تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الكتائب" و"القوات": نفخ في نار الجمر

كلير شكر

|
Lebanon 24
09-10-2015 | 07:27
A-
A+
"الكتائب" و"القوات": نفخ  في نار الجمر
"الكتائب" و"القوات": نفخ  في نار الجمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يختلف اثنان على أنّ شيئاً ما يصيب سمير جعجع في أدائه السياسي. لا يعني أنّه انقلب على تحالفاته، لأنه قد لا يفعلها أبداً. ولا يعني أنّه يظهر انفصاماً في مواقفه، لأنه يحرص مذ دخوله الحياة السياسية على أن يكون منسجماً مع ذاته ومع الخيار الذي اختاره لنفسه. رسم خطاً وسار عليه باتقان. ومع ذلك، ثمة شيء ما قد تغيّر. لا ينسى اللبنانيون أبداً أنّ الرجل جنّد منبره من لحظة نشوء تحالف 14 آذار، لمصلحة هذا الفريق وحلفائه الاقليميين، فكان أول المدافعين عن المملكة السعودية حتى عندما ترمى بـ"وردة"، وأول من يجهز راجماته ليصبها على "الخصوم" فيما لو فتحوا أفواههم في أي قضية لا يتوافقون فيها بالرأي مع الآذاريين. والضاحية الجنوبية كما الرابية كانت لهما النصيب الأكبر من "الرجم". اليوم، تغيّر المشهد كلياً. صحيح أن ورقة "اعلان النوايا" تمكّنت من ضبط "الاشتباك" الموروث بين العونيين والقواتيين بعد ارساء هدنة اعلامية لا تزال سارية المفعول، الا أنّ هذه الورقة لم تشمل بطبيعة الحال النزاع المزمن بين "حزب الله" و"القوات"... ومع ذلك يختار سمير جعجع اطلالات الردّ على الضاحية، بعناية، ولا يلزم نفسه بهذه المهمة عند طلوع كل فجر. وبات سعد الحريري وحيداً في هذا الميدان. الأكيد أنّ ورقة "النوايا" ليست مسؤولة عن هذا "التروي" ولم يُطلب من سيد معراب أن يعيد النظر بتحالفاته ولا بخصوماته. المسألة لها أبعاد أخرى لا تزال أسيرة ذهن الرجل، وقد تنتظر الكثير من التطورات الجذرية كي تخرج من ضبابيتها، وقد لا تخرج. ومع ذلك، فإنّ هذا المسار الغامض يسبب الكثير من "الثرثرة" بين الكتائبيين. فلا يجتمع اثنان منهم والا ويكون سمير جعجع ثالثهما... و"اعلان النوايا" رابعهم. يستجمعون مواقفه وحراكه في الفترة الأخيرة لوضعها على طاولة "الجلد". ويبدأ "الماتش". برأيهم مثلاً إنّ انكفاء "القوات" عن طاولة الحوار ليس شطارة بل تهرب من المسؤولية، لأنه لا يمكن لأي فريق لبناني أن يعفي نفسه من مهمة البحث عن مخرج أو حل، ومن يفعل ذلك لأي حجة كانت، هو تخلي عن المسؤولية، لأنّ الجلوس الى طاولة الحوار هو ضرورة لا بل قدر، حتى لو كانت النتائج متواضعة أو حتى مستحيلة. أما "اعلان النوايا" فله الحصة الأكبر من "الرجم". يكفي أنّها كرست سمير جعجع زعيماً ثانياً من بعد ميشال عون، سواء ورد ذلك في الورقة أو لم يرد، فقد قدّمت الوثيقة الرجل على أنه "الرقم 2"، ويبقى الباقي عليه. وتلك الطامة الكبرى. لا يبلع الكتائبيون هذا الأمر ولا يهضمونه. يرفضون اخراج هذا الماء من فمهم ويبقونه عالقاً في حلقهم، فلا يُسمع بالعلن أي كلمة اعتراض على الحليف، ولكن الغرف المغلقة تتكفل بفضح المستور. ولهذا يصبون كل غضبهم على "التيار الوطني الحر" لحجج مختلفة. تارة بسبب النفايات وطوراً بسبب الحكومة تحت عنوان تعطيلها. وبالمحصلة المطلوب التصويب على الرابية، ومن خلفها "الاعلان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك