"كل الاحتمالات واردة" في سياق الرفض العوني للتمديد في الأسلاك الأمنية والعسكرية، فيما تلوح بوادر خلاف حكومي حول مشاركة لبنان في اجتماع رؤساء أركان الجيوش العربية المزمع عقده في القاهرة الأربعاء المقبل في إطار إنشاء "القوة العربية المشتركة".
أكّدت مصادر في تكتل التغيير والإصلاح "أننا جديون جداً، وماضون في التصعيد على خلفية الموقف من رفض التمديد في الأسلاك الأمنية والعسكرية"، مشيرة الى أن "كل الاحتمالات واردة، سواء بالاعتكاف أو بالاستقالة أو بغيرهما. وقد درسنا كل الخيارات بآثارها وتوقيتها ولن يكون موقفنا اعتباطياً لأننا أصلاً من سهّل ولادة هذه الحكومة على حساب حيثيتنا وتمثيلنا". وقالت المصادر "إننا تواصلنا مع حلفائنا للتشاور وليس للاستئذان، ولم نسمع، حتى الآن، ما يخالف توجهاتنا أو يتمنى علينا الاستمهال، بل سمعنا كلاماً إيجابياً"، علماً بأن لقاء قريباً بين العماد ميشال عون والسيد حسن نصر الله بات في حكم المؤكّد.
ونفت المصادر أن يكون العماد ميشال عون قد تلقى تمنياً سعودياً باتخاذ موقف واضح بالتمايز عن حزب الله في شأن العدوان على اليمن، مشددة على أن "أحداً لم يطلب منا شيئاً، وقد عبّرنا عن موقفنا في بيان التكتل الأخير، ولم نربط موقفنا من اليمن بأي موقف آخر". ووصفت الزيارة الأخيرة للنائب السابق غطاس خوري للرابية بأنها "لصيانة العلاقة التي لم تنقطع".
(الأخبار)