبين أهل السلطة بـ "تحمّل مسؤولياتهم"، نزل المئات، ثم استحالوا آلافاً، ورفعوا الصوت، فكان نصيبهم الكثير الكثير من القمع والضرب، فيما لم يخرج أي وزير معني بأي توضيح لما حصل، وخصوصاً لجوء القوى الأمنية إلى استخدام العنف والرصاص مع المتظاهرين ما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى، وبعضهم بحال حرجة، وتسجيل حالات اختناق، فضلاً عن تعرض المئات إلى الرشّ بالمياه والغاز المسيل للدموع، قبل أن تلجأ القوى الأمنية إلى تفريق المعتصمين من أمام السراي بالقوة، وأجبروهم على التفرق إلى مجموعات توزعت على أكثر من شارع في وسط بيروت، واستمرت عمليات الكرّ والفر. وكان المعتصمون بدأوا تحركهم في السادسة مساء، ورفعوا شعارات عديدة، بعضها له علاقة بأزمة النفايات، والكثير منها رفضاً للواقع السياسي في البلاد، لكن سرعان ما تحول الأمر إلى اشتباك بين القوى الأمنية وبعض المتظاهرين. ولم توفر القوى الأمنية وسائل الإعلام والمراسلين الصحافيين الذين نالهم نصيب كبير من العنف، فيما لفت رفع بعض المشاركين صورالعسكريين المخطوفين وطالبوا السلطة، وخصوصاً الوزراء والمسؤولين المعنيين، بتحمل مسؤولياتهم في هذا الملف. وليلاً، نقلت محطة "LBCI" عن مصادر عسكرية أن وحدات الجيش لم تشارك في قمع المتظاهرين، كما نقلت عن مسؤولين في الصليب الأحمر أن عدد المصابين في الاشتباكات بلغ 22 شخصاً، فيما أطل وزير الداخلية نهاد المشنوق الموجود خارج لبنان هاتفياً عبر قناة "الجديد" نافياً مسؤوليته عما جرى، ومتعهداً محاسبة كل من أطلق النار باتجاه المتظاهرين، وأنه لم يعط أوامر باستخدام العنف مع المتظاهرين. ولاحقاً، عمل ضباط من قوى الأمن الداخلي على التفاوض مع المتظاهرين الذين عادوا إلى ساحة رياض الصلح، وأعلنوا استمرار تحركهم السلمي، في وقت انسحبت وحدات مكافحة الشغب من المكان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك