تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مبادرة "انتقالية": رئيس "عاقل" لسنتين؟

Lebanon 24
04-10-2015 | 23:56
A-
A+
مبادرة "انتقالية": رئيس "عاقل" لسنتين؟
مبادرة "انتقالية": رئيس "عاقل" لسنتين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستمر حلقة الفراغ مسيطرة على العقل السياسي اللبناني، في ظل عجز خطير عن توليد أفكار ومقترحات للحلول، بما يؤشّر الى مخاطر حقيقية قد تظهر تباعاً. وفي هذا السياق، ترى أوساط ديبلوماسية غربية عبر "السفير" أن القول بأن التركيز حالياً على سوريا وأنه لا يمكن فعل شيء في لبنان، يعني إقراراً بالعجز المطلق. وبرأي تلك الأوساط أن "التحييد السياسي يحتاج الى ثمن وهو أن نتائج الميدان السوري يجب ان تؤدي سياسياً الى انتخاب رئيس في لبنان. لكن السعوديين غير مستعجلين على تطيير حكومة الرئيس تمام سلام وانتخاب رئيس جمهورية غير راضين عنه بالكامل. في النتيجة لا بد ان تجلس السعودية وإيران الى طاولة المفاوضات لمعرفة ما هي مناطق النفوذ وكيف ستوزع وجهتها، حينها يعرف لبنان في أي اتجاه سيسير". ثلاثة أسئلة تطرحها الأوساط الديبلوماسية وهي: هل عدم وجود رئيس جمهورية هو أفضل من رئيس يخشاه "حزب الله" وتخشاه السعودية؟ هل عدم وجود رئيس افضل من رئيس قوي؟ هل "رئيس عاقل" لفترة انتقالية افضل.. ام ننتظر وقوع المشكل الخطير فننتخب رئيساً؟. تكشف الاوساط عن "مبادرة غربية" تطرح انتخاب "رئيس عاقل" لسنتين من دون تعديل الدستور ولكن من ضمن اتفاق، بحيث يُنتخب لولاية كاملة وبعد إقرار قانون انتخاب وفق القاعدة النسبية واستناداً الى ما اقره الطائف، اي المحافظة بعد إعادة النظر في التقسيمات الإدارية، وبعد إجراء الانتخابات وإعادة تكوين السلطة يبادر "الرئيس العاقل" الى الاستقالة وينتخب المجلس الجديد رئيساً جديداً، وكل ذلك يحتاج الى سنتين، "لأن من يطرح الآن إقرار قانون انتخاب وانتخابات نيابية ومن ثم انتخاب رئيس يعلم ان الامر يحتاج الى سنتين، وبالتالي ما المانع من رئيس لمرحلة انتقالية؟". تقول الاوساط، ان "الامر يحتاج الى جرأة والنظر الى اصحاب الخبرات الطويلة للإتيان بهذا الرئيس، اي رئيس عاقل يحظى بثقة مزدوجة من حزب الله والسعودية، وإذا ما أقر المبدأ لدى اطراف الداخل اللبناني فإن الغربيين جاهزون لطرح الأسماء". هناك من يقول "لا رئيس أفضل من رئيس ضعيف"، اما إيران والسعودية فهما غير مستعجلتين، والاميركيون والغرب يقولون "الرئيس افضل.. لكن ليس هناك خطر داهم حتى الآن". تقول الاوساط "من الصعب اختيار رئيس يأخذنا الى مكان لا نعرفه مسبقاً، وبالتالي الخيار اليوم لا رئيس او رئيس يدير الازمة لسنتين يعاد فيها تكوين السلطة عبر قانون انتخاب، لأنه افضل من رئيس يفجّر ازمة تطول. المطلوب إقناع الإيرانيين والسعوديين. ورئيس المرحلة الانتقالية يجب ان يكون قوياً بذكائه والتزامه". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك