تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"فورين بوليسي" تربط بين أزمة النفايات وحرب سوريا ورئاسة الجمهورية!

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
02-09-2015 | 07:30
A-
A+
"فورين بوليسي" تربط بين أزمة النفايات وحرب سوريا ورئاسة الجمهورية!
"فورين بوليسي" تربط بين أزمة النفايات وحرب سوريا ورئاسة الجمهورية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل يُمكن أن يجمع النقاش عن القمامة إيران والسعودية معًا؟ ما العلاقة بين تكدّس النفايات في شوارع بيروت والحرب في سوريا؟ هل تكون الإجابة "الصراع بين السعودية وإيران؟"، بحسب صحيفة "فورين بوليسي"، فإنّ حلّ النزاع السوري قد يكون مدخلاً لحلّ ملف النفايات. وقدّمت الصحيفة إقتراحًا متواضعًا لكيفية إنهاء أزمة النفايات في لبنان لأعنف منافسة في الشرق الأوسط، وهو الإتفاق الإيراني – السعودي. ولفتت إلى أنّ "لبنان، البلد الصغير مقارنةً بالدول العربية، تتوّج أزمة النفايات الشلل السياسي فيه، ما يهدد باندلاع اضطرابات على نطاق أوسع". وأضافت الصحيفة: "أمس، اقتحم ناشطون من المجتمع المدني مبنى وزارة البيئة للمطالبة باستقالة الوزير محمد المشنوق. ويغرق البلد أكثر منذ شهر في أزمة القمامة والمبادرة الوحيدة للوزير كانت إنسحابه من اللجنة المختصة لإيجاد حلّ". وتابعت: "الحرب في سوريا أرخت بثقلها على لبنان منذ اندلاعها، وشلّت قدرة البلاد على اتخاذ القرارات الأساسية. والصراع بين السعودية وإيران يدخل بكل جانب من الحياة السياسية في بيروت"، موضحةً أنّ "حزب الله يقاتل إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد في حين تعارض مجموعة من السياسيين ذلك وتتماشى مع الغرب والرياض. والنتيجة هو أنّ كلّ فريق سياسي وكل سياسي له مصلحة بكيفية إنتهاء الحرب السورية"، لافتةً إلى أنّه "وبسبب توسّع قتاله من سوريا إلى اليمن، "حزب الله الذي يتمتع بالنفوذ الأكبر يحاول توقيف أي تقدم وخنق المؤسسات فيما ينتظر البلد الآتي". وكشفت الصحيفة أنّ "لبنان بلا رئيس منذ نيسان 2014، وجلسات الإنتخاب العشرينية لم تنتج رأسًا للدولة. السعودية وإيران غير مستعدتين لرئيس في بيروت قبل إعلان فائز في دمشق. وفي لبنان لا يوجد أي فريق سياسي مستعد لتجاهل هذين البلدين والبحث عن حلّ داخلي معًا". وفيما يتخبّط لبنان، فإنّ تأجيل أي قرار ليس مسألة حياة أو موت. ولكن مع توقيف عمل البرلمان والحكومة والتعيينات المدنية والعسكرية، فإنّ المؤسسات تنهار ببطء. هذا التنصل من المسؤوليات من قبل السياسيين اللبنانيين، والمدعوم بالصراع السوري والإيراني – السعودي، أدّى اليوم إلى تكدّس النفايات في الشوارع، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أنّ "كل شيء بدأ في تموز، بعد إقفال مطمر الناعمة الذي كان حلاً مؤقتًا منذ 1998 وقضية القمامة لا تشوّه فقط العطلات الصيفية والسياحة، بل هي قضية تهدّد الإستقرار". ولفتت الصحيفة إلى أنّه "في بلد من 18 طائفة، حيث تنقسم السلطة بين مسلمين ومسيحيين حتى القمامة أصبحت طائفية، وتمّ نقل نفايات في شاحنات ليلاً من الأشرفية إلى عكار، ما فاقم الإنقسامات الدينية المتوترة بالأصل". ولفتت إلى أنّ "اللبنانيين الذين يحبون إلقاء اللوم على الخارج دائمًا عليهم هذه المرة طلب التدخل خصوصًا بعد الحراك الديبلوماسي الذي حصل مؤخرًا في الشرق الأوسط في الأسابيع الأخيرة، حيث زار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير موسكو، وذهب نظيره السعودي وليد المعلم إلى عمان، كما جاء وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى بيروت، في محاولة لحل الأزمة السورية ولكن أي منهم لا يبدي استعدادًا للتنازل للآخر، خصوصًا في مسألة إزاحة الأسد الأمر الذي ما زال نقطة بحث مركزية بين السعودية وإيران". إلى ذلك، فإنّ الصراع السعودي الإيراني يدفع كل نزاع في المنطقة ولا يوجد انفراج واضح في الأفق حتى الآن. إنه الوقت للبحث عن معايير بناء الثقة، ومع الأزمات الكبرى في المنطقة لا سيما في سوريا واليمن والتي يصعب حلّها، قد تكون ملفات النفايات الأكثر قبولاً لحل. وتابعت الصحيفة: "حلفاء إيران والسعودية غارقون بملف القمامة والحكومة ستصبح غير قادرة قريبًا على دفع رواتب موظفي القطاع العام، فيما لا مصلحة للرياض وإيران بانهيار لبنان أو عودة أعمال العنف". وإذا تعلّق الامر بإعادة التدوير، فبعد تنظيف الشوارع وكسب القلوب والعقول في بيروت، يمكن أن تتفق السعودية وإيران على مرشّح توافقي في لبنان. (Foreignpolicy - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك