تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

المرعبي لـ"الجمهورية": إهمال الحكومات المتعاقبة لعكّار أوصَلها إلى هذا الوضع المذري

Lebanon 24
02-09-2015 | 17:53
A-
A+
المرعبي لـ"الجمهورية": إهمال الحكومات المتعاقبة لعكّار أوصَلها إلى هذا الوضع المذري
المرعبي لـ"الجمهورية": إهمال الحكومات المتعاقبة لعكّار أوصَلها إلى هذا الوضع المذري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفض النائب معين المرعبي "استخدامَ مكب سرار أو غيره في عكار لرمي نفايات المناطق الأخرى عشوائياً دون أيّ دراسة علمية بيئية مسبَقة ودون اتّباع خطوات تقنية تَحول دون زيادة التلوّث ودون الإضرار بالمياه وبأبناء عكار"، مشيراً إلى أنّ "رغم مرور أكثر من أربعين يوماً على بَدء المشكلة لم يَعرض وزير البيئة حتى الآن الدراسات الضرورية التي من المفترض أن تقوم بها الوزارة أو تكلّف مَن يقوم بها، ولا نَعلم إنْ كان قد قام بأيّ خطوة من هذا النوع". وتساءَل: "لماذا لم يضع الوزير خطّة بديلة لتلافي ما وصَلنا إليه اليوم، عِلماً أنّ تداعيات إقفال مطمر الناعمة كانت قد بدأت تَلوح في الأفق منذ أكثر من سنة". واعتبَر المرعبي في حديث لـ"الجمهورية" أنّ "تخصيص الحكومة مبلغَ مئة مليون دولار لعكار حقّ للمنطقة وأهلها وليس مِنّة من أحد"، مؤكّداً "رفض مقايضة الإنماء بالنفايات، بل حصول عكّار على حقّها المكتسب دستورياً بالإنماء المتوازن أوّلاً وبعدها البحث في موضوع المعمل والمطمر بطريقة منطقية وعلمية." ولفتَ إلى أنّه هو "أوّل مَن كشف وفضَح مخطّط نقل النفايات ورميها في عكّار وتصدّى إلى جانب أبناء منطقته لهذا المخطط من دون إحداث الفوضى أو تحريك الشارع، بل من خلال التنسيق مع القوى الأمنية لتكثيف دورياتها ووضع نقطة ثابتة على مدخل المحافظة للتحَقّق من أيّ شاحنة يتمّ الاشتباه بها تنفيذاً للقرار الذي صدرَعن المحافظ بمنع دخول أيّ شاحنة تَنقل نفايات من مناطق خارج عكّار، وكانت النتيجة منع عدد من الشاحنات من تهريب النفايات". وأشار إلى "كشف هوية بعض مَن أرسَل الشاحنات فتمَّ الاتصال بهم وتحذيرهم واتُّخِذت الإجراءات القانونية في حقّ البعض منهم". وأعلنَ عن "تواصله الدائم مع المجتمع المدني في عكّار لتلَمّسِ الحاجات والعمل معاً لإنماء عكار واحتواء الشارع منعاً لأيّ تصرّفات فردية غير مضبوطة من خلال توقيفات عشوائية وتفتيش مَن يدخل إلى المنطقة". رفضَ المرعبي "استخدام مكبّ سرار ولو موَقّتاً من قبَل الحكومة لنقل نفايات المناطق الأخرى المتراكمة قبل إجراء الدراسات اللازمة، فالمكبّ غير جاهز واقتربَ موسم الشتاء، ما سيَزيد تلوّثَ المياه والضرَر البيئي بأضعاف والتلوّث موجود منذ خمس عشرة سنة ولم تكلّف وزارة البيئة أحداً بإجراء أيّ دراسة لتلوّث المياه." وأوضَح أنّ "زيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق لعكّار كانت من أجل الإنماء، وهي ثمرة المذكّرات التي قدّمت لرئيس الحكومة تمام سلام من أجل تحويل حصّة عكّار من مبلغ الخمسمئة دولار الذي صرفَته الحكومة لعدد من المناطق دون عكّار"، لافتاً إلى أنّ "الزيارة موَثّقة بالصوت والصورة ولم يتمّ خلالها تناوُل موضوع النفايات نهائياً من قبَل المشنوق". وأوضَح المرعبي أنّ "عكّار جزء من لبنان، ومَن لم يبخل بدَمه من أجل الوطن لن يبخل بأيّ موضوع آخر، شرط عدم تأثيره وتشكيله ضرَراً على أبناء المنطقة"، مبدِياً "الاستعداد لتقديم المساعدة في موضوع النفايات بعد مناقشة علمية بين أبناء عكار والمعنيين في الحكومة، وبشرط أن تشاركَ جميع المناطق اللبنانية في الحلّ، وعدم تحميله لعكّار فقط.". وأثنى على "الهبة السعودية بمبلغ أربعة مليارات دولار لتسليح الجيش اللبناني لمكافحة الإرهاب"، معتبراً أنّه "أمرٌ ضروريّ، لكن لا يجب الاكتفاء بمعالجة النتائج بل يجب معالجة الأسباب، خصوصاً بعد تخَوّف قائد الجيش من احتمال اتّجاه بعض المجموعات في عكّار والشمال إلى التطرّف في حال اقتراب تنظيم داعش من الحدود." وأكّد أنّ "إهمال الحكومات المتعاقبة لعكّار الذي أوصَل المنطقة إلى هذا الوضع المذري هو السبب الرئيسي للتطرّف، بسبب انسداد أفق المستقبل أمام الشباب، خاصةً لجهة عدم إنشاء فرع للجامعة اللبنانية في عكّار حتى اليوم"، مبدياً نقمتَه على "المسؤولين الذين لم يقدّموا نقطة مياه للمنطقة التي يشَكّل أبناؤها نحو أربعين أو خمسين في المئة من القوى الأمنية، فلم يتذكّروا عكّار إلّا لرمي نفاياتهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك