تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بري يُطلق مبادرة للحوار ويؤكد التمسك بالحكومة

Lebanon 24
30-08-2015 | 11:50
A-
A+
بري يُطلق مبادرة للحوار ويؤكد التمسك بالحكومة
بري يُطلق مبادرة للحوار ويؤكد التمسك بالحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري دعوة جديدة للحوار شبيهة بالتي حدثت عام 2006، إلا أنّها تقتصر على قادة الكتل النيابية بحضور رئيس الحكومة تمام سلام، وذلك في الأيام العشرة الأولى من شهر أيلول. ولفت بري في المهرجان الخطابي الذي أقامته "حركة أمل" في النبطية في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، إلى أنّ الحوار سيضمّ حصرًا الملفات التالية: إنتخاب رئيس للجمهورية، عمل مجلسي النواب والوزراء، قانون الإنتخاب واستعادة الجنسية، مشروع اللامركزية ودعم الجيش والقوى الأمنية. وإذ اعتبر بري بقاء الحكومة ضرورة وطنية، دعا المتظاهرين للمطالبة بالدولة المدنية، قائلاً: "إنّ العلّة في الطائفية والحرمان ولا يمكن الإصلاح طالما الطائفية قائمة". وأضاف: "إننا في "أمل" سنعمل على منع زعزعة الإستقرار السياسي والنقدي وسط الشغور الرئاسي والإضطراب الحكومي وتعطيل التشريع". وأشار إلى أنّ "باب التشريع هو مجلس النواب، والإعتداء عليه جريمة". وشدّد بري على أنّ "حماية الحدود والمقاومة ضرورتان خصوصًا مع الإرهاب الذي ضرب الضاحية وطرابلس وعدد من المناطق إنطلاقًا من نهر البارد"، وأضاف:"لن نساوم على خيار "الجيش – الشعب – المقاومة، وندعو إلى اعتبار زيادة عديد الجيش ومدّه بالسلاح ضرورة وندعو الدول لتسليح جيشنا الوطني ونهنئ القوة الأمنية على عملها". إلى ذلك، أعلن بري: أنّ وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر وبناءً على مرسوم حكومي يعتبر أوتوستراد الزهراني - صور – الناقورة طريقًا دولية، وأُطلق عليها إسم "موسى الصدر". أمّا في قضية الصدر، فكشف بري مستجدات جديدة، لافتًا إلى أنّ السلطات الليبية شكّلت لجنة متابعة خاصة في القضية ولأول مرة تصدر من الأمم المتحدة توصية للكشف عن مصيرهم، وأضاف: "عملت اللجنة بسرية تامة وألغت إيطاليا حكمًا كان يزعم أنّ الإمام ورفيقيه ذهبوا إلى هناك". وشدّد على أنّ "لا بيعًا وشراء على حساب قضية الامام الصدر ومن المعيب ادارة الظهر لقضية كانت لكل لبنان"، وتابع: "لا نخفي شيئًا عمّا نعرفه عن الإمام والحقيقة الوحيدة هي أنه محتجز في ليبيا لكن مكانه مجهول". كما جدّد الرئيس بري رفضه التطبيع أو إبرام علاقات مع ليبيا تحت أي عنوان مرّة جديدة، موضحًا أنّ "التطبيع الوحيد هو في قضية الإمام وأنّ "أمل" و"حزب الله" لم يتغير تجاه القذافي وليبيا التي لم تفرض سلطتها حتى الآن على جميع السجون". وتوجّه بري لـ"اللاهثين وراء الصفقات ومطلقي الشائعات" بالقول: "قضية الإمام لن يخفيها الزمن ولا تجربوا معي ومع أمل في قضية الصدر"، داعيًا الأجهزة الأمنية لمضاعفة جهودها في قضية الصدر ولإيلاء المجتمع الدولي هذه القضية كل اهتمام. كما طالب بري بتحديد الحدود البحرية كي لا نكون "حراسًا للحدود الإسرائيلية فقط". ولفت إلى أنّه "في الخامس من أيار عام 1974 خصص الامام الصدر قسمًا من كلمته لمشروع الليطاني وسأل عن أوتوستراد صيدا – صور"، وأضاف: "أقول لك أنّنا بدأنا بالمشاريع وهي على مشارف الإنتهاء". أمّا إقليميًا، فقد وجّه بري تهنأته إلى "إيران ومسؤوليها بالإتفاق النووي المهم والذي سيغير وجه الشرق الأوسط والذي يرسي حقائق جديدة في الشرق ويعيد صياغة إستقرار المنطقة بدءًا من اليمن"، وقال: "نرحّب بالأبعاد الإيرانية للإتفاق النووي وما يرتبه من تداعيات وانفراجات اقتصادية ونأمل أن يتوقف الجميع إستثمار الحروب الصغيرة". وتابع: "السجادة الايرانية يحاكيها فقط سجادة عربية حاكتها مصر والسعودية، ولإبعاد الدماء يجب تعبيد "المربع الماسي" بين مصر-السعودية-ايران- وسوريا، داعيًا الحراك العماني لاستعادة حيويته. ولفت إلى أنّ "سوريا تدفع ثمن الإرهاب وأي مقارنة للنظام بالإرهاب هو مدخل لتقسيم سوريا". (رصد "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك