تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كيف ستكون الحرب بين الجيشين الأكثر رعباً في العالم؟

Lebanon 24
05-10-2015 | 04:03
A-
A+
كيف ستكون الحرب بين الجيشين الأكثر رعباً في العالم؟<br/>
كيف ستكون الحرب بين الجيشين الأكثر رعباً في العالم؟<br/> photos 0
Documents 11664
Documents 11664 Photos
Documents 11663
Documents 11663 Photos
Documents 11662
Documents 11662 Photos
Documents 11661
Documents 11661 Photos
Documents 11660
Documents 11660 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر أندرو تايلمان وأوربيانا باوليك، مقالة في موقع "ميليتاري تايمز" الأميركي ركزا فيها على تبعات التدخل الروسي المباشر في سوريا التي شبهاها إلى حدّ كبير بما كان سائداً في خلال الحرب الباردة. وعمدا في مقالتهما إلى محاكاة سيناريو الحرب التي قد تندلع بين الجيشين الأميركي والروسي، اللذين يعدّان الأكثر رعباً في العالم. وذكرا أن الشكوك والعداء والألاعيب التي سادت في خلال الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية ظهرت مجدداً بعد عقود طويلة، إثر قيام جنرال روسي بتوجيه رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة الأميركية في السفارة الأميركية في بغداد دعت إلى ضرورة إخلاء الجيش الأميركي الساحة لأن الروسي سيسدد ضربات جوية في سوريا لاستهداف "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش". واعتبرا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشعل فتيل حرب بالوكالة مع الولايات المتحدة الأميركية ما إن بدأت ضربات موسكو الجوية في سوريا، فوضع الجيشين القويين في موقع يدعمان فيه جهتين متناحرتين في النزاع متعدد الأقطاب. ونقلا عن خبراء قولهم إن ما تقوم به موسكو مقامرة كبيرة. كما وأشارا إلى أن أسئلة عديدة تطرح حول القدرات والأهداف الروسية، فيما يظهر بوتين رغبة كبيرة في استخدام قدرات العسكرية في سياسته الخارجية، لاستعادة موقع بلاده كقوة العالمية. وأضافا أنه في هذا المسعى، أثار الرئيس الروسي شبح القوة العسكرية الروسية الناشطة من أوكرانيا إلى البلطيق ومن سوريا إلى الشرق الأوسط الأوسع نطاقاً. وأشار الصحافيان إلى أن الموقف الروسي الذي يزادا عدوانية أدى إلى مراجعة سياسات الاستراتيجيين الدفاعيين الأميركيين العسكرية من جهة وخطط طوارئ في حال حدوث نزاع مع الدولة السوفياتية السابقة من جهة ثانية، بشكل شامل. وأوضحا أن كبار القادة في البنتاغون يطرحون أسئلة أُهملت طوال أكثر من 20 سنة وهي: · ما هي قدرة الروس الفعلية؟ · أين يمكن أن يحصل نزاع فعلي مع روسيا؟ · كيف سيكون شكل الحرب مع روسيا اليوم؟ وأشارا إلى أن الخبراء يوافقون على أن القوة العسكرية الأميركية ستهزم الجيش الروسي في أي قتال تقليدي، إلاّ أنهما أكدا على أنّ الحروب الحديثة ليست تقليدية، وأنّ الجغرافيا والسياسة والأرض تعطي أفضلية لطرف على حساب الآخر. ولفت الصحافيان إلى أنّ الولايات المتحدة الأميركية تنفق حالياً 10 مرات أكثر تقريباً من روسيا على دفاعها الوطني، فلديها 10 حاملات طائرات مقارنة مع واحدة روسية فقط، كما وأن الجيش الأميركي متقدم تكنولوجياً ويتمتع بقدرة أكبر على بسط سيطرته حول العالم. وذكرا أن روسيا لا تزال ضعيفة وفقاً لمعايير عديدة، لكنها تطوِّر الآن بعض التكنولوجيا الأساسية ولديها تكتيكات قتالية جديدة، واستراتيجية جيوسياسية تقوِّض زعم الولايات المتحدة الأميركية المستمر طوال 25 سنة، بأنها القوة العظمى الحقيقية الوحيدة في العالم. وخلصا إلى أن نفوذ روسيا يظهر على الواجهة مجدداً وبشكل غير متوقع كخصم عسكري رئيسي للولايات المتحدة الأميركية. وشددا على أنّ القوة التقليدية الروسية لا تثير الاهتمام بقدر تلك النووية، بالرغم من أنه لا يمكن إنكار براعة الروس في بعض المجالات التقليدية، ومن بينها الدفاع الجوي والغواصات والحرب الإلكترونية. وذكَّرا أن الجيشان الأميركي والروسي يتشابهان، فيعتبر خبراء كثيرون أنّ لدى الروس أهدافاً استراتيجية مختلفة، وأنّ تركيبتهم العسكرية تعكس ذلك. وأوضحا أن روسيا ترى نفسها كقوة برية، وتفرض نفوذها في مجال يمتد من قلب أوراسيا إلى أوروبا الشرقية، وآسيا الوسطى، وربما الشرق الأوسط ودول الشرق الأقصى المطلة على المحيط الهادئ. وقالا إنه بدلاً من السعي لامتلاك حاملات طائرات لعرض القوة دفاعية في البحر، يستثمر الروس في توسيع أسطول غواصاتهم الذي يعزز قوتهم النووية، ويهدد تقليدياً أي أسطول للعدو يظهر على سطح البحر في المياه المجاورة، كالبحر الأسود، أو بحر البلطيق أو البحر الأبيض المتوسط. وأشارا إلى أن الفضاء الجوي الروسي معزز أيضاً، فبالرغم من أن الطائرات الروسية أضعف من الأميركية، تتميز روسيا بأنّها متطورة جداً في مجال الأنظمة المضادة لهذه الطائرات، إذ استثمرت في تصميم أنظمة صواريخ أرض – جو شديدة القوة، وحشدت قواتها محلياً لحماية مناطقها الحدودية. أمّا القدرات الروسية في مجال الحرب الإلكترونية، فلا تزال تثير قلق المخططين العسكريين الأميركيين في البنتاغون، فلا يتضح إلى أي مدى يمكن لروسيا أن تعيق إرسال الرادارات وأن تعترض إشارات التجسس التي تشكل أساس القوة الجوية الأميركية المتطورة. ولفتا إلى أنه بالنسبة إلى القوة البرية، فلدى روسيا جيشان، وبالرغم من أنّ نسبة ثلثي الجنود غير مدربة كفاية، ينخرط الثلث الباقي في وحدات فائقة التدريب والقدرات. واستنتجا أن الجيش الروسي غير متساوٍ مع الأميركي، لكن الفارق بينهما تقلص إلى حد كبير في السنوات الأخيرة. وبالعودة إلى سوريا، لفت الصحافيان الأميركيان إلى أن إقامة روسيا قاعدة عمليات متطورة في سوريا سريعاً، صدم الكثيرمن المسؤولين الأميركيين، إذ أنّها توفر للروس القدرة على القيام بطلعات جوية قتالية وأخرى للاستطلاع والتجسس، بالإضافة إلى إطلاق طائرات من دون طيار فوق الشرق الأوسط بما في ذلك العراق. وأضافا أنّ هذه القاعدة ستساعد أيضاً على حماية منشأة الدعم البحري في ميناء طرطوس، الأساسية بالنسبة إلى القدرة العسكرية الروسية وذلك للحفاظ على قوة لها في البحر الأبيض المتوسط لسيطرة أوسع. واستندا إلى تقارير عن شحن الروس بعضاً من أنظمة صواريخ أرض - جو المتطورة إلى اللاذقية وفرزهم عدة مقاتلات "سو 30" لسوريا، ليشيرا إلى أنّه بإمكان الروس تحدي التفوق الجوي الذي حافظت عليه الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط طوال أكثر من 20 سنة. واعتبرا أن أحد العوامل الأساسية في هذه المعادلة، هو تحالف روسيا مع إيران، وهي حليف سوري آخر، موضحين أن روسيا تعتمد على الفضاء الجوي الإيراني لتوفير ممر آمن لطائراتها إلى سوريا، ويتردد أنها مستعدة لدعم القوات الإيرانية البرية التي تقف في صف نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ونقلا عن خبراء داخل روسيا قولهم إن تدخل بلادهم في سوريا، بالإضافة إلى كلمة بوتين العدائية أمام الأمم المتحدة في 28 أيلول، يؤشران إلى اهتمامه طويل الأمد بالتحوُّل إلى لاعب رئيسي في المنطقة، بالرغم من أن البعض يرون أن مناوراته هذه مقامرة جيوسياسية تهدف إلى التوصل إلى صفقة حول أوكرانيا. وختما معتبرين أنّ النزاع في أوكرانيا ومهمة التدريب الأميركية هناك يعطيان البنتاغون نظرة جديدة حول عدو يمكن قتاله في مكان آخر في المستقبل غير البعيد. (ترجمة لبنان 24 – Militarytimes)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك