تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

5 نجاحات للحراك المدني.. فهل بدأ "قطف الثمار"؟

Lebanon 24
02-09-2015 | 23:49
A-
A+
5 نجاحات للحراك المدني.. فهل بدأ "قطف الثمار"؟
5 نجاحات للحراك المدني.. فهل بدأ "قطف الثمار"؟  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتصاعد وتيرة التحرّكات المطلبية التي تقوم بها جمعيات المجتمع المدني، فهي وان انطلقت من شرارة النفايات، الا أن نيرانها وصلت حد الدخول الى الوزارات والمطالبة التصعيدية باستقالة الوزراء، الأمر الذي يُظهر ان ما يحصل يتعدّى كونه تظاهرة شعبية على يومٍ واحد، بل حراك مدني كبير بدأت تتبيّن نتائجه الايجابية بالرغم من عديد الملاحظات والشوائب التي تعتريه. في هذا السياق رأت صحيفة "السفير" في عددها الصادر اليوم انه "بمعزل عن الملاحظات العديدة والجوهرية على التحرك في الشارع، يمكن القول ان الحراك المدني نجح منذ انطلاقته في صناعة معطيات جديدة، أبرزها: ـ تغيير جدول الأعمال الداخلي الذي كان مستغرقاً في بنود كلاسيكية ومستهلكة، لتقتحمه فجأة أولويات الناس وهمومهم. ـ كسر الحواجز النفسية والمحرمات السياسية التي كانت تكبّل المواطنين وتصنع نوعاً من الحصانة للسلطة وأهلها. ـ إرباك الطبقة السياسية التي تخبطت في التعامل مع انتفاضة الشارع منذ بداياتها، فبعضها حاول الصعود الى القطار من محطته الاولى في 22 آب ثم ترجل منه، والبعض الآخر أيد الشعارات المحقة واعترض على أسلوب تحقيقها، وآخرون تبادلوا الاتهامات وتحميل المسؤوليات عما آلت اليه الامور، ثم في مرحلة لاحقة بدا أن "المصيبة" جمعت معظم اتجاهات هذه الطبقة التي راحت تكثر من انتقاداتها للحراك المدني مع مرور الوقت. ـ بداية تعديل في موازين القوى التي تتحكم بقواعد اللعبة الداخلية، وهناك من يعتقد أن موج الحراك الشعبي نقل لبنان على الأقل من ثلاجة الانتظار الى مرحلة انتقالية مصيرية. أما الى أين يمكن أن تفضي هذه المرحلة، وبأي كلفة وبأي مدى زمني، فيتوقف الأمر على طبيعة تصرف الأطراف القادرة على التأثير في تحديد اتجاه السير، وهي: التركيبة السلطوية التقليدية، الحراك الشعبي المضاد، والقوى الموجودة ضمن تركيبة الحكم ولكنها تتمايز عنها في السلوك ولا تتساوى معها في الفساد، وبالتالي يمكن أن تشكل "بيضة قبان" في الصراع، تبعاً للخيار النهائي الذي ستتخذه، بعد خروجها من حالة الحيرة والتأرجح. ولم تتوقف النتائج عند تغيير سُلّم الأولويات الحكومية، إذ نقلت صحيفة اللواء عن مصادر سياسية متابعة أن "الشارع بدأ يستعد للضغط على طاولة الحوار، بصرف النظر عن جدول الأعمال الذي يواجه بدوره جدلاً في أوساط المدعوّين إلى الطاولة لجهة "العمومية والغموض"، هما سمتا جدول الأعمال المدرج في الدعوة التي تسلم تباعاً للشخصيات المدعوة. ومع أن الدعوة تحمل في طياتها ومقدمتها عبارة أن الحوار "محاولة للخروج مما نحن فيه، وابتكار حلول تنبع من رغبات شعبنا"، فإن صدى الشارع بدأ يتحضر لرفع الصوت في تظاهرات تتزامن مع موعد الدعوة في المجلس النيابي الذي انضم إلى السراي في احاطته بتحصينات من الاسلاك الشائكة والاسوار الحديدية، فضلاً عن تعزيز الحاميات لكل من هذين المقرين. ("السفير" - "اللواء")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك