تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فرنجية يثير إعجاب المتحاورين.. فهل يصبح رئيساً؟!

Lebanon 24
06-10-2015 | 17:22
A-
A+
فرنجية يثير إعجاب المتحاورين.. فهل يصبح رئيساً؟!
فرنجية يثير إعجاب المتحاورين.. فهل يصبح رئيساً؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت مصادر مشاركة في طاولة الحوار عبر "النهار" الكويتية أن "رئيس تيار المردة سليمان فرنجية نجح بإثارة اعجاب قسم كبير من خصومه"، مستشهدةً بـ "غزل النائب وليد جنبلاط الأخير له، اذ وصفه بـ العاقل، والواضح، والصريح، والجريء الذي يبوح بما في قلبه من دون لف ولا دوران". واعتبرت المصادر أن "جنبلاط لا يمكن أن يصرّح عن أمر دون أن يضمّنه رسائل سياسية مباشرة لحلفائه وخصومه على حدّ سواء"، لافتةً الى أن الرسالة هذه المرّة أتت لتركيز الأنظار على فرنجية كمرشّح رئاسي بديل عن العماد ميشال عون! ولم تستبعد المصادر أن يكون ما نقلته "النهار " الكويتية عن مصادر رئاسية صحيحاً، ومفاده أن بعض الشخصيات من خارج المربّع الماروني، تعمل على تسوية رئاسية قد تأتي بفرنجية رئيساً فور نضوج المشهد الاقليمي، منوّهةً الى أن فشل التوصل الى اتفاق حول رئيس من بين المرشّحين الأبرز، العماد ميشال عون ورئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع سوف يلزم الأطراف كافة بالبحث عن تسويات بديلة قد يكون فرنجية عمادها، طالما أن هذا الأمر قد يرضي عون، خصوصاً اذا ما اتى حلّ الترقيات العسكرية مرضياً له أيضاً لناحية ترقية العميد شامل روكز بهدف ابقاء الفرصة سانحة أمامه لتولّي قيادة الجيش. في المقابل، رفضت المصادر تحديد موعد الافراج عن الازمة الرئاسية، مؤكّدةً أن الامر مرهون بنضوج المشهد الاقليمي، وما البحث عن بديل لمرشّحيْ الرئاسة الاستفزازييْن عون وجعجع سوى تهيئة لأرضية لبنانية جاهزة لاستقبال الحلول فور انعكاسها من تطورات الخارج. وتوقّعت المصادر نفسها أن تثمر جلسات الحوار المتتالية حلاً قريباً لأزمة الترقيات من المتوقّع أن تقطف ثماره في أول جلسة تلي جلسات الحوار في موعد قد لا يتعدّى يوم الجمعة المقبل. من جهته، رفض قيادي في الحزب "التقدمي الاشتراكي" اعتبار كلام جنبلاط ايحاء بأن فرنجية له حظوظ بالرئاسة اكثر من غيره، مثنية على الدور التوفيقي الذي يلعبه رئيس الزعيم الدرزي، بالتنسيق مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، من أجل الحفاظ على المؤسسة الوحيدة المتبقية لتسيير شؤون البلد (الحكومة)، وأكّد أن الوساطة التي يقوم بها الحزب "التقدمي الاشتراكي" من أجل حلحلة الملفات الداخلية مازالت مستمرة رغم وجود بعض العثرات التي تؤخّر الوصول الى خواتم ايجابية، مشدداً على أن الهدف هو الوصول الى اقصى حد ممكن من التوافق داخل الحكومة بانتظار حصول تطورات تساعد على الحلحلة. ورفض القيادي الاشتراكي رمي المسؤوليات على هذا الطرف أو ذاك، مشدداً على ضرورة استمرار عمل المؤسسات اذا كنا غير قادرين على انتخاب رئيس في الظروف الحالية. أما بالنسبة للحوار الوطني فلفت القيادي نفسه الى أنه اذا كنا لا نعلّق آمالاً كبيرة على الحوار، غير أن استمراره ضروري، اذ لا بديل عنه حاليًا، واعتبر أن لا مفر أمام اللبنانيين من أن يتحاوروا فيما بينهم وأن يتفاهموا على تمرير هذه المرحلة بأقل مخاطر ممكنة من خلال الوصول الى تسوية حول بعض القضايا الخلافية المرتبطة بعمل الحكومة وحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية بأقل تقدير، اذا كانوا عاجزين عن حل المسائل الكبرى. (النهار الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك