استحوذ التصعيد على محور الرابية - عين التينة على مجمل الحراك السياسي في لبنان أمس الأربعاء .
فبعد المواقف الحادة لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون الذي هدد بالانسحاب من الحوار بعد إعلانه أن "لا مدير لقوى الأمن قبل تعيين قائد الجيش"، ردت مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري قائلة إن عون "يخوض معركة وهمية ضد بند افتراضي في التسوية، علما بأن تعيين مدير عام لقوى الأمن الداخلي، لم يُطرح خلال المشاورات".
وأبلغت مصادر تكتل "التغيير والإصلاح" صحيفة "
الجريدة" الكويتية أن كلام "عون جاء رداً على وضع شروط مسبقة عليه، وعلى تسريب سلة لا علاقة لها بما هو مطروح عليه، ولذلك، إذا كانت جس نبض كان الجواب عنها واضحاً، إلا إذا كانت وسيلة لتحسين شروط التفاوض".
وأضافت المصادر أن "عون لم يعد إطلاقا يعيش في هاجس ترقية العميد شامل روكز، فالأمر صار وراءه تماما والمعني المباشر بالأمر (أي العميد) روكز قد بدأ يحزم حقائبه ويجمع ملفاته، منتظرا موعد تسريحه وتقاعده في 15 المقبل، لكي يشرع على الفور في رحلته السياسية العملية".
وذكرت المصادر أن "عون يعيش الآن في مناخ التحضير للموعد والحدث الأهم بالنسبة له، وهو 11 تشرين الأول الحالي ، حيث التظاهرة الكبرى على طريق القصر الجمهوري في بعبدا، والتي تنطوي على أبعاد ودلالات رمزية عدة".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
(الجريدة الكويتية)