تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من هم حلفاء بوتين العرب في سوريا؟

Lebanon 24
08-10-2015 | 07:56
A-
A+
من هم حلفاء بوتين العرب في سوريا؟
من هم حلفاء بوتين العرب في سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناول الكاتب البريطاني، ديفيد هيرست في مقال في صحيفة "ميدل إيست آي"، بعنوان "حرب بوتين المقدسة في سوريا"، طبيعة التدخل العسكري الروسي في سوريا، ومن هم حلفاء الزعيم الروسي فلاديمير بوتين في حربه هناك إلى جانب النظام السوري، وطبيعة العلاقة مع إسرائيل في ضوء هذا التدخل. ففي مقاله بدأ هيرست بالإشارة إلى أن التدخل الروسي "سيكون بمثابة المغناطيس الذي يجذب المقاتلين السنة من كل حدب وصوب". وذكر أن حلفاء روسيا الجدد هم العراق، والإمارات، والأردن، ومصر، وإسرائيل، حيث ما لبث بوتين أن وجد هؤلاء الحلفاء سريعاً. وقال: "مزجا للعمل بمزيد من العمل، تمكن بوتين من جلب العاهل الأردني الملك عبد الله، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من الإمارات العربية المتحدة ورئيس مصر عبد الفتاح السيسي للمشاركة في عرض جوي عسكري في موسكو في شهر آب الماضي". وأشار أيضا إلى أن الأردن وفقا لتقرير "ميدل إيست آي"، سحب مؤخراً دعمه للثوار السوريين الذين يقاتلون على الجبهة الجنوبية. أما بالنسبة لمصر، التي طالما تجنبت إظهار دعمها للأسد، تعلن جهاراً نهاراً تأييدها للتدخل الروسي نيابة عن الأسد. فقد صرح وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم السبت بما يلي: "إن دخول مصر، بما لها من إمكانيات وقدرات، لهو شيء نرى أنه سيكون له تأثيره في الحد من الإرهاب في سوريا بل وفي القضاء عليه". ولفت هيرست إلى أن هناك حليفاً رابعاً لروسيا في حملة القصف التي تشنها على سوريا، إنها إسرائيل. كيف تستفيد إسرائيل من التدخل الروسي؟ أشار هيرست إلى أن إسرائيل مستفيدة من التدخل الروسي في سوريا، حيث أوضح: "لقد حافظ نتنياهو على علاقته ببوتين بغض النظر عن الظروف والأحداث. ونقلت الأحد الماضي صحيفة معاريف عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن استمرار الحرب الأهلية في سوريا يخدم المصالح الإسرائيلية". وقال المصدر إن استمرار نظام الأسد، الذي يحظى باعتراف دولي، يعفي إسرائيل من عبء التدخل المباشر والتورط العميق في الحرب الدائرة هناك. وأشار إلى أن إسرائيل تتفق مع كل من روسيا وإيران حول هذه القضية. وبحسب هيرست، يعدّ ذلك تصريحاً مثيراً للاهتمام إذا ما أخذنا بالاعتبار أن إيران هي الداعم الأساسي لـ"حزب الله" ولنظام الأسد في سوريا، الذي يعدّ قناتها الوحيدة لتمرير الصواريخ طويلة المدى التي بإمكانها أن تضرب في العمق الإسرائيلي. معارضو التدخل الروسي وأوردت هيرست في مقاله إلى جانب حلفاء بوتين في الشرق الأوسط، معارضيه. وهي الدول الثلاث غير الغربية التي أصدرت بياناً مشتركا تدين فيه الهجمات الجوية الروسية: المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا، وهي الدول الرئيسية الداعمة للمعارضة السورية. ولم ينس الكاتب البريطاني الإشارة إلى التوتر الحاصل بين تركيا وروسيا جراء انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي، ما دفع برئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إلى التهديد قائلا إن سلاح الجو التركي سيفعل قواعد الاشتباك العسكرية، مؤكداً أنه "حتى لو كان طائراً يطير بجناحيه فإنه سيجري اعتراضه". وقال هيرست إن الروس يخطئون من حيث المبدأ في فهم ما يحدث في الشرق الأوسط، فما لبثت أميركا تفقد السيطرة على حلفائها الذين بات كل واحد منهم يفعل ما يراه مناسبا من وجهة نظره. ما حصل في ليبيا شكل دافعا لبوتين وأشار هيرست في مقال إلى أن الذكريات المريرة المتعلقة بليبيا هي التي حفزت مشروع بوتين الحالي على تولي زمام القيادة في سوريا، وليس الإهانات القديمة التي تعرض لها الروس في كل من أفغانستان وكوسوفو والشيشان. فمصالح روسيا في ليبيا تضررت، فهي التي يعرفها ليونيد إيفاشوف، وهو جنرال متقاعد ورئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية، على النحو التالي: "لقد خسرنا حليفا مهما، وشريكا واستراتيجيا مهما، وتكبد اقتصادنا وصناعتنا الدفاعية خسارة تقدر بالمليارات". فالمحللون الروس يرون أن ليبيا كانت في نهاية المطاف حديقة روسيا الخلفية في شمال أفريقيا، قبل الربيع العربي، ولا يريدون أن تخسر روسيا حليفها السوري كما خسرت القذافي. ووصف هيرست التدخل الروسي في سوريا بـ"مغامرة بوتين الأخيرة في سوريا"، التي يرى بأنها "مثابة كارثة متحركة على عجلات نزعت منها فراملها"، موضحا: "إذا كانت المقاتلات الروسية فوق أفغانستان البعيدة قد جذبت المقاتلين الجهاديين العرب من كل حدب وصوب، فللمرء أن يتصور تأثير تحليقها في أجواء سوريا والعراق على الشباب، وإلى أي مدى سيعزز ذلك من قدرات تنظيم الدولة الإسلامية على تجنيد المتطوعين". ولفت هيرست أخيراً إلى أنه من المهم أن نلاحظ في هذا الصدد أن بناء تحالف ضد تنظيم "داعش"، بحيث يكون بشار الأسد حجر الزاوية فيه، بدأ على شكل تحرك إيراني روسي بعد النجاح الذي أسفرت عنه المحادثات النووية. إلا أن بوتين كان بحاجة إلى حلفاء عرب. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك