تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"رامي المولوتوف" على الجيش يتراجع عن إفادته: منصور كان يحارب في عرسال

Lebanon 24
18-04-2015 | 00:38
A-
A+
"رامي المولوتوف" على الجيش يتراجع عن إفادته: منصور كان يحارب في عرسال<br/>
"رامي المولوتوف" على الجيش يتراجع عن إفادته: منصور كان يحارب في عرسال<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حاول الموقوف طارق أحمد حسين نفض يديه جيداً، خلال استجوابه أمس تحت قوس المحكمة العسكرية التي عقدت برئاسة رئيسها العميد الركن خليل ابراهيم، من المطلوب الذي قتل مؤخراً في طرابلس أسامة منصور وكلّ من يمتّ إليه بصلة. تماماً كما تراجع حسين عن إفادته الأوليّة التي اعترف فيها بالكثير من التفاصيل المملّة عن علاقته بجماعة أسامة منصور وإقدامه على استهداف عناصر من الجيش اللبناني. وبالرغم من هذه التفاصيل، تنصّل الموقوف الطرابلسي من هذه التهم، مشيراً إلى أنّه "تعرّض للضرب في سجن القبة ثمّ في وزارة الدفاع دفعته إلى هذه الاعترافات"، مؤيداً فقط أقواله عند قاضي التحقيق. وإذا كانت الأجهزة الأمنيّة تدرك أنّ علي خ. وجلال م. وأسامة ص. وعبد الرؤوف ب. (الملقّب بـ "الختيار")، وسليمان ن. وعددا من آل المصري هم من المقرّبين من "أبو عمر منصور"، إلا أنّ حسين أنكر معرفته بالأمر، فيما لفت الانتباه إلى أنّه يعرفهم على اعتبار أنّهم "من الحارة من عنّا"، ما عدا أسامة ص. في حين عاد الموقوف وأكّد معرفته اللصيقة بحسام الصيداوي في مضمون الاستجواب الذي بدأه بأنّه يعرف الصيداوي "بالشكل وليس هناك علاقة معه". والصيداوي يعدّ من أبرز المطلوبين والمقربين من أسامة منصور، وهذا ما أكّده حسين أيضاً في استجوابه الأولي في وزارة الدفاع، مشيراً إلى أنّ "مجموعة صيداوي" تعمل بإيعازٍ مباشر من منصور. أمّا في المحكمة العسكريّة، أمس، فقد شدّد حسين على أنّ الصيداوي لم يكن مقاتلاً وإنّما كان يملك مؤسسة خيريّة لمساعدة المحتاجين عبر توزيع الإعاشات، "وأنا كنت واحداً ممن يوزّعون هذه الإعاشات على المنازل!". وفي أبرز ما جاء في إفادته الأوليّة، أنّ حسين عمد بإيعاز من أسامة منصور إلى رمي قنابل "مولوتوف" على الجيش وذلك احتجاجاً على ما يجري في عرسال، سارداً روايتين تفصيلياً، إذ قال أنّه ذهب و "الختيار" إلى علي القطريب الذي كان يعمل على تجهيز القنابل فتسلماها منه وذهبا إلى سطح مبنى في طرابلس، فقام "الختيار" برمي "المولوتوف" من السطح على ملالة للجيش، فيما تكفّل هو بمراقبة مدخل المبنى. وفي حادثة ثانية، فقد توجّه مع "الختيار" إلى مستديرة أبو علي، وتحديداً بالقرب من فان لـ "عصير السواس" بعد أن تسلمّا "المولوتوف" من القطريب ورماها (الختيار) على عناصر من الجيش. كما كشف أنّ مهمّته كانت مراقبة دوريّات للجيش وإبلاغ تحركاتهم إلى القطريب، فيما تكون مهمّة "الختيار" هي التنفيذ. وأعلن حسين في إفادته الأوليّة أنّه التقى أسامة منصور مرةً واحدة في "مسجد حربا" في باب التبانة حيث «أخبرنا منصور أنّه ينتمي إلى جبهة النصرة ويحارب إلى جانبها في جرود عرسال (إبّان الاشتباكات مع الجيش اللبناني)". وبالرغم من كلّ هذه الروايات التفصيليّة التي أتت في معرض إفادته الأوليّة، فقد تراجع الموقوف الطرابلسي عنها، وأكّد أنّه "لا يعرف منصور ولم يلتقِ به أبداً وأنّ الأخير لم يكلّفه بأي مهمّة عبر أحد الأشخاص"، مشدداً على أنّه لم يستهدف يوماً آليات للجيش أو عناصره، كما أنّه لا يعرف استخدام السلاح. وأشار في الوقت عينه إلى أنّه يتعاطى مادة "البنزكسول" التي كان يشتريها من أحد الأشخاص التي يشتريها بدوره من "أم علي". وقد طلب وكيل حسين له البراءة لعدم كفاية الدليل أو منحه أوسع الأسباب التخفيفيّة. ولكنّ المحكمة العسكريّة الدائمة أصدرت قراراً بالحكم على الموقوف الطرابلسي بالأشغال الشاقّة ثلاث سنوات. وفي مقرّ المحكمة العسكريّة أيضاً مثل الموقوف السوري أحمد رشيد المحمّد الذي حاول بكلّ ما أوتي من قوّة أن يبرّر ما تمّ إيجاده على هاتفه الخاص من صور وأناشيد لـ"داعش" ولـ"القاعدة"، والعديد من المفردات المحقّرة للجيش التي كتبها المحمّد على صفحته الخاصّة على موقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً وصف الشهيد عباس مدلج الذي قتل على يد "داعش". وإذ تراجع المحمّد عن إفادته الأوليّة، أشار إلى أنّه كتب هذه المفردات تحت وطأة الخوف، على اعتبار أنّ أهله يسكنون في سوريا ضمن منطقة تابعة لـ "داعش"، وأنّه قام بتنزيل الصور وأناشيد "داعش" لأنّه كان ينوي السفر إلى سوريا وبالتالي كي لا يقع في الأسر، خصوصاً أن شقيقه ما زال في الجيش السوري النظامي. كما عثر على صفحته على حديث مع عسكري منشق عبد الفتاح المحمّد كان ينتمي إلى "أحرار الشام" ثم انضمّ إلى "داعش"، بالرغم من نفيه أنّه كان يتلقّى دروساً دينيّة على يده. وكان العسكري هو أوّل من أخبر الموقوف السوريّ بقتل "داعش" للشهيد عباس مدلج، مضيفاً: "عليكم أنت والشباب أن تأخذوا الحيطة والحذر"، شاتماً الجيش بالقول "إن... الدولة اللبنانية يراوغون ويرفضون تسليم الموقوفين في رومية". وأوضح المحمّد أنّ القصد من وراء أخذ الحيطة والحذر هو ألا نخرج أنا وأولاد عمي (يسكنون في منزل واحد) مخافةً أن نتعرّض لعمليّات ضرب رداً على قتل مدلج. وبعد أن طلبت النيابة العامّة الإدعاء مع التشديد، ترافع موكّل المحمد طالباً الاكتفاء بمدّة التوقيف، فيما أصدرت هيئة المحكمة العسكريّة الدائمة حكمها على المحمّد بالسجن ثلاث سنوات أشغالا شاقة. المؤبّد لمحمّد الشعبي كما أصدرت هيئة المحكمة حكماً على الفار من وجه العدالة والصادرة بحقه مذكّرة توقيف غيابيّة محمّد نور مصطفى الشعبي الملقّب بـ "أبو حفصة الأمني" بالأشغال الشاقة المؤبّدة وذلك على خلفيّة الانتماء إلى مجموعة مسلّحة والقتال على محور الشعراني بين باب التبانة وجبل محسن وإقدامه على إعطاء إرشادات قتاليّة للمقاتلين. والشعبي (شقيق مسؤول جند الشام هيثم الشعبي أخطر المطلوبين للدولة اللبنانية) متوارٍ في مخيّم عين الحلوة. (لينا فخر الدين - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك