تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بو صعب: التحديات لن تؤخرنا عن تقديم الفرص لكل إنسان

Lebanon 24
10-10-2015 | 08:31
A-
A+
بو صعب: التحديات لن تؤخرنا عن تقديم الفرص لكل إنسان
بو صعب: التحديات لن تؤخرنا عن تقديم الفرص لكل إنسان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّم المركز اللبناني للتعليم المختص CLES، مؤتمره السنوي الدولي الاول حول "صعوبات التعلم المحددة عند الاطفال" في فندق فينيسيا، برعاية السيدة لمى تمام سلام وحضور وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، المدير العام للوزارة فادي يرق، رئيسة المركز كارمن شاهين دبانة، سفيري سويسرا فرنسوا باراس وبلجيكا الكس ليناردس، فاعليات تربوية وسياسية واجتماعية، وعدد من المفتشين التربويين واخصائيين وخبراء من عدد من الدول الاوروبية في مجال اضطرابات التعلم المحددة والطب النفسي للاطفال. ولفت بو صعب في كلمته الى ان "التحديات العديدة في قطاع التربية والتعليم لن تؤخرنا عن تخصيص الوقت والجهد لنتكامل في المهمة والدور مع القطاع الخاص الناشط، وفتح الباب دائما أمام المبادرات الجادة الهادفة إلى الإهتمام بالإنسان مهما كانت طاقاته وإمكاناته، لكي نقدم الفرصة لكل إنسان، ونساعده على تحقيق أحلامه بأن يكون طاقة منتجة ومساهمة في الإقتصاد الوطني. وإن وجود صاحبة الرعاية السيدة لمى تمام سلام على رأس هذا الإحتفال هو دليل على اهتمامها ومتابعتها للقضايا التربوية والإنسانية وتحملها للمسؤوليات الإجتماعية ، سيما وانها تأتي من خلفية جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية صاحبة التاريخ المجيد في الحفاظ على مكارم الأخلاق والسهر على الأجيال تربويا وصحيا واجتماعيا، وعن رعاية دولة الرئيس الصديق الأستاذ تمام بك سلام لهذه المؤسسات هي رعاية الأب الواعي والمتابع والعارف بأماكن الألم والساعي دائما لعلاج المشاكل بطول الصبر والأناة ، وإنها مناسبة للتأكيد على حسن إدارته لمؤسسة مجلس الوزراء وللحفاظ على وجود مؤسسات الدولة وتفعيلها في الظروف الصعبة التي يعانيها لبنان والمنطقة". ثم كانت كلمة لراعية المؤتمر سلام حيت في مستهلها جهود المركز اللبناني للتعليم المختص، صاحب المبادرة إلى تنظيم هذا المؤتمر، وأكدت تقديرها العميق "لما تقوم به رئيسة الجمعية السيدة كارمن دبانة التي حولت معاناتها الخاصة الى نضال من اجل الكثير من الاولاد المتعثرين دراسيا"، وشكرت "كل من دعم انعقاد هذا المؤتمر، نظرا إلى الأهمية الكبيرة للموضوع الذي يتناوله". وقالت سلام: "إن هذا الموضوع يعنينا جميعا، وينطلق من حق أساسي من حقوق الإنسان وحقوق الطفل، وهو الحق في العلم. لم يعد مسموحا في عصرنا أن يجد أي طفل نفسه محروما من فرصة التعلم بسبب مشكلة ما يعانيها، تمنعه من مجاراة أقرانه في المدرسة. إن من غير الجائز أن نضيف إلى معاناة التلميذ، الصحية او غير الصحية، إحباطا ناجما عن إخفاق دراسي، أو أن يجد نفسه عاجزا عن استكمال مساره المدرسي، بسبب صعوبة معينة في التعلم. من هنا، من واجبنا أن نؤمن تكافؤا في الفرص بين جميع أبنائنا، فنوفر للتلميذ الذي يعاني صعوبات تعلم، كل الظروف التي تتيح له الحصول على ما يلزمه لكي يصبح مستقبلا عضوا فاعلا في المجتمع، ونفتح أمامه فرص العمل اللائق، وإمكانات النجاح في الحياة". أضافت: "يجب ألا نتعامل مع التلميذ بمنطق التحدي والإمتحان، بل أن نساعده ليخوض تحدي العلم ولينجح في امتحان الحياة. علينا أن نمسك يد التلميذ لكي يجتاز الطريق، لا أن نلومه لأنه عاجز عن اجتيازها وحده، أو أن نتركه وحيدا في الجانب الآخر، فيبقى على هامش الحياة، أو يدهسه قطارها السريع. إن التلميذ الذي يعاني صعوبة تعلم، يحتاج إلى أن نوفر له المساعدة العملية والملموسة اللازمة لتفادي الفشل الدراسي الذي يقوده إلى التسرب وإلى ترك مقاعد الدراسة قبل إتمام مراحلها. إن التسهيلات المطلوب إعطاؤها للتلاميذ الذين يعانون صعوبات تعلم، لا ترمي إلى عزلهم، بل بالعكس تماما. إن الهدف من هذه المساعدة هو تمكينهم من الإنسجام مع النظام المدرسي، ودمجهم مع جميع التلاميذ الآخرين في كل الأنشطة الدراسية والاجتماعية. ولا بد لي في هذا الإطار من أن أثمن ما تقوم به وزارة التربية، وعلى رأسها معالي الوزير الياس بو صعب، من خطوات في هذا المجال، وتبنيها هذه المقاربة التربوية، وسعيها إلى ترجمتها إلى خطوات عملية وملموسة". وتابعت: "إن اعتماد هذه السياسة التربوية يتطلب طبعا الخبرات العلمية اللازمة، وهذا ما يرمي إليه مؤتمركم هذا، من خلال إتاحته الفرصة أمام الجهات المعنية للإطلاع على أحدث الدراسات، وعلى أفضل الإجراءات التي يتم تطبيقها عالميا في هذا المجال. وعلى خط مواز، لا بد من رفع درجة الوعي في هذا الشأن لدى كل المعنيين بهؤلاء الأطفال، من محيطهم العائلي والإجتماعي، إلى مدارسهم، إلى وسائل الإعلام وسوق العمل، وسواها. إن الوعي لدى كل هؤلاء يشكل كلا متكاملا، وأي حلقة مفقودة في هذا الكل قد تحد من فاعلية أي خطوة يمكن أن تتخذ على مستوى المؤسسات التربوية. فلنوحد جهودنا على كل المستويات، لكي لا نترك اي طفل وحيدا في مواجهة صعوبات التعلم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك