تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالصور.. مجزرة جديدة: انطلياس تودّع "جسر اللوزية"؟

كارلا أبي شهلا

|
Lebanon 24
02-10-2015 | 09:17
A-
A+
بالصور.. مجزرة جديدة: انطلياس تودّع "جسر اللوزية"؟
بالصور.. مجزرة جديدة: انطلياس تودّع "جسر اللوزية"؟ photos 0
Documents 11427
Documents 11427 Photos
Documents 11426
Documents 11426 Photos
Documents 11425
Documents 11425 Photos
Documents 11424
Documents 11424 Photos
Documents 11423
Documents 11423 Photos
Documents 11422
Documents 11422 Photos
Documents 11421
Documents 11421 Photos
Documents 11420
Documents 11420 Photos
Documents 11419
Documents 11419 Photos
Documents 11418
Documents 11418 Photos
Documents 11417
Documents 11417 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"على جسر اللوزية تحت وراق الفيّ".. هل تذكرون رائعة الأخوين رحباني الشهيرة؟ قد ننساها مع الوقت بالرغم من أن أغاني السيدة فيروز لا تُنسى! ولكن، في انطلياس، حيث جسر اللوزية، ثمة مجزرة بيئية تعرّي الجسر الشهير من محيطه الاخضر. مساحات خضراء، في منطقة سكنية، سيُقضى عليها، لصالح معمل ومستودع بلاط وحجارة. تمهيداً، ربماً، لتحويل المنطقة صناعيّة؟ المجزرة لم تقتصر على قطع الأشجار، بل تمّ استبدالها بساحات من الباطون والزفت لتصبح مستودعًا مكشوفًا للبلاط والرخام والاحجار، التي تُنتج بعد تعرضها للمطر وللشمس غبارًا صحراويًا يمحو اللون الاخضر المتبقي في العقارات المجاورة ويعطي منطقة جسر اللوزية طابعًا صحراويًا. في التفاصيل، أن إحدى الشركات قررت بناء مستودع مخصص لتجارة البلاط والحجارة على العقار رقم /414/ من منطقة انطلياس العقارية، والذي تعود ملكيته لوقف دير مار شعيا، في منطقد مصنّفة سكنية لا صناعية. وقضى المشروع على كامل المساحات الخضراء التي كانت تضم أشجارًا معمرة ومعالم أثرية مهمة منها جسر اللوزية، وهي غنية بالينابيع لاسيما أنها مجاورة لفوار أنطلياس. توازيًا، قامت وزارة البيئة بكشف ميداني بواسطة اختصاصيين من مصلحة البيئة السكنية، التي وضعت في تقريرها أن عدداً من الشروط البيئية غير منفذة، لا سيما لجهة ادارة النفايات الصلبة وتشجير محيط العقار وتزويد المبنيين لمكافحة الحريق. ولكن الأعمال في العقار ما زالت مستمرة من دون الالتزام بالقوانين والأنظمة، كما جهزت الشركة أرضية العقار من الجهة الخلفية استعداداً لصبّها بالباطون بغية استعمالها لتخزين البضائع، مخالفة بذلك القوانين وقرار وزارة البيئة القاضي بتشجير كامل محيط العقار /414/ وداخله من الجهة الخلفية بأشجار تتناسب مع طبيعة المنطقة لايقل طولها عن المترين. ومن الناحية العلمية، يشار إلى أن الرواسب الناتجة عن عملية تخزين الأحجار ومشتقاتها وتعرضها لأشعة الشمس واختلاطها بمياه الأمطار تتحوّل موادًا مسرطنة وتنتشر بالهواء وتؤدي إلى الاصابة بالأمراض السرطانية. كذلك، يحمل الغبار الصحراوي الناتج عن الإسمنت والحجارة، فيروس "الاسبستوس" المسرطن الى كل المنازل المجاورة وبالتالي الى اجسام العائلات والأطفال. أهالي المنطقة الذين يرفضون وجود المعمل رفضًا قاطعًا، تقدّموا بشكوى للبلدية، التي لم تتحرّك حتى الساعة. ومن المتوقع أن ينتهي تنفيذ المشروع يوم غد، ويكون "الي هرب هرب والي ضرب ضرب"، بحسب تعبير سكان المنطقة، بالرغم من الشروط التي فرضتها وزارة البيئة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك