تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"فورين بوليسي" الأميركية ترّوج لقاسم سليماني

Lebanon 24
27-08-2015 | 02:54
A-
A+
"فورين بوليسي" الأميركية ترّوج لقاسم سليماني
"فورين بوليسي" الأميركية ترّوج لقاسم سليماني photos 0
Documents 8642
Documents 8642 Photos
Documents 8641
Documents 8641 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف سهراب سليماني، المدير العام لمصلحة السجون في محافظة طهران، في مقابلة أجرتها معه وكالة "أنباء فارس"، أسرارًا عن حياة أخيه قائد فيلق القدس الإيراني الشخصية، اللواء قاسم سليماني. وبحسب ما نقله موقع Foreign Policy الإلكتروني، اعتبر سهراب أنّ وسائل الإعلام العالمية "ظلمت" اللواء سليماني، فغالبًا ما تصفه بالعقل العسكري المدبرّ الذي يسهّل التطرف الشيعي، وبأنّه ليس رقيق القلب وغير مقرّب من عائلته. نشأته وكشف سهراب أن عائلة سليماني مؤلفة من خمسة أشقاء وشقيقات يتوسطهم قاسم سليماني، وأنّهم ينحدرون من عائلة ريفية عملت في مجال الزراعة. وأضاف أنّه سبق للواء أن خدم في قوات "ثأر الله" قبل أن يتسلَّم مسؤولية قيادة فيلق "القدس" بأمر من المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، بحسب ما أفاد موقع "عربي 21". وقبل انخراط سليماني في الحرس الثوري الإيراني، عمل في القسم الإداري لمؤسسة إسالة المياه، ومن ثم في قسم العلاقات العامة، وكان رياضيًا مارس لعبة "الكاراتيه"، وكمال الأجسام وبلغ فيها رتبة مدرب. وقبل اندلاع الثورة الإيرانية على حكم الشاه، شارك سليماني، في المظاهرات، بل كان من المنظمين لها. وفور انتصارها، ترك عمله السابق لينضم إلى الحرس الثوري الإيراني بصفة عضو فخري. وفي خلال الحرب الإيرانية - العراقية، شارك سليماني في دورات تدريبية في الفترة ما بين 1980 و1988، وفي عمليات "كرخة نور" في ضواحي مدينة حميدية بصفة مساعد كتيبة، وتولى بعدها قيادة الكتيبة بعد إصابة قائدها "السيد مهاجري". حياته الشخصية وبالرغم من أنّه يتبادر إلى ذهن كثر أنّ قائد فيلق القدس الإيراني، لا يمضي الكثير من الوقت مع عائلته، يقول سهراب إنّه بالرغم من مسؤولياته الكثيرة: "يخصص القليل من الوقت لنفسه، إلاّ أنّ اهتمامه بعائلته وأصدقائه لم يتضاءل". وأضاف قائلاً: "إنّه شخص جدي، لكنه لطيف وعاطفي جدًا... فمن لا يعرفه جيدًا يجهل شخصيته الحقيقية". واللافت أنّه قد يكون سهراب قد أفصح عن معلومة يمكن أن تثير اهتمام الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية، إذ كشف عن رفض أخيه للحراس الشخصيين، وأنّ أمنه يشكل مصدر قلق لقائد الحرس الثوري العام، بحسب Foreign Policy. صورته الاجتماعية وعلى صعيد صورته الاجتماعية، يُشار إلى أنّ لسليماني حسابًا على موقع "انستغرام"، ونقل موقع "عربي 21" عن الوكالة قولها إنّ شبكات التواصل الاجتماعي على اختلافها، ترى في سليماني بطلاً حقيقيًا في المعارك الضروس، ومقتحم ساحات القتال في مواجهة جنرالات العالم والمحاربين "المزيفين". ويشدّد سهراب على أنّ أخيه بطل وطني، لا يهتم بالسياسة ويسيّره حبه لبلاده، إذ يقول: "تربطه علاقة وطيدة مع أبناء الشهداء بغض النظر عن الفصائل التي ينتمون إليها". وقد أكّدت مقالة نشرتها مجلة "نيو يوركر" الأميركية على ذلك، فجاء فيها: "قبل إرسال رجاله إلى المعارك، يعانق كلّ واحد منهم ويودّعه"، وأنّه "في خطابات له، أثنى على الجنود الشهداء، طالبًا المغفرة لأنّه لم يستشهد نفسه". في المقابل، أفاد موقع "عربي 21" أنّ هذا الاهتمام البالغ "يثير حفيظة أبنائه". وأخيرًا، أشار موقع Foreign Policy إلى أنّ المقابلة مع سهراب سليماني تُضاف إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها إيران في مجال العلاقات العامة بهدف تعظيم شأن اللواء، وجعل إيران تبدو "أكثر لطفًا" بشكل خاص. واعتبر أنّ نجمه الصاعد يعدّه لدور أوسع على هذا الصعيد، وهذا لأنّه يجسد صورة "المقاومة" في سياسة إيران الخارجية. (ترجمة لبنان 24 - ForeignPolicy - عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك