تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إمتحانات "قوى الأمن".. 24 ألف شاب ضحية المحاصصة

دينا جركس

|
Lebanon 24
25-04-2015 | 05:14
A-
A+
إمتحانات "قوى الأمن".. 24 ألف شاب ضحية المحاصصة
إمتحانات "قوى الأمن".. 24 ألف شاب ضحية المحاصصة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل الواقع الإقتصادي والإجتماعي المحلي المأزوم، يتهافت الشاب اللبناني للحصول على فرصة عمل تعينه على أن يؤمّن مستقبله، فكيف إذا كانت هذه الفرصة "في الدولة" يعلم أنها ستبقيه في وطنه من دون الحاجة إلى هجرة العمل، التي باتت أشبه بسفرٍ نحو المجهول أكثر من كونها أداة عيش كريم؟ لذا، ترى الشاب من هؤلاء يُسابق الوقت للتقدّم إلى إمتحانات الوظائف العامة والتأكّد من استيفائه للشروط اللازمة، لينتظر بعد ذلك بفارغ الصبر معرفة ما إذا نجح في العبور إلى سلك الدولة أم لا. لكن الحاصل مع المتطوعين لرتبتي رقيب متمرن ودركي متمرن للذكور في قوى الأمن الداخلي، والذين بلغ عددهم نحو 24 ألف متقدّم، يعكس الواقع الصعب الذي يضطر شباب لبنان على معايشته جرّاء تفشّي المحسوبيات والمحاصصة الطائفية المقيتة التي تُجمّد مستقبلهم وترهنه إما بمزاجية مسؤول أو بواسطة من العيار الثقيل تضمن الانتقال من البطالة إلى العمل. في هذا الإطار، وردت إلى "لبنان 24" عشرات الإتصالات والاستفسارات من المتقدمين إلى امتحانات قوى الأمن الداخلي التي جرت على مراحل عديدة كان أولها الاختبار الصحي الذي جرى بين 18/8/2014 و29/10/2014، وآخرها الاختبار الخطي لرتبة رقيب متمرن الذي جرى بتاريخ 27/1/2015 ولرتبة دركي متمرن في 5/2/2015 من دون أن تُعلن النتائج حتى اليوم. في معلومات خاصة لـ"لبنان 24" فإن النتائج النهائية صدرت منذ شهر شباط 2015 وما زالت حبيسة أدراج وزارة الداخلية وسط أنباء عن خلافات سياسية عميقة تتصل بالمحاصصة وتوزيع الوظائف وفق التقسيمات الطائفية وخلافاً لنتائج الإمتحانات. فإلى متى ستبقى مصائر هؤلاء معلّقة ونائمة في أدراج "الداخلية"، ومتى تُفتح "طاقة الفرج" ومعها أبواب المستقبل أمامهم؟ وأين هي خطط الانماء التي يجب على الدولة وضعها للحد من بطالة الشباب؟ (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك