تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"لبنان 24" يستطلع الناشطين: غيّروا المكانس!

Lebanon 24
26-08-2015 | 03:09
A-
A+
"لبنان 24" يستطلع الناشطين: غيّروا المكانس!
"لبنان 24" يستطلع الناشطين: غيّروا المكانس! photos 0
Documents 8545
Documents 8545 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فؤاد خوري @fouadk12 "فقير من لبنان" خصّ "لبنان 24" بصورة معبّرة التقطها في العام 1977 لمكب نفايات محلي في أحد شوارع بيروت. تختصر الصورة حال البلد منذ أربعين عاما: "ديك على مزبلة. هيدا مبدأ زعماء لبنان وثبتوها اليوم" يقول خوري، في معرض تفاعله مع الحملة التي أطلقها موقع "لبنان 24" بالأمس مستطلعا آراء الناشطين عبر "تويتر" حول حملة #طلعت_ريحتكم وأداء الحكومة في معالجة قضية النفايات. بدوره، يصرّ وسيم @wassim_elchami على أن الحل الجذري للمشكلة الراهنة في البلاد هو بتغيير "قش المكانس"! ووسيم هو واحدٌ من الاف الناشطين الذين يخوضون تظاهرتهم الخاصة في العالم الافتراضي يوميا في التعليق على الاحداث. يعكس الحراك على التايملاين الحالة اللبنانية: الكثير من النظريات والقليل القليل من الأفعال. حلقةٌ مفرغة يغذيها غياب القائد الفعلي القادر على توحيد اللبنانيين حول عنوان واحد؛ وهو ما تشير اليه بقوة فاطمة @fatima_farran التي ترى ان "التنوع الطائفي والحزبي في لبنان يحتّم وجود قائد ثوري". قد يكون القائد الرمز غير حاضر حتى الساعة، لكن هذا لا يمنع ان نتظاهر "من أجل الحرية"، بحسب عباس زهري @FET_LEBANON أحد ابرز الناشطين التويتريين في لبنان. في ساحات التويتر أيضاً، من يفضّل البقاء وراء الكواليس. "أنونيموس" @Prattt111 واحدٌ من هؤلاء: "أساس الفساد هو النظام الطائفي. هيدا الاساس وبدل ما يعفو عن مجرم الحرب كان لازم الكل ينحطو بالسجن". فاق عدد التغريدات حول #طلعت_ريحتكم في يومها الأول الـ160 الف تغريدة. وشارك بها ناشطون من معظم الدول العربية. كان لافتا الابتكار المصري "المهضوم" في اسقاط مفردات تجربتهم الثورية ضد حسني مبارك على التجربة اللبنانية المبتدئة حتى الساعة. لا يبدو ان أحداً من المسؤولين في لبنان يمتلك حلا سحريا افتقده قبلهم زعماء دول "الربيع العربي" الذين اُطيح بهم. كما ان لا احدا من المتظاهرين يمتلك برنامجا متكاملا يجيب على التساؤلات المشروعة التي تنتجها التركيبة المحلية الشديدة التعقيد طائفيا وسياسيا واجتماعيا ولا على الهواجس الحاضرة في أذهان اللبنانيين ازاء تجارب الدول المحيطة بنا. ومع عجز الحكومة عن اجتراح حلول ناجعة تلبي الحد الادنى من مطالب الشعب، يوغل البلد في الدخول في ثقب انعدام الوزن، في ظل الاشكالية الوجودية التي كرسها زعماء الطوائف منذ الاستقلال بتحويل التنوع الى نقمة. فهل تنكشف الازمة عن ساحة ربيع اخرى من ساحات الفشل العربي أم تصح نظرية نور @nour_merhy بأن " لبنان ما بموت والمطالبين بحقوقهم سبب بقائه"؟ (علي شهاب – "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك