تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لغزٌ في الصرفند.. هل انتحر الفتى أحمد منانا؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
03-09-2015 | 01:10
A-
A+
لغزٌ في الصرفند.. هل انتحر الفتى أحمد منانا؟
لغزٌ في الصرفند.. هل انتحر الفتى أحمد منانا؟ photos 0
Documents 9240
Documents 9240 Photos
Documents 9239
Documents 9239 Photos
Documents 9238
Documents 9238 Photos
Documents 9237
Documents 9237 Photos
Documents 9236
Documents 9236 Photos
Documents 9235
Documents 9235 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لغزٌ حزين يلف بلدة الصرفند منذ ظهر أمس الأربعاء إثر العثور على جثة الشاب أحمد منانا - 16 عاماً - قتيلاً في أحد ملاعب البلدة، دون معرفة ما إذا كان أقدم على الانتحار أم قتله سلاح الصيد عن طريق الخطأ. الرصاصة اخترقت عنقه واردته قتيلاً في مقتبل شبابه، لكن نيّة الضغط على الزناد ما تزال مجهولة. هل عمداً أم مشيئة القدر. وقد باشرت القوى الامنية تحقيقاتها، بعد نقل الجثة الى مستشفى علاء الدين بالصرفند. وحدها البسمات والأفراح تُخيّم على صفحة الشاب الراحل على "فايسبوك"، المكان الذي لجأ اليه المقرّبون ليتعمّقوا في معرفة أسباب الوفاة. في هذه الصفحة الانتحار غير وارد، إذ من الجليّ أن منانا كان شاباً مُفعماً بالحياة، محباً لأصدقائه ولعائلته بشكل خاص، فصوره معها تسيطر بشكل تام على باقي الصور، وفي كل مشهد يظهر الشاب ضاحكاً مفعماً بالمحبة، وممارساً يوميّاً للأمل. كيف لا وقد كتب على إحدى صوره الضاحكة: "لح ضل إضحك لا أخر نفس"؟. إلا أن ما كتبه قبل وفاته بقليل أثار الريبة لدى محبيه، "أنا من النوع اللي بيضحك وهوي وعم يبكي. ما بعرف إذا رح تفهموها. بس هيدا أنا، ما بتغير، بس بختفي". هل كانت هذه السطور إنذاراً أم محض صدفة لا أكثر؟ من يعرف الشاب يُدرك تماماً أنه بعيد كل البعد عن إنهاء حياةٍ بيديه الطريتين، فصفحته باتت اليوم مسرحاً للصدمة والذهول بين الأصدقاء الذين عايشوا شاباً مفعماً بالحياة والفرح، لا هموم قاهرة على كاهليه ولا يمر بأي أزمة ظاهرة لهم. منانا سيُشيّع اليوم الخميس فيما تزال التحقيقات مستمرّة لفك لغز وفاته. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك