انتهت الجلسة الثانية للحوار الوطني في مجلس النواب برئاسة الرئيس نبيه بري، قرابة الرابعة إلا ثلثا، لتعود وتنعقد في جلستها الثالثة يوم الثلثاء المقبل في 22 الجاري عند الثانية عشرة ظهرا"، فيما أجمعت تصريحات المشاركين على "ايجابية الأجواء".
وأكد المجتمعون بحسب البيان الذي تلاه الامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر "متابعة مناقشة جدول الاعمال انطلاقا مما طرح في الجلسة الماضية"، مشيرين إلى "مقاربات سياسية ودستورية حصلت لكيفية حصول اختراق في بند انتخاب رئيس للجمهورية وغيره من المواضيع، ومحاولة البناء على القواسم المشتركة في المداخلات لتوسيعها في الجلسات المقبلة".
وشددوا على "دعم الحكومة لتنفيذ القرارات المتخذة لمعالجة الملفات الحياتية الاساسية، وتقرر عقد الجلسة المقبلة يوم الثلثاء المقبل في 22 الجاري عند الثانية عشرة ظهرا".
ما بعد الجلسة
ونقل وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس عن بري رفضه لأي طروحات من شأنها المساس بالدستور. وقال درباس إن " بري طلب من المتحاورين تقديم مقترحاتهم في الجلسة المقبلة"، فيما أكد وزير الإتصالات بطرس حرب أن "أول بند على جدول الاعمال هو رئيس الجمهورية"، مشيراً إلى أننا "هنا للتحاور وكانت الجلسة جيدة".
وأشار نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري إلى ان "اقتراح تعديل الدستور اانتخاب الرئيس من الشعب بات غير وارد"، لافتاً إلى أن " الأجواء في جلسة الحوار كانت جيدة ومشجّعة للمستقبل".
وقال الرئيس نجيب ميقاتي لدى خروجه من الجلسة، "الحوار جيد والاجواء جيدة ولكن أعتقد أن المسار هو مسار طويل".
من جهته وصف وزير السياحة ميشال فرعون الاجواء ايضا ب"الجيدة". وبدوره، قال النائب طلال ارسلان لدى خروجه من المجلس، "نحن ناقشنا البنود المطروحة على جدول الاعمال".
وكانت الجلسة استُهلت بكلمة لرئيس مجلس النواب نبيه بري أكد فيها "أهمية الحوار الوطني خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي يشهدها لبنان"، وقال: "لا سبيل للخلاص الا بالحوار".
عن طاولة الحوار
وقبيل الجلسة، علّق رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية عبر حسابه الخاص على موقع "إنستغرام": "الترويقة اليوم... أي شيء إلّا البيض!، فيما رد السنيورة على سؤال عن امكانية أن تكون جلسة الحوار اليوم هي الأخيرة، بالقول: "لإعطاء الحوار كل الفرص الممكنة".
وخلال الجلسة، غادر رئيس اللقاء الديمقراطي "وليد جنبلاط" مؤكداً أن "هناك ظرف محض شخصي لا علاقة له بالسياسة جعله يغادر جلسة الحوار، مؤكداً انه سيقى يدعم الحوار وأنه بالتصرف في أي لحظةً".
كما غرّد رئيس "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون عبر تويتر "يحصد لبنان هذه اﻻيام نتائج ضرب العملية الديمقراطية ومنع اللبنانيين من التعبير عن إرادتهم في صندوق الاقتراع".
المتحاورون
وقد حضر الى جلسة الحوار، على التوالي، كل من: رئيس كتلة "التنمية والتحرير" رئيس مجلس النواب نبيه بري مع معاونه السياسي وزير المالية علي حسن خليل، رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية ومعه الوزير السابق يوسف سعادة، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ومعه النائب غازي العريضي، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ممثلا رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، الرئيس نجيب ميقاتي ومعه النائب احمد كرامي، النائب هاغوب بقرادونيان ومعه وزير الطاقة والمياه ارتور نظريان، رئيس "الحزب العربي الديموقراطي" النائب طلال ارسلان ومعه الصحافي حسن حمادة، رئيس كتلة "الحزب القومي السوري الاجتماعي" النائب اسعد حردان ومعه الوزير السابق علي قانصو، وزير السياحة ميشال فرعون ومعه ايلي ابو حلا، رئيس كتلة "الوفاء والمقاومة" النائب محمد رعد ومعه علي فياض، رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" سامي الجميل ومعه النائب ايلي ماروني، النائب ميشال المر، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ومعه النائب روبير فاضل، وزير الاتصالات بطرس حرب ومعه النائب جواد بولس، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ومعه وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة ومعه النائب عاطف مجدلاني.