تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تَكَتَّمَ عن عمليات تستهدف الجيش.. "خوفاً من التصفية"

سمر يموت

|
Lebanon 24
09-10-2015 | 12:32
A-
A+
تَكَتَّمَ عن عمليات تستهدف الجيش.. "خوفاً من التصفية"
تَكَتَّمَ عن عمليات تستهدف الجيش.. "خوفاً من التصفية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم ينكر الموقوف حسن رايد، المتهم بجرائم "تأليف جمعية أشرار مسلّحة بهدف ارتكاب جنايات على الناس والممتلكات وإطلاق صواريخ ونقل وتهريب أعتدة وأسلحة عسكرية وقتل ومحاولة قتل عسكريين من الجيش"، بأنّه كان على علم بمجموعة من العمليات الأمنية التي ستُنفذ على حواجز الجيش وسيارات تابعة لشخصيات أو عناصر من "حزب الله" ، مدّعيا أنّه تكتم عن الموضوع خوفاً من أن يكون مصيره التصفية والقتل. اعترافات المتهم جاءت خلال استجوابه اليوم أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم، فأشار إلى أنّ يعمل راعي ماعز وهو على علاقة صداقة بعمر الأطرش الذي طلب منه الإلتحاق بمجموعته فرفض، لكنّه عمل معه في تجارة ونقل الأسلحة الحربية وقذائف الهاون إلى جرود عرسال ومنطقة المجوسة. وأقرّ بنقل هذه الأسلحة بمساعدة أربعة أشخاص على 5 خيول اشتراها الأطرش لهذه الغاية كون الطريق هناك وعرة ولا يمكن للسيارات أن تجتازها، وتقاضيت على النقلة الواحدة 200 دولار. وقال: "لقد طلب مني زهير أمون مرسلاً من عمر أن أوضب عبوتي متفجرات سيضعونها في الطريق ففعلت، ثم علمت بعد نحو أربعة أيام أن هذه العبوات فجُّرت بالقرب من حواجز للجيش في منطقة الهرمل"، نافيا أن يكون ساعد في وضعها، مشيرا إلى أنّ زهير قد أخذ منه هاتفه الخلوي بحجة استعارته مدة أسبوع ليُفاجئ أنه استعمله بالتفجير وقد شاهده على نشرات الأخبار في التلفزيون" . وعن تفخيخ سيارات في المصنع والضاحية الجنوبية التي تحدث عنها في التحقيقات الأولية ،قال: " أنا سمعت منهم أنهم كانوا يريدون تفخيخ سيارتين من نوع فان ومرسيدس شبح على طريق المصنع لكن لم أسمعهم يتحدثون عن تفجيرات الضاحية". واسترسل: " أنا لم أكن أعلم بالعمليات إلا بعد تنفيذها، سمعت بقتل شخصين من آل جعفر وإثنين من آل أمهز كا أخبرني عمر أنّه كان يُخطط لخطف عنصر من مخابرات الجيش". وكشف المتهم عن اتصال تلقاه من عمر الأطرش يسأله فيه عن الوضع في الهرمل فأجابه:" سقطت عدة صواريخ، حينها ضحك الأطرش وقال له "أنا ضربتهن" .ونفى المتهم أن يكون قد راقب تحركات دوريات الجيش اللبناني أو سيارة سوداء اللون (فيميه) تابعة لـ"حزب الله" ، مضيفا "كل اعترافاتي أمام مخابرات الجيش انتُزعت مني تحت الضرب والتعذيب، وأنا قطعت علاقتي مع عمر الأطرش بعد أن علمت بتورّطه بموضوع التفجيرات". وأرجأت المحكمة الجلسة إلى 26 شباط المقبل للمرافعات وإصدار الحكم .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك