تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن تعيد النظر بالتواصل مع "أحرار الشام"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
25-08-2015 | 07:18
A-
A+
واشنطن تعيد النظر بالتواصل مع "أحرار الشام"
واشنطن تعيد النظر بالتواصل مع "أحرار الشام" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ عام ونصف كان الحديث في أروقة السياسة الاميركية عن إمكانية إدراج حركة "أحرار الشام" على لائحة الإرهاب وكما كان الحال مع جبهة "النصرة" لارتباطاتها بتنظيم "القاعدة". هذا الواقع وبسبب الإخفاقات الديبلوماسية والعسكرية في سوريا انقلب رأساً على عقب وها هي واشنطن تفتح إمكانية التواصل مع الحركة، وهذه المرة اذا قطعت علاقتها بـ"النصرة". التحول كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها اليوم مؤكدة أن المعطيات الميدانية وباعتبار "أحرار الشام" أكبر قوة عسكرية للمعارضة على الارض بعد "النصرة"، والدعم الاقليمي المتزايد لها من تركيا وأيضاً قطر بدأ يفرض إعادة حسابات في الإدارة الأميركية. وقال السفير الأميركي السابق روبرت فورد للصحيفة انه يشجع "فتح قنوات اتصال مع الحركة" وبسبب انعدام الخيارات الاخرى اليوم، ولغرض محاربة داعش ونيل تأثير على الارض. علما ان فورد هو الوجه الابرز الذي كان وراء إدراج جبهة النصرة منظمة ارهابية في 212 رغم معارضة أوروبية يومها لذلك. وقال مسؤول في الإدارة للصحيفة إن واشنطن تحبذ أن "تقطع أحرار الشام علاقتها بالنصرة". وتتخوف الادارة من ارتباطات ولو غير مباشرة لأحرار الشام مع القاعدة وخطورة وصول اي دعم لوجيستي لاحق لها للتنظيم والعدو اللدود لواشنطن. في نفس الوقت هناك حملة إعلامية تقوم بها "أحرار الشام" في واشنطن وعبر منظمات سورية معارضة بينها "المجلس السوري الأميركي" المقرب من تركيا والأخوان المسلمين. كما يساعد الحركة نمو تهديدات أخرى في سوريا وتراجع فرص الحل السياسي وأيضاً البطؤ في عملية تدريب وتجهيز المقاتلين التي تشرف عليها واشنطن. فهل تخرج "أحرار الشام" بمكاسب من الغرب كنتيجة لهذا الواقع وهل تستسلم واشنطن لدور تركي أضخم على الساحة السورية؟ (خاص "لبنان 24"- واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك