تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زوجة الأسير تروي تفاصيل ما حصل مع زوجها ومعها

Lebanon 24
28-08-2015 | 02:45
A-
A+
زوجة الأسير تروي تفاصيل ما حصل مع زوجها ومعها
زوجة الأسير تروي تفاصيل ما حصل مع زوجها ومعها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحمد الأسير... الإرهابي الخطير... الصيد الثمين... الشيخ المجرم... تعددت الالقاب لكن الواقعة واحدة... الشيخ أحمد الأسير في قبضة الأمن العام اللبناني، الخبر كان له وقع المفاجأة ومنه انطلقت السيناريوهات حول كيفية اعتقاله وعن مسؤولياته وكيفية إدارته للمسيرة الإرهابية التي شغلت صيدا والجوار. كل هذه الروايات بقيت تحت مجهر التدقيق والمصداقية مقابل حقيقة ثابتة أن الشيخ في قبضة السلطة لكن بالشكل الخارجي المختلف عن المعتاد حيث تلاعب الأسير بالمظهر الذي اعتاد الناس على رؤيته بشكل مختلف كليًا، والرواية الكاملة تبقى الآن ملكًا للسلطة القضائية ولاجهزة التحقيقات حول حقيقة ما اقدم عليه الشيخ المتهم لذا كان الخيار بمحاولة اكتشاف الجانب الاخر لشخصية الشيخ. هذه المحطات لن تكون واضحة إلا إذا كان الراوي هو أهل الأسير وهذا ما سعينا إليه بإصرار دؤوب يقينا مني بأن الاهل هم أصدق أنباء من جميع ما كتب عن الأسير خصوصًا أنني أجريت لقاء صحافيا مع الشيخ الاسير في بداية بروز حركته وفي خضم اعتصاماته حين كانت مسيرته سلمية... سلمية... سلمية. ومن خلال هذه المحطات نجحنا أخيرا بالوصول إلى وكيله المحامي عبد البديع عاكوم الذي كان يتولى حل شؤونه القانونية منذ ما قبل احداث عبرا وطلبنا منه الحصول على موعد مع اهل الاسير فوعدنا خيرا وفي اليوم التالي تم تحديد الموعد يوم الخميس عند الساعة الثالثة بعد الظهر، وفي ذلك اليوم وصلنا الى مدخل مدينة صيدا والتقينا بالمحامي عاكوم في احد المقاهي واذ به يبلغنا اعتذار شقيقة الاسير عن استقبالنا على الرغم من تأكيده لها اننا وصلنا الى مدخل مدينة صيدا. لكن هذا الجواب لم يثننا عن الرغبة في إجراء المقابلة فطلبت من المحامي عاكوم التحدث الى شقيقة الاسير هاتفيا فاعتذرت مني لافتة انهم في اوضاع نفسية لا تسمح باستقبال احد لكن بعد محاولة استمرت لأكثر من 5 دقائق انتهت المكالمة بكلمة "اهلا وسهلا". المسافة التي قطعناها لنصل الى منزل شقيقة الاسير لم تتجاوز العشر دقائق كونها تسكن في منطقة عبرا وتم اختيار منزلها بسبب رفض والد الاسير الحديث الى الصحافة ومنزله لا يبعد كثيراً عن منزل ابنته لكنه يضم جميع افراد عائلته اي زوجة امجد الاسير واولادها واولاد ابنتيه وزوجة الشيخ احمد التي كانت موجودة في منزل شقيقته التي استقبلتنا مع اولادها وتمنت علينا عدم التصوير واذ بزوجة الاسير الثانية تستقبلنا وهي مرتدية النقاب وترحب بنا بصوت منخفض مؤكدة ان زوجها هو "الشيخ احمد الاسير الحسيني وله في جده الحسين رضي الله عنه اسوة حسنة". تزوجت الاسير بعدما افتتح المسجد عام 1998 وهي تقول ان هدفه كان اظهار صورة الاسلام الحقيقية وتقريب الناس الى الله لأنه يعتبر الأمر حاجته قبل حاجة الناس، مؤكدة ان اسلوبه في الكلام دفع بالشباب الى اللحاق به، ولكنها اكدت انه ظهر فعلياً على الاعلام بعد مناصرته للثورة السورية. وبسؤالها عن سبب عدم سكنها في المنزل الذي كانت تقطنه قبالة المسجد اكدت ان اهل زوجها فضلوا ان تكون بينهم لكنها دائماً تقوم بتفقد المنزل وتذهب الى المسجد الذي لم يعد يفتح ابوابه للدعوات انما فقط لصلاة الجمعة والخطبة وهي اشارت انه يوم اعتقال الاسير قصدت المسجد لصلاة العصر لكن عناصر الفهود اقفلوا المسجد ومنعوهم من الدخول. وعن شعورهم بعد احداث عبرا والقاء القبض على الشيخ الاسير؟ أكدت زوجة الاسير ان احساسهم كاحساس الاغلبية الصامتة من الطائفة السنية في لبنان وكما هو احساس كل ام طرابلسية اعتقل ابنها ولم تعرف السبب وهم يعتبرون انفسهم ظلموا. وتابعت اريد ان اذكر الناس ان المعركة التي حصلت بين انصار الشيخ و"سرايا المقاومة" وهذا امر لا يجب ان يغفلوه، حيث كان الجيش اللبناني موجوداً ولم يصب اي عنصر بسوء حينها من هنا فاني اضع هذا السؤال برسم الرأي العام اللبناني. كما تساءلت لماذا عندما بدأت المعركة انهالت القذائف من تلة مار الياس وشرحبيل والدليل على ذلك هو التقرير الذي اظهره الشيخ احمد الحريري عن مرابض مدفعية نصبت قبل المعارك وكان الرد ان الموضوع يتعلق بالتنقيب عن الآثار. وأشارت ايضاً الى انه ما بين 18 و23 من الشهر نفسه اطلقت الاعيرة النارية اثناء مؤتمر صحافي للشيخ وتحطم الزجاج وبعض الكاميرات. كما ذكرت بأن الاسير قال في خطبة الجمعة قبل حصول الاحداث بيومين ان السيناريو وضعنا بمواجهة الجيش ونحن على علم وليس لدينا مقدرة على فتح معركة مع اي كان ونحن سندافع عن انفسنا فقط، مؤكدة ان الاخبار كانت تصلهم عن تحضير لمعركة وان هناك مسلحين ينتشرون في الابنية المحيطة للمسجد وقد اتخذ قرار بأحمد الأسير من 8 آذار لأنه ضدهم ومن 14 آذار لأنهم خائفون على زعاماتهم. كما أكدت ان زوجها كان يتحدث في كل تعاليمه عن ضرورة الجهد والصبر امام العقبات وكان جميع الحاضرين يبدون استعدادهم لكنه كان يحذرهم بأن الطريق طويل طويل وعندما حصلت القصة الأغلب تركه. وشددت على أنه من الثابت والمؤكد أن هناك طرفاً ثالثاً شارك في معركة عبرا فهل يعقل أن رصاص هذا الطرف وقدائفه الصاروخية لم تصب اي عنصر من الجيش. كما شددت على أن الأسير أعلن عن انشاء كتائب المقاومة في مؤتمر صحافي لمحاربة العدو الصهيوني وللدفاع عن انفسنا لأن المقاومة ليست حصرية وان اول من هنأ القوى الأمنية عند القبض على زوجها هو العدو الصهيوني. وفي محاولة منا لمعرفة تفاصيل بداية المعركة ومكان وجودها وكيفية خروجها اكتفت بالقول انها كانت في منزلها المقابل لمكتب الشيخ واذ به يدخل راكضاً وتوجه اليها بالقول "بلشو فينا نزلوا على الملجأ" وبدأ القصف بطريقة غير طبيعية كما بدأت رشقات القنص من الشقق، وعن كيفية خروجها اكدت انها خرجت يوم الاثنين عند آذان الظهر حيث توجه اليها الشيخ بالقول "نزلي عند اهلك" وانتهت المقابلة مع زوجة الاسير التي أكدت ان الظلم في لبنان منتشر مشيرة الى ما حصل مع المطران في البقاع ومع آل فخري في بتدعي ومع غيرهم من الناس. وقد صادف البارحة ان مَثُل الاسير امام قاضي التحقيق العسكري الاول القاضي رياض أبو غيدا بحضور وكيله المحامي عاكوم حيث تم استجوابه بموضوع انتقاله من عبرا الى بحنين ودوره في الاحداث التي جرت فيها ولم يمثل امامه في ما يتداول حول التخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال شخصيات دينية وسياسية وعسكرية. (كلادس صعب - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك