في حادثةٍ هزّت الرأي العام العالمي، أقدم مراسلٌ سابق فيستر فلانغان (41 عاماً) على قتل المراسلة أليسون باركر (24 عاماً) والمصوّر آدم وارد (27 عاماً) خلال بثّ مباشر في مقاطعة بدفورد بولاية فرجينيا.
وفي حديث لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أعرب والد المراسلة أليسون باركير، أندي باركير (62 عامًا) عن حزنه العميق الذي لا يوصف ولا يُحتمل، وذلك خلال مشاركته بحملة لحظر بقاء الأسلحة في "أيدي المجانين".
ولفت الوالد إلى أنّها الإبنة الصغرى في المنزل وكانت احتفلت بعيد ميلادها الأسبوع الماضي، وقال: "لم أصدق ماذا حصل. هل هذه حقيقة؟ لا أستطيع التوقف عن البكاء"، مضيفًا: "لا أعلم إن كان أي والد في العالم يمكنه أن يفخر بابنته أكثر مني". وتابع: "ما يعزينا في العائلة هو أنها كانت سعيدة في كنفنا بالرغم من عمرها القصير، وسوف تبقى روحها معنا".
وشبّه الوالد فظاعة ما حصل بقطع عناصر "الدولة الإسلامية" للرؤوس، لافتًا إلى أنّ عددًا كبيرًا من الصحافيين يحب الذهاب لتغطية ماذا يحدث في "الدولة الإسلامية"، إلا أنّ ابنته لم ترغب يومًا بالذهاب إلى مناطق الصراع المشتعلة. وأشار إلى أنّه لم يرغب بمشاهدة الفيديو، وقال: "لا أستطيع مشاهدته، ولا أريد أن أشاهد أي أخبار بعد اليوم".
إلى ذلك، ذكرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أنّ الوالد أكد أنّ "كل من تعرّف إلى ابنته أحبها وهي أيضًا تحب الجميع"، فيما نشر حبيبها مقدم البرامج كريس هيرست صورًا للأوقات الأخيرة التي جمعتهما معًا.
كما تحدث هيرست لشبكة "فوكس نيوز"، مشيرًا إلى أنّه تلقى رسالة منها في الصباح الباكر عندما كان نائمًا لتبلغه أنها ذهبت إلى عملها. واستفاق على اتصالات من التلفزيون لإبلاغه بما حدث. ولفت إلى أنه عندما علم هوية مطلق النار وهو المراسل السابق فيستر فلانغان، لم يتفاجأ لأنّ الأخير معروف بعنفه. كما قال إن علاقته بها منذ 9 أشهر وكانا قررا الزواج قريبًا.
أمّا الوالد فقال للشبكة إنّه تلقى رسالة من معدي برنامج في التلفزيون أخبروه فيها أنّ ابنته تعرضت لحادثة، لكن من دون إخباره بالتفاصيل، وعندما لم تتصل به كما تفعل يوميًا، شعر أنّ هناك أمر مريب خصوصًا وأنّها كانت تحب عائلاتها وتتصل بوالدها باستمرار للإطمئنان عليه.
من جهتها، نقلت صحيفة "ذا صن" أنّ عائلة الجاني صُدمت بالخبر وقدّمت إعتذارًا من ذوي الضحايا.
(Dailymail - Foxnews - washingtonpost - لبنان 24)