تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"واشنطن بوست": هكذا ستنتهي الحرب في سوريا

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
07-09-2015 | 06:29
A-
A+
"واشنطن بوست": هكذا ستنتهي الحرب في سوريا
"واشنطن بوست": هكذا ستنتهي الحرب في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أنّ الحرب في سوريا إلى ما لا نهاية، خصوصًا بعد 4 أعوام من القتال، قضى فيها 250 ألف مواطن وتمّ تهجير 23 مليون لاجئ، وولادة تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يتوعّد بالسيطرة على المنطقة. في هذا الصدد، كتب الباحث في الشؤون الخارجية مايكا أوهانلون، في صحيفة "واشنطن بوست" تقريرًا، أوضح خلاله أبرز الحلول التي أنهت الحروب الأهلية عبر التاريخ، وقارنها بالوضع في سوريا، ليتوصّل إلى كيفية إنتهاء النزاع الدائر حاليًا. وقال الكاتب: "لم تنجح الإدارة الأميركية في تحقيق سياستها في هذا الصراع الكبير في الشرق الأوسط، فالرئيس السوري بشار الأسد بقي في السلطة، فيما جيشه ينهار، والجهود لإنشاء معارضة سورية معتدلة فشلت أيضًا، حتّى أنّ مؤتمر جنيف لإنشاء حكومة ائتلافية باء بالفشل، ولم يتحقق المخطط الأميركي التركي لإنشاء منطقة آمنة في سوريا". واستعرض الكاتب الحلول التالية لإنهاء الحروب الأهليّة: أولاً: تنتهي الحروب عادةً بالإنتصار العسكري، وحسم الفوز لفريق محدد، مثل ما حصل بين الجبهة الوطنية الرواندية والجيش في راوندا حيث انتهت بالإبادة الجماعية عام 1994. وإذا تمّت مقاربة هذا الحلّ في الوضع السوري، فالمجموعتان الأقوى حاليًا هما الأسد وجيشه، "الدولة الإسلامية" والجهاديون، والإثنان غير مقبولين كفائزين في الحرب بالنسبة للدول الغربية. ثانيًا: تنتهي الحرب بتدخّل من القوى الخارجية، والتي تقف مع أحد الأطراف لكي يعلن انتصاره، وبعيدًا عن الحروب التي قادتها الولايات المتحدة الأميركية في الأعوام الـ15 الأخيرة، مثل ما دعمت تنزانيا عيدي أمين في أوغندا، والجيش الفييتنامي في مواجهة الخمير الحمر (حزب سياسي) في كامبوديا. وفي هذه المنطقة فقط إسرائيل وتركيا لديهما الوسائل لتنفيذ هذه الطريقة، وفقط الولايات المتحدة قادرة على القيام بهكذا عملية عن بُعد. لكن الدول المذكورة آنفًا غير مستعدة للشروع بهذه العملية. ثالثًا: التفاوض من أجل السلام، هذه المقاربة هي الأساس في سوريا، لكن هذه الطريقة لا يمكن تحقيقها إلا بعد استنفاذ طرفي النزاع، مثلما ما حدث في أنغولا والموزمبيق بعد الحرب الباردة، إلى ذلك، هذا يتطلب جيش موثوق أو قوة دولية للتدخل في تنفيذ اتفاق السلام، لكن سوريا لا تملك قوة عسكرية محايدة اليوم. رابعًا: التقسيم أو الكونفدرالية، وهو الحل الأسهل في سوريا، وذلك عبر خلق مناطق حكم ذاتي، ودول جديدة تعقد جنبًا إلى جنب، من خلال حكومة مركزية لا تكون ذات سلطة قوية، مثل ما آلت إليه النزاعات بين البوسنة وكوسوفا، و بين ارتريا واثيوبيا، وبين السودان وجنوب السودان، حيث انتهى سيل الدماء عبر نشر قوات دولية لفصل الحدود. لمَ التقسيم؟ بين الحلول الأربعة التي تمّ استعراضها، يبدو أنّ الحلّ الأخير هو الأكثر واقعية في سوريا، حتى ولو كان المخطط صعب التنفيذ، فإنّه الأقرب للتنفيذ مقارنةً مع الخطط الأخرى. فالنظام الفدلرالي يؤدي إلى نشر قوة حفظ سلام بين الحدود الفاصلة الجديدة، عوضًا عن انتشارها في كل سوريا. ويجب أن تتدخل الولايات المتحدة بهذا الأمر، من أجل الدعم وإضفاء المصداقية، كما أنّها تُرسل من 10 إلى 20 ألف جندي بدلاً من 100 ألف كما فعلت في العراق وأفغانستان. ولتنفيذ هذا الحل يجب أن تكون قد أُعلنت هزيمة أو شبه هزيمة الأسد و"داعش"، ثم تعزيز المعارضة المعتدلة. وختم الكاتب بالقول: "إنّ إبادة جماعية تحدث بشكل بطيء في سوريا، وتهدد الأميركيين وحلفاءهم في المنطقة، وبغياب أي استراتيجية محقة اليوم، سوف يُعمل على تنفيذ الكونفدرالية كأفضل وسيلة للحل". (Washingtonpost - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك