تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ساحة الشهداء و29 آب... اشارة الانطلاق

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-08-2015 | 03:26
A-
A+
ساحة الشهداء و29 آب... اشارة الانطلاق
ساحة الشهداء و29 آب... اشارة الانطلاق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد تتسع ساحة الشهداء والساحات المتفرعة منها والملاصقة لها لكل الالوان، من أحمر واصفر وبرتقالي، ولكل الشعارات والهتافات، من النفايات إلى اسقاط النظام. وعلى رغم محاولة بعض القوى السياسية الالتحاق بحركة 22 آب التي عبّرت بوضوح عن رفضها السياسة وأهلها، محمّلة مسؤولية ما وصلت إليه حال البلد من اهتراء إلى هذه الطبقة السياسية، التي عجزت حتى عن ايجاد حلّ لأزمة النفايات، بعدما طلعت رائحتهم التي غطّت على رائحة القمامة التي احتلت الساحات، فإن منظمي التظاهرة مصممون على ابقائها محيّدة عن الاستغلالات السياسية، وهي أساساً حركة رافضة لكل اشكال التسييس والتحزيب والتطييف. فيوم 29 آب لن يكون يوماً عادياً في تاريخ الحركة الشعبية، لأنه سيكون يوماً مفصلياً بين ماضي الخنوع ومستقبل يؤمل أن يكون مغايراً، إن لم يصار إلى حرف هذا التحرك عن نقاوته وصدق نوايا القائمين به، خصوصاً أن تجربة التظاهرات الاخيرة اثبتت بالعين المجردّة تورّط بعض الجهات التي لا تزال مجهولة أو مجهّلة لجرّ البلاد إلى فتنة يرفضها المتظاهرون بقوة، وهم يحاولون بكل الوسائل الحؤول دون أن يندسّ في صفوفهم مندسّون يعملون تحت جنح الظلام لتشويه صورة التظاهرات السلمية. وعلى رغم أن منظمي هذه التظاهرة من حملات "طلعت ريحتكم" و"بدّنا نحاسب" و"شباب ضد النظام" يوصلون الليل بالنهار من أجل وضع اطر تنظيمية لتظاهرة الغد، والتي يتوقعون أن تكون حاشدة باعداد كبيرة، لكي تكون "نظيفة" مئة بالمئة وعدم السماح لأيٍ كان بالدخول على الخطَ وتشويهها وحرفها عن أهدافها الاساسية. إلاَ أنهم يعترفون بأن احتمال تكرار مشاهد شبيهة بمشاهد الايام الاخيرة واردة في كل لحظة، نظراً إلى إصرار "المخربين" على مواصلة ما بدأوا به. وفي معلومات "لبنان 24" أن منظمي التظاهرة عقدوا اكثر من اجتماع تنسيقي مع الاجهزة الامنية بهدف تطويق أي محاولة "تخريبية"، مع الاصرار على سلمية التظاهرة وحضاريتها. ومع أن مطالب هذه الحملات تنطلق من ضرورة ايجاد حلول لكثير من المشاكل العالقة في أدراج المسؤولين، وفي طليعتها أزمة النفايات، لا يُستبعد أن يتخلل الشعارات التي ستطلق بعض التعابير القاسية ضد الطبقة السياسية، وصولا إلى شعارات تطالب باسقاط النظام ورحيل الحكومة وغيرها من الشعارات التي تبقى مشروعة طالما هي تلتزم الانتظام العام. الجميع مستعدون ومستنفرون لليوم التاريخي، الذي سيكون يوم التغيير الحقيقي والمفصلي. فما بعد 29 آب لن يكون كما قبله.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك