تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل مفتاح الأزمة اليمنية passe par tout؟

Lebanon 24
23-04-2015 | 05:32
A-
A+
هل مفتاح الأزمة اليمنية passe par tout؟
هل مفتاح الأزمة اليمنية passe par tout؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل ساعات قليلة على وقف الإعلان عن وقف "عاصفة الحزم" في اليمن تحدى قيادي لبناني من 14 آذار عائد من الخليج بأن سقف الخطاب السياسي في لبنان سينخفض بعد ايام قليلة وستبرد الرؤوس الحامية ويتراجع التشنج. وظن احد مستمعي المسؤول العائد للتو الى بيروت، وهو من 8 آذار، انه يعيش في عالم آخر، خصوصا ان هناك إتجاها لإستنباط المناسبات وتوليدها لتكون صالحة منبرا للتقاذف على خلفية أحداث اليمن. بعد تبادل الإنتقادات التي لم تخلُ من بعض السخرية والتهكم، تم الإتفاق على فترة انتظار بعدما تقاطع الطرفان عند معلومة واحدة تتحدث عن تطور مهم لا بد من ان يعقب يوميات العاصفة التي كانت تعيشها اليمن. وفي ساعات قليلة اعقبت التحدي بين الرجلين ُسجل حدثان: الأول، صدور الأمر الملكي الى الحرس الوطني للمشاركة برا في حرب اليمن فانتظر الأول لساعات قليلة، ليتنازل طوعا عنه عند الإعلان عن وقف العاصفة بداية الليل، فأتفق الرجلان بعدها على ضرورة الإنتظار وترقب الأحداث. فالإثنان كانا يملكان وجها من الحقيقة الغامضة واتفقا على انهما كانا يجهلان ما يدور في كواليس الرياض وطهران ومسقط. راهن الثاني على ما تردد عن تهديدات ايرانية للمملكة العربية السعودية بأن مدنها لن تبقى بمنأى عن حرب اليمن، وستدفع الثمن غاليا ما لم تتراجع عن ضرباتها الجوية ووقف الحرب على الفور، كما بالنسبة الى السقف العالي الذي خاضت فيه ايران المواجهة وساعدها فيه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في ترجمة المشاريع الإيرانية على قاعدة "الصبر الإستراتيجي". وراهن الاول على ما حققته العاصفة من تدمير منظم ودقيق للقدرات الحوثية والعسكرية اليمنية بضربات، اقل ما يقال فيها انها كانت موجعة وقاسية للغاية، وان الوقوف على التدمير للبنى التحتية اليمينية والمدنيين شأن إعلامي ودعائي يتقنه صاحبه ولا يتجاهله العاقلون، على اساس ان العملية بحجمها يمكن ان تسيء الى المدنيين وليس هناك ما يسمى بـ"عملية نظيفة" متى كانت الحرب بهذا الحجم. وما بين الرهانين اتفق الطرفان على الصمت لفترة في انتظار الجديد فهل ما جرى التفاهم بشأنه يعني اليمن فحسب؟ وإذا كان يعنيها فهناك مسار سياسي تفاوضي تختلف التقديرات على كونه طويلا ام لا. وما على اليمنيين وكل من يعنيهم الصراع الإيراني - السعودي ان ينتظروا. فالمراحل المنتظرة سريعة وليست طويلة وهناك مهل غير معلنة، وان كان بعض التقديرات يعطي تاريخ 30 حزيران ما يستحقه من أهمية في هذا المسار. على كل حال، يتطلع المراقبون في لبنان الى ما هو آت من محطات لكن الأمل ارتفع قليلا بان مفتاح الأزمة اليمنية قد يصلح لفتح ابواب أزمات أخرى وما على اللبنانيين سوى انتظار دورهم. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك