خلال التحقيق مع الشيخ أحمد الأسير لدى مخابرات الجيش اللبناني، روى أنّه بعد أحداث التعمير قرّر إنشاء مجموعات مسلّحة تحت اسم "كتائب المقاومة الحرّة". ثم ما لبث أن أعلن عنها في إحدى خطبه في "مسجد بلال بن رباح". ولهذا الهدف، فتح الأسير باب التبرّعات المادية بغية شراء الأسلحة، وطلب من الراغبين بالانضمام إلى هذه المجموعات أن يتقدّموا بطلب للحصول على بطاقة «كتائب المقاومة الحرّة». ثم بدأ بتقسيم المجموعات وشراء الأسلحة.
وكان لهذه"الكتائب" هيكليّة عسكريّة تتألف من:
فادي السوسي (قتل في معارك سوريا) المسؤول العسكري والأمني للمجموعات، كونه لديه خبرة في القتال، بالإضافة إلى مسؤوليته عن شراء الأسلحة والذخائر الحربيّة.
محمّد هلال النقوزي الملقّب بـ «أبو حمزة»، مسؤول عن تدريب العناصر بالتعاون مع السوسي وراشد شعبان.
أمجد الأسير (شقيقه)، مسؤول عن تنظيم عملية توزيع الأسلحة والحصول على ثمنها من أفراد هذه المجموعات.
علي دقماق وراشد شعبان، مسؤولان عن مخزن الأسلحة الذي كان يتواجد تحت مكتب الأسير داخل المسجد.
جهاز الحماية الشخصية للأسير من مسؤولية شقيقه، بالتعاون مع علي وحيد، فادي بيروتي، فراس الدنب وابراهيم النقيب.
وأكّد الأسير في إفادته أنه لم يكن مطلّعاً على تفاصيل المجموعات المسلحة كونه سلّم مسؤوليتها إلى السوسي، ولكنّه يعتقد أنّ المنتسبين قد وصلوا في البداية إلى حوالي الـ300 عنصر.
(السفير)