تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تركيا ـ بيروت ـ البقاع: أبو ترابة مرَّ من هنا؟

Lebanon 24
11-09-2015 | 00:05
A-
A+
تركيا ـ بيروت ـ البقاع: أبو ترابة مرَّ من هنا؟
تركيا ـ بيروت ـ البقاع: أبو ترابة مرَّ من هنا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالنسبة إلى النائب وليد جنبلاط، "أبو ترابة" هو "أبوعدس" الدرزي. والنظام السوري "جسمُه لبّيس". لكنّ لغز اغتيال الشيخ أبو فهد، وحيد البلعوس، في جبل الدروز ينضمّ إلى ألغازٍ أخرى تنتظر يوماً يضيء على وقائعها. في أوساط الدروز خصوم جنبلاط، قراءة أخرى لاغتيال الشيخ البلعوس. ويقال: المسألة أكبر من الحجم المعطى لها. إنّها تتعلّق بصراع السيطرة على المناطق في سوريا. وما تتعرَّض له السويداء هو تحديداً محاولة من جانب "جبهة النصرة" لفتحِ ثغرةٍ تقود إلى السيطرة على دمشق من بوّابتها الجنوبية. فالعاصمة هي المستهدفة في النهاية. وفي تقدير البعض أنّ الفشل في دخول دمشق من بوّابات أخرى، زاد الضغط في السويداء. فمعركة الزبداني أثبَتت أن لا مجال للخَرق من الجهة الغربية، كما أنّ إسقاط حمص بات أمراً شديد الصعوبة، فلم يبقَ سوى البوّابة الجنوبية. ويتحدّث مصدر درزي مؤيِّد للنظام عن مداولات تقضي بإلحاق السويداء بإمارة "النصرة" في درعا، وبرعاية أردنية. فهناك، في غرفة الموك، وفقاً للمصدر، ضبّاط خليجيون وأميركيون ومن دوَل إقليمية أخرى. وهؤلاء يقدّمون الدعم اللوجستي ويتوَلّون تحضير الأرضية لتتمكّن "النصرة" من بناء حزام يمتدّ من الحدود الأردنية إلى وادي اليرموك فالقنيطرة. ما دور البلعوس؟ يقول المصدر: لم يكن الشيخ "أبو فهد" في البداية مهتمّاً بلعِب دور سياسي. ولكنّه، مع بدء الحرب في سوريا، بدأ يَعترض على سلوكيات بعض الأمنيين العاملين في جبل العرب. فهؤلاء كانوا يرتكبون تجاوزات شبيهة بتلك التي كان يرتكبها الأمن السوري في لبنان. وهذا الموقع الاعتراضي بدأ يَدفع بالبلعوس إلى البروز. وحوَّله تدريجاً مرجعية سياسية في السويداء. ولاحقاً، عندما وَقعت الإشكالات بين دروز السويداء وسُنّة درعا، نشَأت حُكماً اتصالات بينه وبين "النصرة"، وتوَصَّل معها إلى تعهّدات متبادلة بعدم اللجوء إلى الخطف المتبادل. ويكشف المصدر أنّ "النصرة"، مع اندلاع معركة التعلة، وعَدت الشيخ البلعوس بتسليمه المطارَ العسكري والسويداء بعد السيطرة عليهما. لكنّه رفض أن تقوم "النصرة" باحتلال المنطقة، وأبلغَها أنّه مضطرّ إلى قتالها لمنعِ سيطرتها على الجبل. فقد رفَض أن يكون "حصان طروادة" في الجبل. وبالنسبة إلى المصدر، لم يكن البلعوس معادياً للرئيس بشّار الأسد بمقدار ما يتمّ تصويره بعد الاغتيال. فهو كان يوجّه انتقادات إلى بعض الدائرة المحيطة بالرئيس، لكنّه بقيَ يؤمن بأنّ الدروز هم جزء من الدولة السورية الواحدة. فسلطان باشا الأطرش كان بطلَ استقلال سوريا الموحَّدة، ولم يقبَل بعرض الانتداب الفرنسي عليه إقامة دويلة درزية. وكلّ هاجس البلعوس كان يُختصَر بخَلق تفاهم بين دروز الجبَل وسُنّة درعا لحماية الأقلّية الدرزية تمريراً للأزمة. ولذلك، يَجزم المصدر بأنّ الذي يقف وراء الاغتيال ليس النظام السوري. ويبرِّر ذلك بالقول: إنّ 90% من دروز سوريا ليسوا معادين للنظام، ليس لاعتباره نظاماً، بل لاعتباره رأسَ الدولة. فالدروز مع الدولة لا النظام. ويتّهم المصدر جبهة "النصرة" بالاغتيال، وقال: حاولَت الجبهة استيعابَ البلعوس، وعندما يئسَت من محاولاتها، عمدَت إلى إزاحته وزرعِ الشكوك في النظام لإثارة النقمة الدرزية عليه، لعلّها تصيب عصفورين بحجر واحد. أبو ترابة مرَّ من هنا؟ ويكشف المصدر أنّ مراجع أمنية لبنانية تتداوَل معلومات مفادُها أبو ترابة مرَّ في بيروت، في 24 آب الفائت، آتياً من تركيا. ومنها توَجّه إلى منطقة بقاعية محدّدة، قريبة من جبل الدروز، ثمّ غادرَ إلى السويداء حيث نفَّذ العملية في 4 أيلول. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك