تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالأرقام والخرائط.. هذا حجم القوة العسكرية الروسية في سوريا

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
09-10-2015 | 07:38
A-
A+
بالأرقام والخرائط.. هذا حجم القوة العسكرية الروسية في سوريا
بالأرقام والخرائط.. هذا حجم القوة العسكرية الروسية في سوريا photos 0
Documents 12065
Documents 12065 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثّفت موسكو تواجدها العسكري في روسيا، وساندت القوات الحكومية السورية لإطلاق حملة برية واسعة أمس الخميس، ما أقلق حلف شمال الأطلسي "الناتو"، خصوصًا بعد قيام موسكو بإطلاق صواريخ من بحر قزوين إلى سوريا منذ يومين. وبحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية" فإنّ ما تقوم به روسيا يعدّ أكبر عملية عسكرية لها بعيدًا عن حدودها منذ سقوط الاتحاد السوفياتي. ونشرت "لوموند" معلومات قاطعتها مع مصادر سورية ومعطيات من معهد الأبحاث الأميركي "ISW"، وموقع التحقيقات "Bliincat" وموقع المراقبة البحرية "Bosphore Naval"، وموقع مراقبة الملاحة الجوية "Flightradar"، كذلك البيانات والصور التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية، وتبيّن لها أنّه "منذ نهاية الربيع، انتشر حوالى 5000 جندي روسي في سوريا في وقت قياسي، مزودين بطائرات وصواريخ وخبراء لوجستيين". وعزّزت الأرقام والمعلومات بخارطة تظهر الأماكن التي تتمركز فيها القوات الروسية وأماكن القصف المستهدفة، إضافةً إلى أماكن نفوذ الجيش السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" والأكراد وباقي الفصائل المعارضة. وبحسب تقرير الصحيفة الفرنسية يظهر ما يلي: في الجو: على الأقل 36 طائرة حربية في القاعدة الجوية "جبلة" جنوب اللاذقية، وهي مكلفة بتنفيذ ضربات جوية ضد مجموعات المعارضة وجهاديين في المنطقة الشمالية الغربية. كذلك عشرات الطائرات (سوخوي 30 و34 – 24 و25). لكنّ الصحيفة تشير إلى أنّ روسيا لا تستطيع البقاء على نفس الوتيرة لأكثر من 3 أشهر، وتتقاطع هذه المعلومات مع ما قاله رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الروسي الذي توقع استمرار العمليات في سوريا من 3 إلى 4 أشهر. كذلك فقد أنشأ الطيران الروسي جسرًا جويًا من قاعدة لوجستية في موزدوك، حيث تمر الطائرات فوق الأجواء الإيرانية والعراقية وصولاً إلى سوريا. على الأرض: يوجد طيارون، لوجستيون، مهندسو ميكانيك، إضافةً إلى 5000 جندي ينقسمون إلى مشاة البحرية ومطلقي مدفعية ومنصات إطلاق صواريخ "سميرتش". كما تعوّل موسكو على قوات الحرس الثوري الإيراني على الأرض، وقد أنشأت وحدات أكثر اختصاصًا (قوات خاصة) انتشرت على الحدود من أجل إدارة الضربات الجوية. في البحر: يتم إطلاق صواريخ من 4 قواعد عسكرية متمركزة في بحر قزوين، وقد ألقي الضوء أكثر على العمليات الروسية من خلال الضربات التي نفذتها القوات الروسية من هذه القواعد والتي من خلالها ترسل موسكو رسالة سياسية إلى الناتو بهذا السلاح الثمين والجديد والعابر للحدود. وتشير الصحيفة إلى أنّ ما يقصد من وراء هذه الأنشطة العسكرية حماية المناطق العلوية في اللاذقية وطرطوس، حيث القاعدة البحرية الروسية والتي تتصل بجسر بحري في مرفأي سيباستوبول ونوفوروسيسك في البحر الأسود. وفصّلت الصحيفة ما يلي: في البحر المتوسط: يوجد قطع بحرية معززة بالطراد الصاروخي الروسي "موسكفا" وسفينة الحراسة "سميتليفي". في مطار الأسد: يوجد 34 مقاتلة حربية، طائرة إستطلاع، 20 مروحية، بطاريتا دفاع جوي، منصة تنصت وطائرات من دون طيار. في حماة: يوجد مروحيات مي 24 ومنصات إطلاق صواريخ "سميرتش". (Lemonde - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك