تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

توقعات قاتمة للعلاقات الاقتصادية الألمانية ـ الروسية

غسان محمود الأدهمي

|
Lebanon 24
17-02-2015 | 06:54
A-
A+
توقعات قاتمة للعلاقات الاقتصادية الألمانية ـ الروسية <br/>
توقعات قاتمة للعلاقات الاقتصادية الألمانية ـ الروسية <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت غرفة التجارة الألمانية - الروسية الى أن الحرب في شرق أوكرانيا أنتجت أسوأ وضع في التعامل الإقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية، إذ سجّلت لوائح التصدير الى السوق الروسية أعلى معدّل ركود للصادرات الألمانية، حيث انكمشت الصادرات السلعية إلى موسكو عام 2014 بقيمة 6 مليارات يورو أي بتراجع بلغت نسبته 18 %.. وجاء في تقييم لأوضاع المنطقة أن 91 بالمئة من الشركات توقعت إستمرار سلبية النمو الإقتصادي في روسيا عام 2015، وأعلنت 78 بالمئة منها أنها تضررت مباشرة من النزاع في اوكرانيا فيما إقتصر "التقييم الجيد" على 15 % فقط. وأشارت الدلائل الى توقعات قاتمة في العلاقات الاقتصادية الألمانية - الروسية، ما سينعكس على الموظفين العاملين في هذا المجال والبالغ عددهم في المانيا 300,000 وفي روسيا 250,000. في حين عرفت الصادرات الأميركية الى روسيا زيادة ولو بنسبة صغيرة لم تتجاوز واحد في المائة مقابل تراجع 18 % للصادرات الألمانية. المتضرر الأكبر تُصدّر دول الاتحاد الأوروبي إلى روسيا ما قيمته 140 مليار يورو سنوياً، ثلثها تقريباً من ألمانيا في حين لاتتجاوز صادرات الولايات المتحدة الأميركية مبلغ 10 مليار دولار. لذلك من الضروري أن يضع الشخص هذه الأرقام نصب أعينه عندما يناقش موضوع العقوبات على روسيا، وأن يتساءل عن هوية المتضرر الأكبر من فرض هذه العقوبات: الذي يصدر بـ140 مليار يورو او من لا تتجاوز صادراته 10 مليار دولار؟. وبالرغم من تأييد الشركات الإقتصادية الألمانية لفرض العقوبات على روسيا، أكد إيكهارد كوردس رئيس اللجنة الشرقية للشركات الإقتصادية الألمانية عن قلق الشركات المتزايد من أن تقوم كوريا الجنوبية واليابان والبرازيل وبشكل خاص الصين بسد فجوة توريد السلع إلى روسيا. تدخل ميركل وهولاند مع بوتين وبعد توسيع نطاق عقوبات الإتحاد الأوروبي حيال روسيا الذي أعلن عنه أمس الإثنين، حذّر الإقتصاد الألماني من تنفيذ التهديد الذي تم إطلاقه بطرد روسيا من نظام المدفوعات الدولية سويفت"SWIFT" ، في حال فشل إتفاق "مينسك 2" للسلام الذي يعترض حسن تنفيذه بعض العقبات. ما إستدعى تدخل هاتفي جديد قبل ظهر اليوم الثلاثاء من ميركل وهولاند مع بوتين في محاولة لتأمين الرقابة على سحب المعدات الثقيلة من الطرفين المتنازعين، وأفادت الأنباء انه تم التوصل الى خطوات فعَّالة لم يعلن عن مضمونها. طرد روسيا من "SWIFT" تعني الحرب وبغض النظر عن خرق وقف اطلاق النار يتمنى المواطن الأوكراني الذي صدمته الحرب والأوروبي المجاور لأوكرانيا ورجال الأعمال في روسيا ان يبدأ سحب المعدات الثقيلة على طول الجبهة اليوم. كذلك يأمل أعضاء اللجنة الشرقية لرجال الأعمال أن لا يتم إستبعاد روسيا من نظام المدفوعات الدولية. ويقول رئيس اللجنة الشرقية إيكهارد كوردس انه من الصعب تفهم مثل هذه الخطوة فيما لو إتخذت ويمكن تصنيفها بالعمل الإجرامي. و "أنها تعني بالنسبة للألمان ولجميع الشركات والمراجع الإقتصادية التي لديها تعامل مالي مع روسيا الرجوع الى العصر الحجري لذلك لا يجوز مطلقا اتخاذها". من ناحيته علَّق اندريه كوستين من بنك التجارة الخارجية الروسي، ثاني أكبر مؤسسة مالية في روسيا أن استبعاد روسيا من نظام "SWIFT" تعني قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، في حين أفادت بعض التقارير الصحافية انه قال "إن هذا يعني الحرب". (برلين - خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك